Uncategorized

من رحم المعاناة

ابوبكر محمود يكتب

بلة وبلة حكاية مشروع ما بتخلا

شرق الجزيرة محلية مترامية الأطراف وواسعة وتعداد سكانها كبير
كل التركيز في تلقي الخدمات الطبية ينصب علي مدينة رفاعة
التمرد الغاشم مازالت مضاعفاته وآثاره السالبة
تسيطر علي واقع الخارطة الصحية
كيف لا وأن معظم مؤسسات الخدمات الصحية سرقت ونهبت

في خضم ذلك يتحمل مركز التامين الصحي برفاعة عبء ثقيل يصل الي خمسة وستون بالمائة من حجم المترددين علي مشافي المحلية التي خرجت وتعافت من ركام الحرب

في عطلة عيد الفطر المبارك تشرفت المحلية
والوحدة التنفيذية للتأمين الصحي بمحلية شرق الجزيرة بزيارة
مسؤول بارز من رئاسة الصندوق القومي للتأمين الصحي
حصاد الزيارة هي توجيهات بإنشاء مركز تخصصي للتأمين الصحي يغطي الفجوات في واقع التشخيص بالمحلية المترامية الأطراف

لمس مشروع وحلم المركز التشخيصي احساس المدير التنفيذي لمحلية شرق الجزيرة بلة عبد الله خوجلي في وتر حساس

وصار هما من همومه كيف لا وان البحث عن الأشعة المقطعية مضني ومتعب بعد خراب الخرطوم وباتت مكوار هي الوجهة الوحيدة والاقرب والتي تتوفر بها الأشعة المقطعية
وفي ذات الاتجاه يظهر المدير التنفيذي للتأمين الصحي بشرق الجزيرة
دكتور بلة كرار بلة حماسا كبيرا تجاه تنفيذ حلم أهل شرق الجزيرة
ويسارع الخطي مع جهات الاختصاص لأجل تخصيص قطعة أرض للمشروع الكبير المزمع قيامه في ٤ طوابق
ليمثل أيقونة علاجية لخدمة أهل المنطقة
بلة كرار طبيب مرتب في كل تحركاته تسلم زمام الأمور في التامين الصحي بمحلية شرق الجزيرة منذ مارس المنصرم وتبدو بصماته
واضحة ولاتحتاج إلي مساحيق تجميل
بلة كرار رفع منافذ تقديم الخدمة في فترة وجيزة من ٩ مراكز إلي ١٣ مركز
و يعشم في المزيد

يمثل مركز رفاعة النموذجي واحدا من إشراقات التامين الصحي علي مستوي ولاية الجزيرة
لحسن الطالع فإن جهود جبارة بذلها شباب رفاعة كان لها مفعول السحر في أن لاتطال ايادي الشفشفة والنهب أجهزة مركز الشهيد مالك العاقب برفاعة

كرار رجل لايمل من أن يري بصمات جديدة واضافات من شأنها إحداث نقلات نوعية في هذا المشروع الذي خدم أهل السودان لثلاثة عقود من الزمان متجاوزا تعقيدات الحرب وسقطات التمرد الذي أضرم النيران في مباني الوحدة التنفيذية للتأمين الصحي بمحلية شرق الجزيرة لكن الهمة والعزيمة لن تترك فرصة
للتراجع والعزيمة
الهدف في خاتمة المطاف هو انساني بحت تتطابق فيه احاسيس بلة كرار ويلة عبد الله خوجلي
والهدف في نهاية المشروع الذي يتطلب تضافر جهود كل اهل شرق الجزيرة
النهوض ومغادرة محطة
عدم توفر أجهزة التشخيص عبر مشروع التامين الصحي

كسرة أخيرة

تحررت الكرمك العزيزة
بكل عنوة واقتدار علي يد قواتنا المسلحة الباسلة
الكرمك لديها ذكريات عزيزة في قلبي
وحياتي
والدتي الراحلة المربية الأستاذة الفاضلة بثينة فرح علي ادريس اول عتبات مشوارها في التدريس

كيف لا وغني لها الراحل ومطرب الفونج الكبير سبت عثمان صاحب الصوت الذي ادهش الصينين
وشدا بأغنية عندي حبيبة في كرمك بلدي
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى