أعمدة الرأي

عاصم البلال الطيب يكتب نفع بلدو دي طه حسين الحمله

 

*تسوءنى الحملة الضارية ضد الدكتور طه حسين مدير عام شركة زادنا العالمية للتجارة والإستثمار ، فى أعقاب الإحتفاء المشهود قبل أسابيع ، بخليوة نهر النيل الحليوة و المستحق مدحا مغلظا بكل صنوف الإبداع ، لا ذما بلا حيثيات لمجرد محاولة ، إنجاز ملموس نجاح شباب الشركة الملتفين عن حب دون تزلف لأميرهم طه حسين فائق الإعتناء بالكادر البشرى ، ولن اكتم شهادتى فى حق الدكتور ، ولن تحول صداقة ممتدة معه من سنوات ، وقبل توليه امانة التكليف ، عن مرافعة لصالحه وشهادة لله والتاريخ ، ويعلم د. طه بأننا أصدقاؤه لن نرحمه ، حال الحياد عن وعوده التى أطلقها لنا فردا وجماعة ، وسكوتنا عن أخطائه خيانة له وعدم إهداء لعيوبه ، ويحضنا على ذلك نفعه لنا قبل تقلده منصبا زائلا ، يتفقدنا فى أوقات العسر ، وهو يتعامل مع المنصب كعرض دنيوى زائل ، وشخصيته المميزة بين الأهل والأقران ، تكسبه هيبة بعيدة عن خطيئة الذات ، ولم يتغير هذا الفتى بعد دخوله دائرة الأضواء ، عما هو عليه بعيدا عنها ، خبيرا فى جلب الأموال ومضاعفتها بحكم تفوقه طالبا وأستاذا جامعيا وخبيرا مصرفيا فى غير ما جامعة ومعهد ومؤسسة ومصرف ، والثبات على المبادئ والقيم وعدم الترفع والتبدل ، تعبر عن تربية ابن بار بوالديه وسائر أهله ، صديقى نادر عبدالله الحلفاوى الجميل ودينمو أخبار اليوم المحرك ، لما بلغنا ونحن عاكفون على أداء عملنا قبل الحرب ، نبأ وفاة والدة الدكتور طه حسين ، ابدى اسفا ، و شهد لها بمحبة كل من حولها فى شخصها ، وله ببرها وخطب ودها على رؤوس الأشهاد ، و من حر ماله شيد مسجدا بنهر النيل رمزا للشباب للبر والإنفاق مما يحبون ، هذه مزايا شخصية يتوافر عليها الدكتور طه حسين ، ومؤهلته لموقعه الحالى عن جدارة تتبعها القائد العام او كشافوه فأشاروا عليه ، حتى إطمأن لتعيينه كبيرا لزادنا ، ولم يخذل حادى ركب زادنا الآملين فيه مع علمهم بحصرية الكمالية لله ، فرفع معدلات الأمل بالعمل ، تقلد المسؤولية فى مرحلة ما قبل الحرب وسط أجواء وأنواء عاصفة ، تسلم متاهة مشروع كبير وأحد أسباب قيام الحرب ، زادنا وعد السودان المقبل والمستقبل الأخضر كما صممه العراب الشايقى ، ونجاح طه المتدرج والمتصاعد و المشهود والملموس ، للبناء على كسب وعطاء الشايقى اعترافا بالحق ، أدب يرسيه بالاتخاذ من الشايقى مستشارا لاكمال عديد المشاريع خاصة الممسك بمفاتيح أسرارها والرجل لم يبخل ، ينجح طه بالإعتماد على الشباب وخبرات الشيوخ وتوسعة مواعين الإستشارة ، و بالإضافة النوعية لفكرة زادنا وعدم الخصم عنها بالتوسع وتلافى أوجه القصور وليس من رجل ولا إدارة كانت برتبة الشايقى أو طه حسين كاملة ومكملة ، كامل الأوصاف إلا فى غناء الباشكاتب لتصورات شاعر . ولازال يعكف على تنفيذ المزيد . تجربة عملية طبيعى زخرانها بهذا وذاك ،وليت الإفساح لها فى مجالس الحكم والإدارة يستمر حتى يثبت ان طه ضار بلدو*

*العمل*

*عمل فنى قصير لمعجبين من تلقائهم او غيرهم ، يذيع أمره بحسن سيرة مدير زادنا المستحقة ، يقيم دنيا طه ولا يقعدها لان الدنيا حرب بينما هو جندى يغامر و يقاتل بأسلحة ناعمة أشد فتكا ، ويستحق التحميس بأدبيات العسكرية أو الأسرية والأهلية السودانية دافعا للمزيد من العطاء ، وبعيدا عن اللغط ، العمل معبر عن محتوى أداء يستحق ، و بعد قيامته ، لم يجد نفى دكتور زادنا صلة به ، ولكأن به فرصة بالمصادفة او معدة لشئ فى نفس ونفس ، ليستغلها متربصون مع سبق الإصرا والترصد للإطاحة بدكتور طه حسين ، والحجة أن الوقت غير مناسب للإبداع الإطرائى وهو ضرب مهم لشحذ همم كل مقاتل فى ميادين القتال والإنتاج ، فمفارقة ومناقضة تحفيز احدهما معنويا وتثبيط همم الآخر لمقاتلته ومدافعته بالقوة الناعمة ، أغلب المستغلين للعمل الفنى ، اتخذوها ذريعة للإطاحة بنافع بلده كادرا مؤهلا لو يعلمون فى علوم تطوير الأعمال والأموال ، ويدير زادنا كآلية تطوير رغم ظروف حرب لعينة هو أحد جنودها المستحقين الثناء نيابة عن جنود البذل والعطاء لتستمر الحياة وتعود الأوضاع لطبيعتها ، أحد مستشارى القائد العام جلسنا إليه ذات مرة ببورتسودان وجاء على ذكر طه حسين اعتدادا بجهده وقال بالحرف الواحد إنه يضرب الصخر ويأتينا بالمال إسهاما فى إدارة المعركة ، ومن عجبٍ ، بعض المنتقدين يحللون لأنفسهم المدح بالكمات لمن شاءوا ويحرمون على غيرهم الإطراء بأى من صنوف الإبداع مال لم يكن الممدوح نائل لرضائهم ، والعمل مثار الهجمة على دكتور ينتظر ولو شكرا لانه إنسان يبذل الشكر للآخرين ، وانى أشهد بان الشكر حق ومستحق للدكتور طه حسين من يعمل ويصيب ويخطئ والحصيلة ينجز ، والعمل المغضوب عليه، يمكن لأحد أبناء الدكتور طه حسين الصغار ، أن يعده مستلقيا يمجد فيه والده حقا مكفولا للوالد الغائب جل الوقت من العمر منذ التكليف خارج دائرة حياته الخاصة ، فهل يا ترى عمل الولد المعجب بأبيه المسؤول سيرتد كذلك هجمة ! مالكم كيف تحكمون . طالبوا باقالة طه حسين والإطاحة به بعد حكم إثر مداولة عادلة فى صحيفة إتهام حقيقى لا عمل مادح من بنات افكار الدكتور أو معجبين ، يقبل الإخضاع للتقويم لقراءة النتيجة والمردود ، لم ينج من الهجمة حتى المبدع مع استكثار لعلو اجره ، شئ عجيب ، وها أنذا امدح كتابة الدكتور وغيرى يفعل وآخر ينقد ، فليخرج من اراد عملا فنيا يفند ما ورد فى عمل فنى مثير معترك عجيب وغريب يحتاج لدراسة وجود الفن بيننا كآلية إعلامية ، ولطه حسين مواقف شتى تستحق الضجة ، و لم تحدث ذات الضجة على أهميتها ودلالاتها ، ألكونها لصالحه يا ترى أم ماذا ؟ واقعة تعطل طائرة مدير زادنا فى صحارى بلادنا المحلقة بسمو ورفعة للإسهام فى بقاء الدولة ، عز إستعار الحرب ، وارتفاع تيرمومتر اخطار وصولها لكل الأرجاء ، وقبلها انقلاب عربته لثلاث مرات بين نهر النيل وشرق البلاد عملا ميدانيا دؤوبا ، ومن مستشفاه إثر الحادث حاورته عن بعد وخططت سلسلة رسائل من دكتور طه حسين ، اوفى بكل ما قاله فيها وموجودة مؤرشفة ، وغير هذا ، الا تستحق قوافل زادنا وجحافلها التى لم تول الدبر فى ايام الحرب ، غير مضيعة وقتا فى من أطلق الطلقة الأولى ، مخارج المعابر تضج بحركة المغادرين والرعايا الأحانب وتكتظ ، والمداخل ترحب وتتسع بصحبة دكتور طه لشاحنات زادنا محملة بالعتاد لدعم المجهودين الحربى والمدنى ، و كنت بين جند زادنا المرابطين بخليوة عطبرة ، يتأهبون بقيادة طه للسفر لمدنى رغم ارهاصات دخول الدعامة ، ولو تحرك ركبنا قبل ساعات معدودة لصادف سقوط الجزيرة ، مخاطر وراء كواليس الحرب واغبرتها ، وقائع لاتحظى بالدعم والإسناد لنفر يبذلون جهودا مقدرة ، وانى من الشاهدين ميدانيا على ما ذكرت ولم أذكر لمرابطتى مراقبا فى سنوات الحرب قريبا ممن يعملون ، وزادنا وجندها بقيادة طه يستحقون ، كثيرا ما أتعقب طه حسين للقاء فأجده يجرى تمارين رياضية حفاظا على لياقتيه البدنية والذهنية لتحمل أعباء المسؤولية، لله دره ! لازال علو كعب النقد لاجل النقد والسلام مستمرا وهذا ما ينبغى ذمه ، ونقد العمل الفنى مثار الضجة تجاوز الحدود و أساء للفنون بحسبان لامكان لها للتعبير عن جميل صنع احدنا والحرب قائمة ، لو كان بيد أحدكم فسيلة فليذرعها قبل القيامة تقوم ، واحساس يساور بنجاح النقد الحملة فى تحقق الأهداف سريعا ، ولن تقوم لنا قائمة ونحن على ذات المنوال ، نضعف أهداف النقد الحقيقى بالتربص والتسقط ، فلنتتبع مسيرة الدكتور طه حسين مع التقصى بالحقائق والأرقام ، ومن بعدها نحكم بالعدل ، ونرفع لوالى الأمر ليحكم أأضر بنا فتى زادنا أم نفع بلدو؟*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى