السفير عدوي جهود وطنية لضمان تعافي القطاع المصرفي وإعادة الثقة في الأنظمة عبر تبني أهداف و أولويات محددة

القاهرة : اماني ابو فطين
قال سفير السودان بمصر الفريق أول مهندس عماد الدين عدوي أن مسألة التكامل المصرفي بين البلدين يعكس حجم الفرص والممكنات الاقتصادية بين السودان ومصر، والتي دوماً نراها قريبة وقادرة على الإسهام في تحقيق تكامل إقليمي بمنظور أشمل،واضاف عدوي في ورشة العمل الثانية للملتقى السوداني المصري الثاني لرجال الاعمال ورشة التكامل المصرفي بين السودان و مصر اليوم الاثنين تكامل يستند على تسريع وتيرة المعاملات وزيادة حجم المصالح والتبادل بشكل يؤمن للسودان ومصر تشكيل قوة تحويلية ممكّنة لمناخ الاستثمار والأعمال عبر بيئة مصرفية مساندة ترتكز على قواعد الأتمتة والتبسيط وتحفز المستثمرين بما تتيحه من مزايا في مقدمتها خفض تكاليف التشغيل.
نص كلمة السفير :
بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة الأخ الكريم/ د. نظمي عبدالحميد
ممثل رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة
الأخ العزيز والصديق اللواء/ الجيلي تاج الدين – نائب رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة
السيد/ نور الدين محمد سليمان – ممثل السيدة محافظ بنك السودان المركزي ومدير عام الادارة العامة للأسواق المالية
الإخوة الأعزاء المدراء العامون ورؤساء القطاعات بالبنك المركزي المصري ( أهلاً بكم … حضوراً وتشريفاً ودعماً دوماً لأشقائكم في جنوب الوادي)
الإخوة والأخوات ممثلي البنوك والمصارف السودانية،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله صباحكم بكل الخير،،،
يسرني الترحيب بكم جميعاً في أعمال الورشة التحضيرية الثالثة المنعقدة تحت عنوان ” التكامل المصرفي بين مصر والسودان” في إطار تحضيرنا للنسخة الثانية لملتقى رجال الأعمال المصري السوداني، والذي يحظى بإهتمام ومتابعة ودعم كبير من قيادة بلدينا الشقيقين. وشكرنا يمتد لوزارة الخارجية المصرية والبنك المركزي المصري وكافة مؤسسات الجهاز المصرفي المصري على تعاونهم ودعمهم الكبير لإنجاح عمل الورشة.
أصحاب السعادة،،
الحضور الكريم،،، السيدات والسادة،،
مما لاشك فيه أن طرحنا اليوم مسألة التكامل المصرفي بين البلدين يعكس حجم الفرص والممكنات الاقتصادية بين السودان ومصر، والتي دوماً نراها قريبة وقادرة على الإسهام في تحقيق تكامل إقليمي بمنظور أشمل، تكامل … يستند على تسريع وتيرة المعاملات وزيادة حجم المصالح والتبادل بشكل يؤمن للسودان ومصر تشكيل قوة تحويلية ممكّنة لمناخ الاستثمار والأعمال عبر بيئة مصرفية مساندة ترتكز على قواعد الأتمتة والتبسيط وتحفز المستثمرين بما تتيحه من مزايا في مقدمتها خفض تكاليف التشغيل. وهنا لا بد لي من الإشارة إلى الجهود الوطنية المبذولة من كافة مؤسسات الدولة السودانية بما فيها بنك السودان المركزي في ضمان إعادة تعافي القطاع المصرفي وإعادة الثقة في الأنظمة، عبر تبني أهداف وأولويات محددة تنطلق من ضرورة تقديم الدعم الفني والمالي للجهاز المصرفي بما يمكنه من تجاوز تداعيات الحرب وضمان قيامه بدور الوساطة المالية بكفاءةعالية.
أصحاب السعادة،،
الحضور الكريم،،،
كما أشرت، جهود وطنية تنطلق من سياسات ناجعة وفعالة من قبل مجلس الوزراء الإنتقالي برئاسة دولة البروفيسور/ كامل إدريس والذي يترأس اللجنة الاقتصادية شخصياً، واضعاً خبراته وإسهاماته الدولية المعروفة مع أبناء وطنه من المختصين لضمان إنزال تلك السياسات لبرامج وإجراءات اقتصادية ناجحة، ونشير إلى ما أصدرته تلك اللجنة من قرارات داعمة ومحفزة لتعزيز النشاط الاقتصادي وفتح أسواق الإنتاج سيما المرتبطة بالذهب ، ومكافة عمليات التهريب وتعزيز موارد النقد الأجنبي، وكلها تأتي في مسار إصلاح اقتصادي وحماية للعملة الوطنية. كما نبذل أيضاً جهداً متنامي في تشجيع مصارفنا على تعزيز ملائتها المالية وخفض معدلات التمويل المتعثر ، وشمول عملية بناء القدرات وإصلاح الأطر التنظيمية والمؤسسية لجميع أصحاب المصلحة بما في ذلك المؤسسات المصرفية وغير المصرفية.
أصحاب السعادة،،
الحضور الكريم،،،
أثق في أن الورشة ستطرق لموضوعات هامة ومحفزة كتعزيز آليات توسيع فرص التمويل المصرفي، ومساعدة المصارف على توفير التمويل للقطاعات الاقتصادية العاجلة المرتبطة بالبنية التحتية والانتاجية ، وتشجيع إنشاء محافظ تمويلية لتمويل السلع الاستراتيجية والضرورية وتمويل الأنشطة. وكل ذلك بالتأكيد يتطلب شراكات فاعلة … وإن تحدثنا عن شراكات فهي مع مصر … وإن تحدثنا عن روابط أخوة …فهي مع مصر … وإن تحدثنا عن وادي النيل فمصائرنا جميعاً مرتبطة بجريانه … وحتماً في الشراكة الاقتصادية والمصرفية .. لن نجد أقرب أو أمن من مصر … والحقيقة أن توسيع النشاط المصرفي يستوجب التفكير في تسريع وسائل التكامل مع الشقيقة جمهورية مصر العربية التي نقدر تجربتها المصرفية الممتدة وشراكاتها الاقليمية والدولية وإعتمادها على أتمتة الأعمال بما يحقق السرعة اللازمة ودعم متخذ القرار.
وفي الختام لايسعني إلا أن أتوجه لكم جميعاً بخالص التقدير، وأطيب التمنيات بمداولات مثمرة ، والتوفيق في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين بلدينا الشقيقين ،
شكراً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


