Uncategorized

من رحم المعاناة

 

ابوبكر محمود يكتب

خمشة كبيرة وجقمة مانعة

استمعت في واحدة من المحليات إلي ونسة بين
بعض موظفات الرعاية الاجتماعية ملخص الحكاية أن الموظفات
في فتيل وينتظرن محاسبة في مساءلة متعلقة بالمال
واحدة قالت إن حسابها ملئ بالنقود وآخري تتحدث بذات النسق

استغربت جدا بڜان تفاصيل الونسة التي
تضع خطين تحت مالات
وطريقة إدارة العمل الاجتماعي المرتبط بفقراء البشر والمحتاجين في تلك المحلية هناك موجة من السخط العارم علي النسوة اللائي يدرن عجلة هذا العمل الذي يقضي حوائج الناس

هناك منظمات كثيرة دخلت لتلك المحلية منها من وزع المساعدات وآخري تصرف مبالغ مالية للمحتاجين والمتضررين

لكن هناك موجة غضب عارمة تجاه من يديرون العمل الاجتماعي والرائحة فاحت في تلك المحلية والموضوع ذهب إلي جهات عليا

للاسف اي عمل في تلك المحلية يدار داخل حقائب بعض النسوة الجقامات

في تلك المحلية لاتسمع الا نبرات السخط والبصق علي الارض تجاه تصرفات مايقمن بإدارة العمل الاجتماعي المرتبط بشرائح ضعيفة وصاحبة حوجة

القصة امتدت لسنوات ونفس السيناريو يتكرر والوجوه نفس الوجوه

ووجب الان أن تغادر تلك الوجوه لأن القصة صارت واضحة
والخيار والفقوس هو سيد الموقف

من له صوت خافت يضيع في الرجلين ونصيبه من المساعدات وأموال المنظمات صفر كبير
للاسف تلك النسوة لديهم حاسة شم ويسبطرون علي اي منظمة تأتي لتلك المحلية ياله من تسلط
بعض الناس لديهم شعور پان تلك الشلة تلجأ للسحرة والمشعوذين حتي يبقون لأكثر وقت في تعذيب الفقراء والمساكين

مثل هذه النوعية من البشر ناسية أن هناك عذاب قبر وحساب

نماذج كثيرة من تلك النوعية من البشر
لم تتعظ من الحرب والنزوح والموت

هناك من ظهروا بعد الحرب وطفيليات تستوجب إزالتها
وهي اجسام لابد من

استئصالها من المجتمع
اصعب من الشفشافة

منظومة بعض الأمور الاجتماعية في كثير من المناطق تحتاج إلي
قرارات صارمة وعين حمراء
حتي ديوان الزكاة يحتاج إلي إعادة نظر من الوزير المسؤول عنه

هناك عدم ارتياح من الغلابة من بعض تصرفات منسوبيه وبعض الموظفين

وان كان الأمين العام للديوان الاتحادي قال وكرر عبارات في عدة منابر بأن الإعلام ظل ينتقد علي الدوام الديوان
نعم هناك قصور في كثير من معاملات وتعامل الديوان مع بعض المحتاجين وأصحاب الحاجات الحقيقية لأن الفقر زاد
واعلم جيدا أن هناك وجوه تتكرر علي الديوان
وهم من ضعاف النفوس
والمحتالين وهناك متعففين والحرب حولت تجار إلي متلقي زكاة

هناك إعطاب كبيرة في كوابح المنظومة الاجتماعية التي لا تخلو من محسوبية وا نتقائية
ووساطات

وان القصة التي سردتها في بداية العمود لاعلاقة لها بديوان الزكاة ولكنها داخل أحدي المحليات

الموضوع في نهاية المطاف فيه عدم ذمة وان خدمة الفقراء فيها ثواب عظيم ولكن لا تشفشفوا حق الغلابة والبسطاء

مشهد ثاني

موضوع اضراب أساتذة الجامعات فيه عجلة وعدم مراعاة لما يحدث للبلد من تحديات
هناك التزام من قبل الدولة بمعالجة وتحسين الأوضاع بأرقام ومبالغ محترمة كان علي القائمين علي لجان الأساتذة الصبر علي التطبيق التدريجي بدلا من الضجيج
لابد من الاحتكام لصوت العقل والنظر لحال البلد ألمنهك بالحرب
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى