
*نداء جنوب كردفان/جبال النوبة و أبيي
فكرة النداء الإنساني لجنوب كردفان جبال النوبة و أبيي نبعت من نفر كريم دفعهم إحساسهم بما يعانيه اخوانهم بولاية جنوب كردفان خاصة الدلنج و كادقلي لذا كان التفكير كيف يمكننا مساعدة جميع الأسر بالمنطقة و ما هو دورنا كابناء منطقة في توصيل صوتهم و احتياجاتهم لجموع المجتمع السوداني عموما و ابناء الاقليم بالداخل و الخارج عطفا على مؤسسات الدولة و عبرهم لوكالات الأمم المتحدة و المنظمات الدولية لغرض التدخل الإنساني العاجل لإيصال المساعدات الإنسانية للمنطقة بكل الطرق المتاحة لإنقاذ مجتمع المنطقة الذي يعاني من (الغذاء ، الدواء ، الإيواء ، الرعاية الصحية للأطفال و الحوامل) و غيرها.
بناء على ذلك تفاعل من كانوا في محيط المكان و تحمسوا لعقد إجتماع طارئ في اليوم التالي طالما الأمر عباره عن نفير قدمه بعض من ابناء الولاية لجميع مكونات الشعب السوداني ان هلموا إلى المساهمة (المادية و الإعلامية و المعنوية) في كيفية إيصال الغذاء لاخواننا بتلك المنطقة.
*هدف النداء*
للنداء هدف مركزي و محوري هو تحقيق :
” إيصال المساعدات الإنسانية للمنطقة “.
*الوسائل*
وضع النداء جملة من الوسائل التي يمكنها تحقيق هذا الهدف المركزي وهى :
– مقابلة الجهات الرسمية بالدولة لتبني المقترحات المطروحة بفكرة النداء.
– إطلاق نداء للمجتمع السوداني (ناشطين ، رجال أعمال وغيرهم) لدعم النفير.
– التواصل مع أبناء المنطقة بالخارج لتعزيز فكرة النداء.
– مخاطبة وكالات الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية.
– فتح طريق الأبيض – الدلنج و طريق التقاطع – أبيي.
– إقامة الورش العمل لتعزيز دور النداء.
– الدعم المالي (كاش إنجكشن أو التكايا).
– الشراكات مع المنظمات و الجهات الحكومية ذات الصلة.
*عضوية النداء:*
ليس للنداء نطاق مشاركة أو عضويه محدده وإنما مفتوح لكل سوداني يؤمن بضرورة ان يعيش مجتمع الولاية كما الاخرين في بيئة تتوفر فيها المطلوبات الاساسية (غذاء ، دواء ، إيواء) رغم ظروف الحرب و الحصار المفروض عليهم ما تسبب في قفل الطريق الموصل للمساعدات الإنسانية و التجارية ليس هناك أهداف اخرى لا سياسية ولا مناطقية ولا غيرها فقد ينتهي النفير بإنتهاء الغرض الذي أسس من خلاله وقد ينتقل لمناطق آخرى من السودان العظيم.
*إدارة النداء*
ليس للنداء إدارة معينة وإنما يدار بصورة دورية بمن حضر و عبر فريق عمل من جميع المتطوعين المتدافعون للمشاركة في هذا النفير مساهمة منهم في تطوير الفكرة مثلما تتجدد العضوية المشاركة بغض النظر إن كأنوا أحزاب او منظمات مجتمع مدني أو إدارات أهلية أو مستقلين أو غير ذلك.
*تطور النداء:*
منذ الإعلان عنه تنامت مشاركة المتطوعين لهذا النفير بصورة ملحوظة من 16 مشارك الى 45 مشارك ثم 180 مشارك ثم 500 مشارك في آخر نفير تم الاعلان عنه شرفه بن الولاية مستشار مجلس السيادة للمنظمات و العون الإنسانية.
صحيح أن النفير ابتدره ابناء ولاية جنوب كردفان ولكن أول المجتمعات الذين تطوعوا و طلبو المشاركة هم اهلي أبيي نسبة لاهمية النداء في تحقيق الهدف الذي يسعون من أجله لفتح الطريق و توصيل المساعدات الإنسانية.
*علاقة النداء بالاجسام الآخرى:*
صحيح لم يحن النداء أول مبادرة أو فكرة تدعو إلى التدخل الإنساني و إنما اشملها لأنه نفير مفتوح لجميع السودانيين للمساهمة في دعم المنطقة و خاصة منطقتي الدلنج و كادقلي و أبيي و سائر المنطقة للظروف التي يعاني منها مجتمعها و التي قد تؤدي لظروف أكثر تعقيدا من الآن لذا فإن الهدف الإنساني للنداء قد يتلاقى مع بعض الاجسام في الاهداف مما يشكلون دعما معنويا كبيرا فمنذ إعلان فكرة النفير ليس له تقاطعات مع اي أجسام او جهات سواء كانت سياسية أو قبلية أو رسمية أو تطوعية بل معززة و داعمة للجهات التي تعمل في ذات الاتجاه.
*الرؤيا المستقبلية للنداء:*
لتحقيق النداء الهدف الإنساني المطروح ندعو الحكومة لمناشدة وكالات الأمم المتحدة و المنظمات الدولية للتدخل الإنساني العاجل لإيصال المساعدات الإنسانية للمنطقة.
كفريق النداء نأمل من ابناء الاقليم بالخارج لتعزيز فكرة النداء في توصيل صوت مواطني المنطقة عن حجهم المعاناة لمعالجة الوضع بأسرع ما يمكن.
ختاما ،،
كفريق نداء جنوب كردفان/جبال النوبة و أبيي نرسل باقات شكر لجميع الذين لبوا دعوات هذا النفير و ساهموا في تنظيم اللقاءات خاصة أمانة حكومة ولاية البحر الأحمر في توفير القاعة التي احتضنت الملتقى الأول و الثاني و الشكر و العرفان لشركة باسقات للمشاريع المتطورة المحدودة لرعايتها الملتقى الثاني للنداء وهى بذلك قد وضعت بصمتها في هذا النفير فلهما منا أعلى التقدير ، كما يمتد الشكر لجميع القنوات و الإذاعات و المنصات الإعلامية و الصحفيين و كتاب الاعمدة و فريق الإعلام الذين نقلوا بإحترافيه مقاصد هذا النفير و بتعابير صادقة و لمنسق حكومة ولاية جنوب كردفان الذي ساهم في دفع النداء بالارقام التي عززت من رسم الخارطة الإنسانية لحاجة مناطق المختلفة بالولاية و للدولة التي اعطت هذه المبادرة مكانتها المطلوبة بمستوى التمثيل الذي شرف اللقاء وهو مستشار مجلس السيادة للمنظمات و العمل الإنساني ما يؤكد أن النداء وضع في مكانه الصحيح.
فريق نداء جنوب كردفان/جبال النوبة و أبيي
15 يوليو 2025م

