أعمدة الرأي

،،،،ثمة(حبل سري)بينهما


عادل سيد احمد… يكتب
،،،،،ثمة(حبل سري)بينهما
خبايا وراء اِنهيارهما..
كيف ولماذا هُزِما..؟!
“ملالي طهران”نِمور مِن ورق..!
الإخوان المسلمون”كذابون..!
للعدالة وجه على المُستبدين!

كشفت (التقنية)الحديثة
،وفضحت الحرب الدائرة الآن،،أنَّ (صِغار المُستبدين)،ما هُم إلا نمور من ورق..يزأرون على شعوبهم،مستأسِدين على مواطنيهم..!!.
كما برهن(العالم الجديد)أنَّ “التكنولوجيا”تحمل في أحشائها وجهاً بديعاً مِن أوجه العدالة..
مثالان على سبيلهما،وليس الحصر،يوثقان لصدق ما أقول:
– (الإخوان المسلمون)،
الذين حكموا السُّودان لثلاثة عقود
(لِحسوا)شعاراتهم،والتي في الأساس كانت قائمة على (ألحدة الشيوعيين)
،،ومناهضة ما يسمونه (دول الاِستكبار)..
إذْ كانوا دائماً ما يرددون،ضمن هتافاتهم الزائفة:
(لا شيوعية ولا إلحاد،،الإسلام بالمرصاد)..
مقروءة مع شعارهم المسجوع الزائف الآخر:(أمريكا روسيا قد دنا عذابها)..!!.
فما رأينا في عهدهم الكالح إسلاماً..!!.
بل هرعوا إلى (الدُب الروسي العجوز)،
حينما وقف الطاغية البشير،وطلبَ مِن (بوتين)،بالنص:(أحمينا مِن الأمريكان)..!!.
الطغيان والاِستبداد أنساهم..بل عدالة السماء فضحتهم..كأنَّما هذه الآيات الكريمة،مِن سورة البقرة،هبطت فيهم:
(7) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ (8) يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ (11) أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ (14) ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ (15) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ (16) .
أذكر جيداً،ونحن طلاب في الجامعة،كانوا يناهضون(التحالفات)بالآية الكريمة:
(لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)..!!.
فهل أسلم بوتين..؟؟!.
– أما (ملالي طهران)،فقد ثبت عملياً،أنهم (نمر مِن ورق)..
فهاهم قد قتلوا مِن المدنيين المُحتجين سِلماً،ما يربو على الثلاثين ألف مواطن..!!.
لقد أسكرتهم السُّلطة، فبطشوا بشعبهم،سجوناً للمناضلين،وقتلاً للمتظاهرين السِلميين..
صرفوا الأموال الطائلة على (التمكين السُّلطوي)،بدولة الحزب الواحد الشمولية الديكتاتورية..
فأسسوا أسوأ أنماط (الثيوقراطية)،،حيث مؤسسة الفقيه (بإسم الدين)،المُسيطرة على (سلطات التنفيذ والتشريع والقضاء)،بإسم “المدنيين”..!!.
نعم..
إيران ظلت ردحاً مِن الزمن تحت سكرة السُّلطة المتفوقة على (السكرة النواسية)..
وتحت صلف البوليسية المتفوقة على (البطشة الحجاجية)..
وبتعصب فكري اِقصائي اِحتكاري،يتقدم على (الشطحة الحلاجية)..
وهم عين مَن عناهم الشاعر في نقده اللاذع للحجاج بن يوسف الثقفي،حينما اِختبأ في قصره،خائفاً مِن إمرأة،وإسمها “غزالة”،كانت أنْ هددته وتحدته بالمبارزة..!.
الشاعر “عُمران بن حطان”،سَخِر مِن الطاغية الحجاج بالمقولة الأدبية البليغة:
أَسدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌ
رَبداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ..
هَلّا بَرَزتَ إِلى غَزالَةَ في الوَغى
بَل كانَ قَلبُكَ في جَناحَي طائِرِ..
صدعت غَزالَةُ قَلبهُ بِفَوارِسٍ
تَرَكتَ مَنابِرَهُ كَأَمسِ الدابِرِ..
– الظالمون،زمان والآن..
ونماذجهم الماثلة،
وأخِرهم (إيران والإخوان)،لأنهم ظالمون،فقد سلطَ عليهم إله العدل،مَن لا يخاف ولا يرحم..
إنها عدالة السماء،والتي عبرَ عنها القرآن الكريم بالوعد الحق:
(وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى