دحسن التجاني يكتب عند الله تجتمع الخصوم …!!

وهج الكلم
دحسن التجاني يكتب
عند الله تجتمع الخصوم …!
* لا يمكن السكوت علي الذي يجري لاولادنا الطلاب من عنف جسدي ولغوي في المدارس بسبب الرسوم التي لاترحم ولا تخاف الله في اولياء الامور الذين دفعوا مال قارون لاجل ان يتعلم ابناءهم ولكن دون جدوي.
* حرام والله الذي يجري ولا يمكن ان يتخيله خيالا ان يكون واقعا اي شخص في اقرب بشر يعيشون حولنا في دول جوار.
* الحالة دي لا يمكن ان توصف الا بانها (قلة ادب وعدم احترام من المسئولين) عن التعليم….كيف تقرر الدولة ان لا يطرد اي طالب من المدرسة بسبب الرسوم وتعاند وتخالف المدارس قرار الدولة وتصر علي الدفع او الطرد ولا يهمها دولة ولا مسئول بل وتجلد الطلاب الذين لا يسددون
* هؤلاء ليس بشر مثلهم مثل ٢الدعامة الذين اذاقوا هؤلاء المسئولين ذاتهم المر ….لا انسانية ولا رحمة لديهم …العندو يدفع ويقرأ والماعندو يذهب الي خانة الامية والجهل والتخلف وبذا تقعد الدولة ولن تقم لها قائمة.
* كل الدول تحترم التعليم ومجانيته…الا السودان يعلن دوما ارتفاع رسومه ويستمتع المسئول السادي وينتابه شعور الفرح عندما يجد من يعجز بالدفع سبحان الله.
* لن يرحمكم الله .. (والله جد) وان فلتم اليوم غدا تصبحون بدون سلطة وتذهبون لمزبلة التاريخ غير مأسوف عليكم ينعلكم كل من اتحرم من التعليم بسببكم…الذين تقومون به هذا عمل عدائي ليكره المواطن والطلاب الدولة والوطن .
* لن تجدوا من يدافع عن الوطن والوطنية …لانهم لم يجدوا من القائمين علي امر الوطن تجاههم اي خدمة واي خير …سبحان الله الطالب يساهم حتي في دفع قيمة السوط الذي يجلد به عندما لا يدفع رسومه .
* سبحان الله بلد عجيب وغريب …تدفع في العلاج وتموت اهمالا ولا تعالج تدفع في التعليم ولا تتعلم مدارس هالكه واستاذ ضعيف اكاديميا ومظهريا يحتاج نفسه لتعليم الا من رحم ربي منهم …تدفع ولا تجد الامن تدفع ولا تجد الخدمة في اي مكان واي زمان …وتدفع للكهرباء وتعيش الظلام تدفع للمياه وتعيش العطش وتموت عطشا وتموت كمدا ….وتدفع لتجلد….اليست هي بلد الغرائب.
* هذه اسباب ضعف الوطنية وضعف حب الوطن …لا وزير يتدخل لا مسئول يحاسب جميعهم في الصمت ينعمون .
سطر فوق العادة :
تظل شكوي المواطن قائمة لله مباشرة وليس بينها وبين الله حجاب ولا مزلة….تدعو اين يذهب الدهب واين يذهب البترول والقطن و(الحيوانات) والارض والحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس اين منافع الحديد ؟ …
* ابناء المسئولين يتعلمون من مال الدولة دون حسيب ورقيب بصورة غير مباشرة ….ولايطردون انما يطرد ابناء المساكين الفقراء وفي ذات الوقت هو شريك في مال الدولة بحكم سودنته ومواطنته …ولكن اكثر الناس لا يعلمون .
* تشكو المجتمعات مر الشكوي هذه الايام من ارتفاع رسوم الدراسة المرتفعة بصورة جنونية وتشكو ذات المجتمعات من ان الحكومة في غياب تام عن الذي يجري الان في كل شئ.
* سطر فوق العادة :
عند الله تجتمع الخصوم ودعوات المساكين …يوم لا ظل الا ظله.
علي الدولة ان تسعي بكلياتها لاعلان مجانية التعليم كاملا ورعايته تكفيرا للذي حدث بسببها عسي ولعل يخفف ذلك علي المواطنيين من الضرر الذي لحق بهم وبدلا عن وهم بنك السودان في التفكير لتعويض المواطنين اضرار الحرب ان يحولوا هذا الدعم الوهمي الي التعليم والعلاج النفسي والجسدي الذي لحق بانسان السودان وليتهم يفلحون ….وليكن العام القادم بميزانيته كلها لمجانية التعليم والعلاج وكفي.
.(ان قدر لنا نعود)

