من رحم المعاناة ابوبكر محمود

صرف النظر عني
شرق الجزيرة اليتيمة لابواكي عليها ولاوجيع
يحن علي حالها البا ئس
محلية ضخمة ومواردها ضعيفة وخدماتها تعتمد علي الجهد الشعبي في أغلب الأحيان
الإهمال واضح في شكل المحلية التي يبدو عليها القدم علي مبانيها ومؤسساتها
هناك محليات عديدة في ولاية الجزيرة حالها افضل من شرق الجزيرة
السؤال الذي يفرض نفسه لماذا تترك تلك المحلية مهملة ردحا من الزمن ولماذا يبتعد الولاة عنها
هل هذا الأمر مقصود ام هي محلية ساجورها وعارضها كبير
ليت مجلس وزراء ولاية الجزيرة الذي يفضل طاقمه الذهاب الي محليات بعينها أن يخصص أسبوعا من عمر دورته ليكون اسبوع إعادة الحياة لشرق الجزيرة
حال المحلية بعد تحرير الولاية من دنس التمرد طرأ عليه تحسن ضعيف في تقديري والحاجة الان لمزيد من الانعاش في عدة مرافق خدمية
المحلية تعبانة ولاتشبه المحليات الأخري
لو ذهبت الي رفاعة فإنها تحتاج إلي رافعة
حتي تعود إلي ماكانت عليه سابقا فالمدينة مازالت عائشة بتاريخها القديم ولكن لا تبدو عليها بالكاد مظاهر المدنية حالها يغني عن السؤال عبارة عن اطلال ومباني قديمة كأنها واثار تاريخية أما عن تمبول والمناطق الأخري الحال ياهو نفس الحال وهناك جهود شعبية يجب أن لا نغفل دورها في انتشال الخدمات المتردية من مستنقع
التدهور إلي التنمية
لأن الحرب خربت الاخضر واليابس والخدمات هي الضحية
وهاهي المحلية تخرج من الركام ولكن الموضوع يحتاج الي
تكاتف ونظرة خاصة من والي الولاية وإن كان هناك صوت عتاب لحكومة الجزيرة بشأن غيابها المتكرر في كثير من الأمور والأحداث لتنطبق عليها عبارة صرف النظر عني
ليت والي ولاية الجزيرة
يعطي شرق الجزيرة وقتا وساعات ليبت في مشاكلها المصيرية والمعطلة لقطار التنمية
وهناك دور أيضا يجب أن تلعبه قيادات شرق الجزيرة علي رأسهم القائد ابوعاقلة كيكل في تنمية المنطقة
السيد اللواء ماقصر في كثير من الأشياء
ولولاه لما بدا السجل المدني العمل في شرق الجزيرة
موضوع شرق الجزيرة يحتاج الي تكافل وتضامن وتوحد جميع مكونات المنطقة
وتجارها ومغتربيها وخريجها وعلمائها ومنسيوبي القوات النظامية من أبناء المحلية
المدير التنفيذي بالمحلية ليس لديه عصاة موسي لكي تعود المحلية كما كانت من قبل يعاني ويكابد في ظل وضع اقتصادي مرتبك وضعف إيرادات المحلية التي تحتاج إلي البحث والتفكير عن مصادر أخري شريطة أن لا تقع في راس المواطن
الذي يكابد ويعاني بعد الحرب
الاستقرار الأمني الذي تعيشه شرق الجزيرة هو العنوان الأهم والأبرز لكن التعليم والصحة تحتاج إلي تدخلات
من قبل منظمات
يمكن الاستفادة من صندوق تنمية البطانة في تنمية المحلية الواسعة وإن كان الاخير تضرر من الحرب وتوقفت أعماله بعد نهب كل معينات العمل من قبل مليشيا الدمار والخراب
سيدي والي الجزيرة لو بنظرة نأمل في تدخلك بشكل شخصي في ملف شرق الجزيرة وكلنا أمل في ذلك
مدخل ثاني
حديث مضحك وتصريح قاله السيد حمدوك طالب فيه ال١٢دولة الداعمة لاستمرار حرب السودان بوقف الدعم
طيب يالسيد حمدوك من زمان وقبل مؤتمر برلين لماذا لم تصرح
بعد خراب مالطا
التاريخ لا يرحم والشعب السوداني لن ينسي الخراب والنزوح والشفشفة ودعم قحط للتمرد
كسرة أخيرة
وزير التعليم العالي بروفسير مضوي انخرط في جولات ميدانية في عدة ولايات من أجل عودة الجامعات إلي قوتها
مضوي اجتهد مع جهات الاختصاص خلال الفترة الماضية وأحدث اختراقا غير مسبوق في أزمة أجور أساتذة الجامعات
المهم الوزير هذه الأيام
مجتهد ومضوي

