Uncategorized

أبشر رفاي يكتب ويسألونك عن المكروبين وعن الكرب العظيم وعن تفاصيله الكونية الرهيبة

 

تنبيه موضوع قراءة اليوم يأتي في سياق ومسار مختلف سر الإختلاف المصدرية وكذلك تباين الآراء حوله فمن القراء من يمر عليه مرور الكرام ومنهم مرور الإهتمام وآخرون يقفون عنده بالتدبر وعقد المقارنات والمقاربات مع روايات كثيرة وردت بهذا الشأن هنا وهناك.. ولكن عن قناعتنا بأن الذي يرد ولم يرد في القراءة هي الحقيقة المجردة ومن بعدها علمه عند الله

وللتقرب والتعرف اكثر بطبيعة بيئة الموضوع تنقسم العلوم ومرجعيات الوعي فوق البشري والبشري إلي خمس مستويات وربما اكثر والله أعلم… علم الغيب علم الشهادة الأخروي.. وعلمها الدنيوي والذي ما أوتيتم َمنه الا قليلا…. وعلم النبوة… وعلم اللدن أو اللدنيات… وعلم الإعداد الفطري.
( إن الإنسان على نفسه بصيرا )
وبمثلما تنقص الارض من أطرافها الناس تنقص عضويا من أطافرها وقيميا من أخلاقها والأرض التي نعيش في الواقع والموقع والوقائع ثلاث أراضين الأرض الذلول وأرض الذلة وأرض الزلزلة والله أعلم
وإبتلاءات البشر نوعان الإبتلاء العظة يتعلق بالأفراد والإبتلاء العظيم بالناس أجمعين الا من رحم الله…
والشاهد المقروء بالمشاهد وضعية الأرض الذلول قيدت بوضعية اراضين الذلة المادية والأخلاقية والنفسية وتالي الاراضين معلوم بالفطرة والفكرة والبصيرة..

للكون الذي نعيش والله أعلم خمس أركان الأول مكة المكرمة المدينة المنورة والأقصى المبارك وأرض السودان والركن الخامس منطقة الرابط الجفرافي بين الأمريكتين أو مايعرف إجمالا بأمريكا الوسطى..
فهنا ننبه إن نفع التنبيه بأن كل الروايات المتواترة حول روحية ورسالية وأصل البشرية عن السودان صحيحة مئة بالمئة ولكن المستكثرون والذين يقيسون الأشياء بمعطيات محدودية علم الشهادة ومظاهر منافع الحضارة المادية وجدل الحضارات لا يقتنعون البتة كدأبهم ولكن سوف يقتنعون حين الإقناع وحيث الإقتناع

صدق أو لا تصدق فإن الذي جرى ويجرى في العالَم قبل أكثر من عقد من الزمان وإلى يومنا هذا هو الكرب العظيم وهو إبتلاء عظيم أنزل قبل أربع عقود من الزمن تحديدا في النصف الثاني من رمضان ١٤٠٢ هجرية الموافق ١٩٨١ في ليلة مهيبة مصحوبة بتفاصيل رهيبة

و السودان الذي لايدرك قيمته الرسالية والروحية والوجودية سرا وعلانية أهله كما يدرك ذلك الآخرون هو مركز الرؤية البصرية الكاملة لنزول الكرب العظيم بمساريه الرأسي والأفقي ..
من ملاحظات الرؤية البصرية للكرب العظيم في تلك الليلة جعل العالم وكأنه غابة خفيفة الأشجار والحشائش رغم مظاهر الحضارة الَمادية وكأن شيئ لم يكن..
حدث الناس في تلك الايام في فاتحة الثمانينيات ولم يتجاوز وقتها عمرنا سبعة عشر عاما حدثهم جدنا العالم الفقيه عن عمر ناهز الثمانيين رحمه الله عبد الحميد ضو البيت عبد الجبار وهو من أعيان منطقة كجيرة بغرب كردفان في زيارة له لتلودي جنوب كردفان..
قال لاهلنا الحاضر يكلم الغايب ( انا شايف جاي زمن الناس تتجارى من الغرب لدار صباح بمعنى الشرق ومن دار الصباح للغرب الحاصل شنو الله اعلم.. وقد حدث ذلك بالفعل بشهادة حضور اليوم.

وحينما أصاب الخرطوم الخراب والدمار في لمح البصر أخذ الناس يتحدثون عن ماذا قال جدنا الشيخ فرح ود تكتوك رحمه الله قبل خمسئة عام إذن كيف عرف هولاء وماهي مصدر معرفتهم لمثل هكذا أشياء ومثلها حقائق كثيرة يعلمها البعض ولكنهم لايتحدثون عنها وهم محقون…

أما الناس الذين جمعوا على أهل السودان من مكان قريب ومن كل فج عميق من أركان الدنيا لن ينالوا منه وأهله شيئ كما ينوون ويريدون وهذا لايعني بان السودان خال من الظلم والفساد والمنكرات

فقد هبط بغتة هؤلاء القوم في تلك الليلة من مكان رأسى شاهق بمسلم مقلوب قوم بلح بضم الباء تبدو عليهم سمة التشبث والعناد وقد حدثنا عنهم قبل ثلاث عقود…
من مظاهر نزول الكرب العظيم نزول البليونية في ليلة منفصلة قبل حوالي عشرون عاما غطت أجزاء واسعة من الخرطوم في إشارة الي أهمية التسبيح ودوره في رفع بلاء الكرب العظيم والبليونية سبحة حجم الحبة الواحدة بحجم كرة السلة بني غامق وغيرها من التفاصيل التي حدثت..
إنتهى الكرب العظيم في تلك الليلة الطويلة ( بجدة ) ليلة ربما مقدارها الزمني أربعون عاما مما نعد والله أعلم

بدأ سريان الكرب العظيم وتفاصيله في مساره الظاهري في شكل موجات من خلال أحداث ومؤشرات كونية متناثرة هنا وهناك فحينما قارب الأربعون عاما من ليلة نزوله.. تنزلت تفاصيله الكبرى بضرب الدول بسر حرف الياء والياء سر الحروف والحروف سر الأسماء الذي علم لآدم عليه السلام.
وهنا نذكر عندما كان الناس يتحدثون عن ظاهرة الربيع العربي قلنا لهم سموا الأشياء بآسماءها فالذي يجري هو الكرب العظيم وفي موجته الثانية ضرب العالم بأسره بوباء غامض لا أحد يعرف مصدره على وجه الدقة وباء كرونا…

وبمثلما ضرب السودان في النصف الثاني من رمضان ١٤٤٤ هجرية ٢٠٢٣ إنطلقت موجته الثالثة اليوم بمركزه الرئيسي حين دخول النصف الثاني من رمضان ١٤٤٧ هجرية التي سبقتها في المسار المواز أسرار ومقدمات رهيبة..

في خواتيم إضاءات حول إبتلاء الكرب العظيم ننصح بالصبر والثبات وكثرة التضرع والدعاء فمن وراء الكرب العظيم خير أعظم بإدن لله وعن حقيقة مكر وتنكر دولة الإمارات العربية على السودان وشعبه المتواضع الوفي وآخرون من دونها كتبنا عن ذلك في عام ٢٠٠٤ عشية رحيل والدهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.. سألنا عن سر عدم إكتمال بناء مسجده الذي بناه ووري ثراه وعن سر حشد جماعة المساكين بملابسهم الرثة الممزقة الذين يلتفون حوله قبالة الجهة الغربية من بناية المسجد وهو يرتدي زي دمور محسن ويحسن إليهم وفوق كل ذلك قلنا لهم عبر رؤانا المتجددة إن نفع وبلغهم القول بأن التحدث بنعم الله الذي أنعم يكون بلسان صدق وخير وفعل أخير وأن رسالات ربي لا تذوب ولكنها تبوب وقد بوبت في الأزل من عزيز حكيم الزبور والتوراة والأنجل والذكر الحكيم رسالات بعضها من بعض متممة لمكارم الأخلاق..

وقد فصل شاعرنا بيان مكارمها

«إنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت.. فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا»

والحال خير مقال فهل أنتم منتبهون ومدكرون…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى