اجتماع مشترك بوزارة صحة القضارف يناقش تعزيز الإستجابة لوباء السحائي

متابعات: كوشى نيوز
ناقش اجتماع مشترك عقده المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف الوزير المكلف، د. أحمد الأمين آدم، بمكتبه اليوم، سبل تعزيز الإستجابة لوباء السحائي في ظل التوقعات بتوالي إرتفاع درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة، وذلك بحضور وفد المعمل القومي للصحة العامة (ستاك) برئاسة د. معتصم المنقوري، ووفد إدارة الطوارئ الصحية الإتحادية برئاسة الأستاذة رؤى سليمان.
وشارك في الاجتماع عدد من قيادات القطاع الصحي بالولاية، من بينهم مدير إدارة المنظمات البروفيسور دفع الله علم الهدى، ومدير إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة د. أنور عثمان بانقا، ومدير إدارة المستشفيات د. عيسى فتح الرحمن، ومدير الإدارة العامة للمعامل وبنوك الدم د. سارة عبدالرحمن، إلى جانب مدير معمل الصحة العامة بالولاية د. أميمية محمد أبكر.
وبحث الاجتماع آليات الإستجابة الفاعلة للوباء وتقويتها، حيث وجه الوزير المكلف بضرورة الإستفادة القصوى من المعمل الجوال الذي وفره المعمل القومي للصحة العامة، بما يسهم في تسريع عمليات التشخيص والتدخل الميداني.
واستعرض الاجتماع الأنشطة والتدخلات التي نفذها الفريق خلال زيارته، والتي شملت تدريب الكوادر الطبية بمستشفى حسين مصطفى التعليمي للأطفال ومستشفى الطوارئ والإصابات، بهدف رفع حساسية النظام الصحي للاستجابة المبكرة للوباء، إلى جانب تدريب الكوادر على طرق أخذ العينات وتعزيز التوعية الصحية.
ودعا الأمين إلى دعم معمل الصحة العامة بالولاية، لا سيما في مجالات فحص الأغذية والمشروبات، مشيراً إلى أهمية موقع الولاية الحدودي وما يفرضه من تحديات صحية إضافية، مؤكداً جاهزية المعمل للتعامل مع أي طارئ وبائي محتمل.
من جانبه، أوضح ممثل المعمل القومي للصحة العامة (ستاك) أن زيارة الفريق تأتي في إطار دعم جهود الإستجابة لوباء السحائي، مستعرضاً التدخلات المنفذة في مجال تدريب الكوادر، ومشيداً بالإمكانات المتوفرة بمعمل الصحة العامة بالولاية، والتي تؤهله للقيام بدور محوري في مجالات الفحص المعملي، بما في ذلك فحص الأغذية والمشروبات والفيروسات.
وجدد إلتزام المعمل القومي بمواصلة دعم الولاية لتعزيز قدراتها التشخيصية والإستجابة للأوبئة والاستفادة من إمكانياتها المتوفرة.
فيما أكدت ممثلة إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة الإتحادية أهمية تسريع وتيرة الاستجابة والاحتواء، والتركيز على علاج الحالات والتوعية المجتمعية، مشددة على ضرورة تكوين وتفعيل لجان الإستجابة لوباء السحائي وضربات الشمس، خاصة مع التوقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة القادمة.
