الأخبارأخبار محلية

الحركة الشعبية – الأم تعلن استعدادها للمشاركة الرسمية في معركة الكرامة بـ40 ألف مقاتل


الخرطوم: كوشي نيوز
أصدرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – الأم، بقيادة الجنرال الزين جبريل الزين كيلا، بيانًا أكدت فيه التزامها الوطني الكامل بالمشاركة الفاعلة في معركة الدفاع عن السودان وصون سيادته، معلنة استعدادها للمساهمة المباشرة في العمليات العسكرية تحت مسماها التنظيمي، عبر الدفع بقوة كبيرة من مقاتليها متى ما صدرت الإشارة من القيادة الشرعية.
وأوضحت الحركة في بيانها أن موقفها يستند إلى إيمان راسخ بوحدة السودان وكرامة إنسانه، ورفضها لكل محاولات إذلال الشعب السوداني أو فرض واقع استسلامي عليه، مشيرة إلى أن رؤيتها الوطنية السابقة وضعتها منذ وقت مبكر في مسار دعم الدولة والحفاظ على مؤسساتها، انطلاقًا من نهج يركز على التضحية والفداء دون حسابات سياسية ضيقة.
وأشارت الحركة إلى أنها استجابت بشكل فوري لنداء الوطن عقب اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل، في ظل ما رافقها من أوضاع إنسانية مأساوية ونزوح واسع سببه ما وصفته بـ”المليشيا الإرهابية والمرتزقة الأجانب”، مؤكدة أن منسوبيها تقدّموا إلى ساحات القتال دون أي مسمى تنظيمي، وانخرطوا إلى جانب القوات المسلحة والقوات المشتركة وكافة القوات المساندة في مختلف المحاور.
وأضاف البيان أن الحركة قدمت “تضحيات جسيمة” في الحرب الدائرة، معتبرة أن دورها جاء دعمًا للجيش في “معركته العادلة” ضد التهديدات التي تواجه الدولة، ومشددة على أن هذه التضحيات نابعة من إيمان راسخ بأن السودان وطن محفوظ بإرادة شعبه وبتماسك قواه الوطنية.
وشددت الحركة الشعبية الأم على ثبات مواقفها تجاه وحدة السودان ورفضها القاطع لكل أشكال الجهوية والعنصرية والمناطقية، محذرة من أن هذه النزعات كادت التسبب في تمزيق النسيج الاجتماعي خلال السنوات الماضية، وأن الحرب الحالية كشفت بوضوح نوايا الجهات التي – بحسب البيان – تسعى لتفكيك الدولة السودانية عبر أجندات خارجية.
وبيّنت الحركة أن عناصرها وضباطها شاركوا في جبهات عدة شملت الخرطوم والنيل الأبيض والنيل الأزرق وسنار والولاية الشمالية ونهر النيل، مؤكدين تقدم الصفوف وتنفيذ المهام العسكرية دون انقطاع. واعتبرت الحركة أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد الصف الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة التهديدات الأمنية والسياسية، لافتة إلى أن الشعب السوداني التف حول القائد العام الفريق أول عبد الفتاح البرهان، دعماً للقوات المسلحة في معركتها الحالية.
وأعلنت الحركة أنها قدمت رؤيتها السياسية وخطاباتها إلى مؤسسات الدولة العليا، من بينها مكتب رئيس مجلس السيادة، ومكتب الأمين العام لمجلس السيادة، ومكتب رئيس الوزراء ببورتسودان، إضافة إلى وزارة الثقافة والإعلام، ووزارة ديوان الحكم الاتحادي، وجهاز الأمن والمخابرات العامة.
وكشفت الحركة الشعبية الأم عن استعدادها للدفع بقوة قوامها أربعون ألف مقاتل من منسوبيها للمشاركة المباشرة في العمليات العسكرية بمحاور كردفان ودارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة، مؤكدة جاهزيتها “الكاملة والمنظمة” للعمل تحت مسماها الرسمي ضمن منظومة القوات المساندة للشرعية.
وطالبت الحركة بيانها بإفساح المجال لمشاركتها الرسمية والمنظمة في “معركة الكرامة”، وتمكينها من أداء دورها الوطني بما يعزز وحدة الصف الداخلي ويقوي قدرة الدولة على مواجهة التحديات المصيرية.
وأكدت أن السودان سيظل موحدًا وعصيًا على المؤامرات بفضل عزيمة شعبه وتضحيات أبنائه، وأن النصر سيكون حليف البلاد في نهاية المطاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى