أعمدة الرأي

من الهامش


بشرى بشير … يكتب
معنون الي السيد والي ولاية سنار
والي مدير عام وزارة التربية والتوجيه
إصلاح  الإعلام في فصل القطاع وتغيير
الادارات

طالعنا في الاخبار لقاءا  لوالي سنار بمدراء المؤسسات الإعلامية بولاية سنار ورغم مآخذنا على اللقاء لكن تظل قناتنا وهي ليست ملزمه للوالي او الوزير أن إصلاح الإعلام يكمن في فصل قطاع التوجيه  وانشاء وزارة او مجلس أعلى للإعلام او اضافته للمجلس الأعلى للشباب والرياضة
والاصلاح أيضا يكون في تغيير هذه الادارات التي شتت الإعلاميين وزرعت الخلافات ومكابر من يظن ان الإصلاح يتم بتوفير الميزانيات او غيره
فهذه الإدارات يعشعش فيها الفساد الاداري وخاصة ادارة الإعلام التي تعمل بنظام (الخم) للوزير والوالي  ويتجسد هذا الفساد الاداري بحيازة وتسجيل قناة عيون سنار والتي كانت أحد مخرجات الملتقى الاعلامي بمجمع عماره دنقس في العام ٢٠٢٠م والذي خرج بأكثر من خمسين توصيه ابرزها قناة عيون سنار والتي اختير اسمها بعد عدد من اجتماعات الاداره وفي النهاية بين ليلة وضحاها نعلم بأن مدير الإدارة العامه للإعلام سجلتها باسمها وتستغل نفوذها بأن تشغيلها يتم بموظفي الإدارة في استغلال واضح للنفوذ ولا ادري ونكرر الرسالة لمدير عام َزارة التربية والتوجيه لعمل مراجعه لكل ما ذهبنا اليه عبر لجنه
وما يؤسف له ان كل الزملاء بالإدارة يعلمون ذلك ويسكتون عن الحق
فيا سعادة الأخ مدير عام التربية قطاع التوجيه ليست ادارة الإعلام فهناك ادارات أخرى فسونا التي يتم تغييبها عن الاجتماعات هي الجهاز الرسمي الأول للدولة وهي الوكالة المعتمدة عالميا وكل الوكالات والقنوات تاخذ أخبارها من وكالة السودان للأنباء
  اما هيئة الإذاعة والتلفزيون فمعروف دورها ومعروف ان كل الخارطه البرامجية الإذاعية والتلفزيونية يتم تنفيذها عبرها وأيضا تسعى ادارة الإعلام للتغول عليها فماذا يعني هذا
فإصلاح الإعلام يكون عندما يعرف كل منا حدوده وفق الخطط الموضوعه لكل مؤسسة وليست التغول
هامش أخير
سنظل نقول الحقيقة وليست شي غير الحقيقة ونبصر المسؤولين بما يدور في كل المؤسسات ولكن القرار بيدهم والاصلاح بيدهم  والله سائلهم عن كل الذي يدور 
رغم الظرف الذي تمر به البلاد ورغم كل المخاطر الا ان عجلة الإصلاح يجب أن لا تتوقف فحتى الذين يشوشون على الوالي الذي نعرفه لا تأخذه في الحق لومة لائم الا ان التقارير المضروبه
تمنعه عن اتخاذ القرارات ولكن لكل فاسد نهاية طال الزمن او قصر
ولكل ظالم نهاية
ومهما تكالب الأعداء اعداء الوطن والدين
فان اقلامنا لن تنكسر وستظل خنجرا في حلوق كل الأعداء
وحقا ان النصر آت وان الجيش منصور
والدين منصور
والمليشيا وأعوانها ومن عاونها الي زوال طال الزمن اوقصر
             ولنا عوده
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى