أخبار محلية

بشريات شكراً الحكومة السودانية

 

جنوب كردفان:  كوشى نيةو

أعلنت الحكومة السودانية إنطلاق أول جسر جوي من مدينة جوبا في دولة جنوب السودان إلى ولاية جنوب كردفان الصامدة و الصابرة و بالتحديد مدينة كادقلي و منطقة جلد لإيصال المساعدات الإنسانية و الأدوية المنقذة للحياة
و في بيان صحفي قالت حكومة دولة السودان: أن المساعدات الإنسانية التي من المتوقع أن يحملها الجسر الجوي تقدر بنحو ألف ( 1000 ) طن و سوف تنقل عبر 78 رحلة جوية
و أضافت حكومة السودان: أن هذه الخطوة تأتي تأكيداً لإلتزام حكومة السودان بالقانون الدولي الإنساني و إنطلاقاً من مسؤوليتها تجاه مواطنيها في جميع أنحاء السودان
و جددت حكومة السودان إلتزامها الكامل بالمبادئ الأخلاقية و القانونية التي تحكك العمل الإنساني دون تسيس
و جاء في البيان الصحفي أيضاً : أن حكومة السودان تأمل أن تتواصل هذه العملية بروح المسؤولية و أن تكون الأولوية هي مصلحة المواطنين و عدم إستخدام الأوضاع الإنسانية كسلاح ضد الأبرياء و الضعفاء
فيما شكرت حكومة السودان دولة جنوب السودان و رئيسيها سلفاكير ميارديت و شعبه لتوفير البيئة المناسبة لإنطلاقة العمل الإغاثي و الإنساني للمواطنين في ولاية جنوب كردفان
[١٨/‏١١, ٦:٢٩ ص] ‏‪+249 91 227 3533‬‏: احتراق الحركة الشعبية
في ضمير الشعب
النوبي
الي زوال

* كما نعينا القحاتة بالامس اليوم ننعي الحركة الشعبية جناح الحلو الي مثواها الاخير بعد سقطت سقوط اخلاقي مريع في شمال الجبال تحديدا منطقة الدلنج و ما حولها جوعت اهلها بحصار محكم و منعتهم الزراعة و حتي الذين زرعوا استولت علي محصايلهم و قطعت طرق التحارة المؤدية الي الدلنج في عملية نهب مكشوفة و استولت علي اموال التجار افقرت المدينة حتي انتشر تسول الاطفال في الاحياء بسبب الجوع
* الان الحركة تحاول حصارة المدينة و تهاجم القري و الهجر و تروع سكانها ليهجروها و تمارس حتي عمليات الاغتصاب للاسف و هذه حقيقة انتقاما من من لا ادري ؟؟؟
* قوات الحلو اجبن من ان تقاتل القوات المسلحة و هي تعلم في اي مواحهة ستهزم هزيمة نكراء و لذلك اثرت علي نفسها مهاجمة المواطنين العزل و انتهاج اسلوب الجنجويد الحصار و النهب و السلب لتمويل نفسها
* فعلا نحولت الحركة الشعبية بقيادة الحلو الي جسم غريب مضر يجب استأصله من كيان النوبة اليوم لا احد يقف بجانب الحركة الشعبية و التي اصبحت اشرس من الجنجويد حقدا لمحاربة النوبة للاسف وهذا لسان حال اهلنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى