منوعات

مبروك ياخال الزوجة التانية* هاشم محمدنور حسن

كتب علوش (مبروك لخالي زواجه بالزوجه الثانيه سراً دون علم أفراد العائلة مبروك ياخال سرك في بير) تم نشر هذه الرسالة او قل القنبلة الموقوتة او المسيرة الانتحارية الموجهة لتجمهر بشري تم نشرها في الفيس ولشقاوة ولبؤس أصدقاء علوش الذين يفيض بهم حساب الفيس ولسؤ حظهم جلهم من العنصر النسائي ولسؤ الطالع ان خيلان علوش تفيض بهم القرية والسودان فهم منتشرون كالنار في الهشيم، فانشغلت شبكات الاتصال على مستوى السودان مستنكرة ومتساءلة ومجرمة (بكسر الراء وبفتح الميم ) من هو الخال الذي كتب نهايته بيده وذاع صيته ومن هو ذاك الخال الذي يضع سره بين يدي علوش ،ذلك العلوش الذي يعجز عن حفظ سره والذي أصبح محظور من دخول كل بيوت القرية إذ يعتبر سرطان سريع الانتشار في الترويج للزوجة الثانية لرجال القرية فأصبحن نساء القرية يفضلن العمى على الا يرين علوش ،فعلوش يملك منطق بالاقناع بالزوجة الثانية حتى على العرسان المتزوجين حديثا وذلك يوم بئيس للنساء لمن ترى زوجها بصحبة علوش، ياويل خيلان علوش من شر قد اقترب ومن نيران مستطيرة تحرق حتى خيلان علوش باللفة ، وخيلان علوش باللفة ابنا عمومة والدته وأبناء عماتها وابنا خالاتها وابنا خيلانها فاذن الحظر والقائمة السوداء باتت تتسع وتهدد كل رجال القرية، الوضع أصبح قابل للتصعيد وزوجات خيلان علوش النار تنطلق باحشائهن وامست المواجهات قاب قوسين او أدنى، والوضع في القرية يلتهب وينذر بالانفجار وأصبح قابل للاشتعال فذاك يوم لم توقد فيه نار لوجبة، فالشغل الشاغل هو البحث عن الخال الشقى، فكل من هو خال لعلوش في قفص الاتهام ، فطال الألم بنساء القرية وتفتت اكبادهن حزنا ، فبعد مداولات ومشاورات وفي سبيل كسر لحاجز البحث عن العريس قررن زوجات خال علوش الاجتماع بعلوش لفك الارتباط وقطع هذه المعاناة وحراق الروح. وكان الاجتماع بالمدرسة الابتدائية وتم اختيار من هن شديدات وذوات بأس لاحضار علوش للمؤتمر النسوي… جيئ بعلوش وبلغ قلبه حنجرته وعيونه تتحرك جيئة وذهابا في خضم حشود زوجات خيلانه بالمدرسة وكان السؤال من هو العريس يا شقى، بلع علوش ريقه وشفائفه مرتجفة والله انا كان عندي حمى ضنك قلت بدل اتعذب براي أعذب معاي الناس…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى