أعمدة الرأي

مِن حكاياتنا

عادل سيدأحمد … يكتب
..الحلقة السابعة:
ذهاب “وغياب”..!
سريع ..سريع،،لملمنا (أدوات الجريمة)،،قبل أنْ تداهمنا (مباحث الإندومي)..فيتحول (الصحن الغريق)،،
وصحن البصل والشطة،،إلى معروضات..!!.
والحقيقة أنَّ الشغالة “الحبشية”،أبلت بلاءً حسناً..لشىءٍ في نفس أبرهة..!
فهي داهية،،مثل المنشار،،شغالة معانا “إسناد”،ومع المدام “اِستخبارات”..!.
وفي ثواني،اِنتقلنا (أنا والعيال)مِن (الغُرفة السِرية للإندومي)،،
للبرندة..!.
وكتر خير (الحَمام)،فقد ساهم معنا في تعطيل المدام،حيث غِشتههُ،، والدُنيا شتاء،،والسودان مسغبة..!
أنا عارف إنو (مسغبة)دي
،لا مكان لها مِن الإعراب،
ولكني دخلتها،(كيتاً)
للكيزان ..!.
جارتنا الحاجة (ست الجيل)،،رحمها الله،
كنا،ونحن أطفال،نسمعها في شكلة يومية مع بعلها،تقول له:(أنا سايبالك البيت،ومسافرة لأولادي في الحجاز،”ذهاب وغياب”)..!!.
أها “مسغبة”دي (جِناس ) ل”ذهاب وغياب”..!
خلونا في حكاية (الإندومي والمُداهمة)..!.
تسللنا إلى البرنده..
وجلسنا سريعاً..
وعملنا فيها إننا بنلعب (مُسابقة)..!!
ولمن (المدام)
وصلت..نافقتها باِمتياز..حيث طلبت منها أنْ تنضم لفريقي..مع إني أنا (برشلونة)،،وهي (ريال إشبيلية)..!
يا ربي إشبيلية دي فيها ريال..؟!.
هي (إشبيلية)ذاتا في،بعد سقوط الأندلس..؟!.
ياااااااا حليل (الموشحات)..!!.
المُهم،،أنا برشلونة..!!
والماعاجبو،،الباب يفوت (جبل)،،على حد قول الحاجة المناضلة(ست الجيل)،،رحمها الله.
فجأة كدا،(أُم العيال)،قالت جُملة،أرعبتني جداً..
وكادت أنْ تتسبب في (إستفراغي)..!!.
ولو (إستفرغت)،لاِنكشف أمرنا..
فالإندومي،لم يُهضم بعد..!..
قالت بثقة ،وهي “بتشمشم”:شاما لي ريحة إندومي..؟!.
وحدث ما حدث..!!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى