أعمدة الرأي

بريق أمل ولكن!!!

 

🖋 كتبت : مني الإحيمر

بريق أمل يلوح في حكومة الأمل المقبلة..

بداءت ملامح الأمل والتفاؤل في ما طرحه رئيس مجلس الوزراء دكتور كامل ادريس في خاطبه لتشكيل حكومة جديدة رشيدة أسماها حكومة الأمل.
شعارها الأمل رسالتها تحقيق الأمن والرفاه والعيش الرغيد للمواطن،
أعتقد أن المواطن السوداني قد تناذل عن الرفاهية منذ ان دنست مليشيا آل دقلو بقدمها حرمات منازلهم وتعدت علي حرائرهم، وممتلكاتهم أصبح حلمه الأمن والإستقرار لان ما خلفته الحرب أسواء من الحرب وهذا ما يتوجب توفيره والمحافظة عليه ولكن..؟؟!!
بشريات تسر بان حكومة الأمل ستكون علي أساس عدالة توزيع الثروة والسلطة، وانها ستضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والانتقال بالسودان الى مصافي الدول المتقدمة..
واشارت الى قضايا مهمة هي كانت عائق حقيقي في الحكومات السابقة في تنفيذ العدالة على السلطة والثروة والتنمية المتوازنة، وعدم الإعتراف بالبعض مع صعوبة تقبل الآخر لأسباب حزبية وطائفية عرقية دينية وجهوية، وهذه هي المشاكل التى ما زالت قائمة وتتجدد يوماً بعد يوم،
واكد دكتور كامل ان حكومته ستحارب الفساد بكل أشكاله والوانه،نأمل أن تنفذ القوانين الصارم والعادلة على المفسدين والفاسدين، كما انها ستعمل على إكمال التنمية المتوازنه ، وهنا لابد من خطة إقتصادية طموحة لتوظيف موارد الدولة ، وفتح فرص الإستثمار بصورة متوسعه حتى تكون هنالك تنمية متوازنه.
وانه سوف تتم معالجة المشكلات التى ظلت عائق في الدولة عبر اسلوب إداري وقيادة رشيدة يجمع ما بين العلم و المهنية والخلق القويم بعيداٌ عن المحاصصة..ولكن؟؟!!
على رئيس مجلس الوزراء مراجعة العلاقات السودانية بين الدول التى يمكن أن نتبادل المنفعة بينها خاصة العلاقات الدبلوماسية،وذلك حتى لا نقع في أفخاخ من نسميهم أخوة واصدقاء،
بهذا الخطاب المطمئن والذي لمع بريقه مشعاً ، ولكن هنالك تحديات تواجه رئيس مجلس الوزراء وحكومته، لأن عليه اولاً القيام بكنس القازورات التى تعيق بقاء حكومه بهذا المواصفات المطلوبة، وفتح الأقفال المؤصدة بشدة في تنفيذ ما طرحه، عليه إجتثاث جزور المشكلات التى أنهكت كاهل الوطن خاصة النفوذ والسلطة القبلية، ووقفت في طريق تقدمه وتوازيه مع الدول الأخرى ولكن.؟؟!!.
ونأمل ان تمضي حكومة الأمل بخطي ثابتة وأن لا تتعثر فيضع رئيس الوزراء وحكومته توقيع إستقالته على منضدة الفشل والسقوط في إمتحان أكاد أجزم انه صعب في زمن أصبح الصراع يأكل بعضه البعض…

الجمعة :٢٠/ يونيو٢٠٢٥م : Email:monanon2@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى