أعمدة الرأي

رسالة الي قادة جيشنا


عارف حمدان …يكتب !!
رسالة الي قادة جيشنا
..( قبل وداع السودان الذي كان… )

..هذا رجاء من مواطن بسيط..(لا يتدخل في الشان الفني والتقني) .. لكنه يحاول قراءة واقعه من خلال ادوات عصره :
……..
..ستنتهي حرب امريكا واسرائيل علي ايران قريبا باعلانهم الانتصار كل علي حده ( ترامب سيقول انه انتصر وكذلك اسرائيل ..واما ايران ستقول انها المنتصر الاكبر لان النظام لم يتغير …وهكذا ..)
…وستنقلب مسلمات كثيرة تصدم الناس وفي مقدمتها ربما دمج ايران الجديدة بامتداداتها شرقا وجنوبا وحتي غربا وهو احتمال كبير … وقدراتها ومواردها …الخ في.( البرادايس ) الصهيومسيحي الجديد حيث تحكم وتتحكم دولة الفرات الي النيل ..الدينية المزعومة ..
… ولكن لن يكون هذا الانتصار الامريكي مقنعا للداخل الامريكي ولديهم انتخابات نصفية ..وهنا لابد من انتصار اخر يدعم به ترامب مواقفه …. وساحة هذا الانتصار جاهزة ومضمون فيها الفوز بنسبة ١٠٠% لامريكا الا وهي السودان اذ اصبح الملعب جاهزا ..وللاسف تماما كما خططت امريكا وفق حروب الجيل الرابع والتي تتوفر لها كل المقومات البشرية المحلية ….. بالاضافة الي دعم دول الجوار التي تريد اخذ نصيبها من مواردنا وقد قدمت اثيوبيا نفسها الان …….
…..
… الا اذا !!!!
…..
….لذلك نرسل هذه الرسالة القصيرة الي شعبنا وقادة جيشنا ..وهي قصيرة جدا !!!!!!!!!!!!
……(( خلال الاربعة اشهر القادمة مطلوب منا جميعا ان نتضامن ونتحد بتضافر كل جهودنا العسكرية والشعبية والمدنية وحتي مساهمة الاصدقاء…ان وجدت .. لحسم المعركة عسكريا كما حدث من قبل في الجزيرة والخرطوم….والا فان السودان الذي تمدد في وعينا وحلمنا ومستقبلنا قد راح وللابد…))
…….
…. هذا الانتصار سيكون اكبر ورقة رابحة في اي مفاوضات او مساومات وسيضع الجميع امام الامر الواقع ..السودان المنتصر ذو السيادة المطلقة وتتلاشي المليشيا الي مذبلة التاريخ ..وايضا سيدعم هذا موقف الدول التي تتعاطف معنا ….حينها سيكون سودان حلمنا واملنا الذي كان وسيكون….

….والله المستعان….
…………………………

…فمع تواصل حرب (امريكا واسرائيل ضد ايران ) ستكون امامنا فترة قصيرة جدا علينا استغلالها باسرع ما يمكن :
..حكومة ترامب مشغولة جدا بحرب ايران اذ تركت كل احلامها الشيطانية الاخري ..وهذه فرصتنا السانحة…
..كل الاعلام العالمي مشغول بايران الا بعض وسائل الاعلام الاماراتية المغلوب علي امرها …
..المدعو ..بولس انخفضت اسهمه وتطارده لعنات شعبه الذي يباد الان وتحتل ارضه …الخ والادارة الامريكية غير مكترثة له الان وربما الاربعة اشهر القادمة…وهي ايضا فرصة لنا…
…هناك مبعوث اممي جديد يحتاج الي زمن لتقديم رؤيته والبدء بتنفيذ مايطرحه..والحمدلله اوربا وامريكا منشغلة عنه بخلافاتها مع ترامب وحرب ايران …
..مايسمي بالرباعية الان في اجازة …والدولتان المتمسكتان بالهدنة في محنة ..الاولي تتعرض للضربات والاخري تخشي من قفل القناة بعد دخول الحوثيين الحرب…وهذه فرصة اخري ايضا ….
.. مازال الشعب السوداني يواصل دعم قواته بكل مايملك ..فلابد من الاستفادة القصوي لابعد مدي من هذا الالتحام الشعبي ليكون زاد الانتصار ..وكلما تاخرنا في الحسم ربما قل هذا الحماس…
…هذه فرصة عظيمة ساقتها لنا الاقدار وكانها تقول لنا :
….هاكم النصر…..
..ضربة جزاء رائعة…..
……
..بعدها اطرحوا ما شئتم من مبادرات الحوار السوداني السوداني…المشاركة في الحكم ..المجلس التشريعي ..اتفاقيات ..احزاب …..الخ ..وغيرها من الاحاجي اياها…

( نتمني ان لا يسود سلوكنا الماضي ..حيث اضاعة الفرص …حتي عرفنا بين الناس …ببلد الفرص الضائعة …)
………………..
..سيتغير العالم وهو في طريقه الي ذلك حيث سنن الاله العظيم عبر التاريخ ..لكن الشرق الاوسط لن يتغير بل سيتلاشي الي كانتونات اسوا…
..ستنتهي الحرب الصهيومسيحية علي ايران ليس بمحوها ولكن بادماجها في الرؤية الجديدة لدولة النيل والفرات الناتجه من خيالات مرضي التاريخ القذر لليهود…..
( اتمني قراءة تاريخ ايران )
..ستكون ايران بعد شهور هي الدولة التي يعول عليها ترامب لبناء استراتيجيته ضد الصين وروسيا لما بعد ٢٠٣٠ حيث ستتغير وربما يعود اليها حكم ساساني بدعم غربي كامل ولما لا تعود هي لقيادة حلف بغداد ١٩٥٥ ولكن.. بنيولوك ..جديد ضمن دولة الفرات والنيل وهي بميزات في مقدمتها انها تضم اكبر جالية يهودية في الشرق الاوسط وافضل موقع جيوسياسي والخام الثالث عالميا للنفط والغاز ولها في ميزان الابتكار اليوم سهم معتبر وسوق اقليمي في خاصرة روسيا يضاف الي ذلك اهم ميزة وهي تفكيك النسيج الاسلامي الي الابد وبالتالي اراحة الصهيومسيحية من اكبر خطر وعقبة امام دولة الفرات والنيل.. الدولة الدينية الاضخم في التاريخ كما قال نتنياهو…
وطبعا هذا اذا تحقق يعتبر اكبر انتصار امريكي علي الصين المترددة بالاستيلاء علي شريكيها ..ايران وفنزويلا….
……………………
..اين سنكون نحن ؟؟
…………..
..وافريقيا ستكون هي الضحية القادمة تفكيكا واعادة تركيب…
…………
لذلك انتصار الجيش في هذه المرحلة هو اهم قاعدة لاستقرار السودان ووجوده ..بل هو الفرصة الاخيرة لوجوده…
..الانتصار ربما يجعل السودان من الدول التي سينظر اليها بتقدير واحترام كبيرين وهو ماو يبعدنا في هذه المرحلة من خطر الاحتلال المباشر علي الاقل…وربما تغير الادارة الامريكية من رؤيتها فهي دائما لا تضع اعتبارا الا للمنتصر… وربما تجري معنا حوارا طويلا حول الافريكوم وقد بنت اكبر سفارة لها في جنوب الكرة الارضية في الخرطوم ..وربما كرت البحر الاحمر …الخ
……
..هذه مرحلة صعبة وقاسية جدا علي الشرق الاوسط ..فقد اصبحت 🙁 سايكس بيكو ) من الماضي…واصبحت رؤية ( بيرنار لويس) هي الدستور والواقع…
……………
..وهي مرحلة تتطلب درجة عالية.. جدا جدا جدا..من التخطيط والوحدة وقبول بعضنا البعض والسلام الحقيقي والعمل المشترك والاستفادة لاقصي مدي ممكن من اي سوداني اي كان لونه وحزبه ورؤيته في اي مجال للاضافة والاستشراف …
…….
…اما ان نكون !!!
..او وداعا لرقعة جغرافية عمرها اكثر من عشرة الاف عام ..ضمت كل البشر :
..حضارة وثقافة ولونا وعرقا وغناءا وحلما وعبور الي الجميل الاتي ….
..الجيش والشعب معا الي النصر…
…وبعدها ..تعالوا…
وافعلوا ما تريدون وتحلمون….
….والامر لله…
………………….
عارف حمدان
السبت ٢٨/ مارس/٢٠٢٦.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى