رؤى متجددةج
🌾 🌾
✍️أبشر رفاي
الأبيض التلب اللزوم أبقبة فحل الديوم-التور النكور-أسد الرجول
👈سطرت الرؤى المتجددة قراءات متعددة حول كردفان الكبرى مذكرة الشعب السوداني عامة وأهلها بدورها التاريخي في بناء الوطنية والقومية النبيلة والمقاومة الشعبية المبكرة ضد الإستعمار والهيمنة والسلوك الإستعماري وذلك من خلال كفاحها المستمر منذ فجر تاريخ النضال الوطني من كل مكوناتها الإجتماعية وشكيلاتها السياسية والوطنية..
هذا ومن أشهر القراءات قبل عام تقريبا كانت تحت عنوان تراثي عريق
( العود برمي جمرايتو )
فعود الأجداد والآباء والجدات والأمهات الكرام بلا شك قد رمي جمر الأبناء والأحفاد الوقاد.. فلذلك نستطيع القول وبملء الفيه رغم كثافة التحديات وزحام التآمر والمؤامرات وطول المشوار وضراوة تيار مواجهة الأعداء نقول لن يؤتى السودان من كردفان وأهله فرسان في الميدان متمسكون بعظم المسئولية التاريخية المنعقدة على عاتقهم بدءا من مرحلة تأسيس البنيات التحية الأولى للدولة السودانية مرورا بجهود حمايتها ورعايتها وتنميتها وصولا لمرحلة الانخراط في جهود التدافع والدفاع عنها عبر معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية التي شنها المشروع الأجنبي البغيض على البلاد مباشرة وعبر وكلائه الملاعين ..
ونحن نتحدث عن جهود الدفاع عن كردفان صرة السودان ينبغي أن نذكر أنفسنا والجميع مجددا بأساسيات النصر وتسريعه على الغزو الأجنبي الباغي المعتدي..
١- أعقلها وتوكل على الله وهو نعم المولى ونعم النصير.
٢- وحدة تماسك عناصر مكونات الجبهة الداخلية الرسمية والسياسية والشعبية والأهلية بسد الفرج ونقاط الضعف وتعزيز نقاط القوة..
٣- التأكيد على وحدة الهدف وهو حماية الوطن والمواطن والدولة والقيم والسيادة والإستقلالية والمكتسبات. ودفع المشروع الأجنبي وأدواته إلى مثواه الحقير بطرده خارج الحدود ومن ثم بناء بيننا وبينه سدا وردما…
٤- الفهم والأدراك الجيد بأن الحرب التي تشن علينا هي حرب وجودية بالوكالة تابعة للمشروع الأجنبي فكرة وتخطيط وتمويل وتنفيذ ومتابعة وليست هي حرب سياسية أهلية حقوقية بالمعنى المتعارف عليه بشهادة السلوك والممارسة والتطبيقات ومصادر التمويل والتشوين وتنوع شركاء المؤامرة وحجم الإتلاف والتدمير والإنتهاكات الجسيمة اللئمة التي طالت كل شئ مقارنة ومقارنة بالتمردات والحروبات الأهلية منذ العام ١٩٥٥ حتى تاريخ توقيع إتفاق سلام جوبا الأخير ٢٠٢١
٥- الإحاطة الكاملة بالأهداف الحقيقية ثلاثية الأبعاد للمشروع الأجنبي وحربه الوجودية..
المستوى الأعمق لأهدافه صراع حضارات ظاهرها مادي وعمقها روحي آحادي إستتباعي إستئصالي..
على المستوى المتوسط حرب حول مصادر الموارد التسييرية والإستراتيجية تشنها على الشعوب والدول عصابات الدول والعصابات الدولية على حد الإشتراك ( الجيناسياسي ) تتبع فيها سلوكيات ومسلكيات خبيثة تعمل خارج نطاق الشرعية الدولية وبإسمها .
وعلى المستوى الثالث محاولة إعادة إنتاج وإخراج الهجمة والهيمنة الإستعمارية الإستغلالية ( السايكسبيكية ) بثوبها العصري التي من صورها تدجين الدول لدرجة خضراء الدمن أوتدجيلها عبر عملاء ووكلاء متخصصون في صناعة التفشيل وصولا للدولة الفاشلة ومايترتب على ذلك من فرص إنتهازية الإتجاز فيها …
وبالرجوع إلى ولاية شمال كردفان وحاضرتها الأبيض.. نذكر أن نفعت الذكرى وهذا الحديث يشمل الجميع وبشكل خاص ولايات كردفان الكبرى شمال وجنوب وغرب من الملاحظ بأن أي منطقة من أجزاء البلاد المختلفة دخلها وتمكن منها عدوان الحرب الوجودية لا تخرج على الإطلاق من ثلاث أسباب..
الأول الجهات الرسمية متقاعسة لم تقم بواجبها الدستوري والمهني على الوجه الأكمل..
ثانيا أهلها متشاكسون غافلون متفرقون أيدي سبأ يتعاطون مع الحرب الوجودية بتهاون ولا مبالاة كأنها حرب سياسية حقوقية كما الحروب الأهلية النمطية المعروفة ولا يقف هؤلاء الغافلون على الحقيقة الا عند ضحى الغد..
ثالثا وجود عدو متصل من الدرجة الأولى يتمتع بأغطية خلفيات مختلفة من بينها غطاء شرعية القضية والحقوق الدستورية وكذلك إستخدامه وتسويقه عارض ومعرض فتنة لأقنعة المشروع الأجنبي التضليلية التحييدية المستوردة منها محاربة الفلول والكيزان والنظام السابق والمؤتمر الوطني والإسلاميين وغيرها
مع أن نفس البجدع بحجارة تلك الألقاب التلقينية الجوفاء والمثيرة لخطاب الكراهية السياسية والإجتماعية والوطنية في حضرة معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية الأجنبية هو نفسه بيته من قزازها من الساس حتى العروش والعريشة.. فلذلك حق علي هؤلاء القول فإذا لم تختش فأفعل ما تشاء..
أقل حلقة من حلقات العدو المتصل هم الشفشافة وضعاف النفوس الذين يتأهبون لنهب وسرقة الجميع متى ما كانت الفرصة مواتية قاعدتهم في ذلك مصائب قوم عند قوم فوائد ( وده ببكي والآخر بلحس الدموع )…
النقطة قبل الأخيرة التي تستحق الوقوف عندها طويلا وربطها بالبعد الخارجي للمشروع الأجنبي خصوصا حربه الإعلامية المستعارة.
تلاحظ بالتزامن مع الهجمة الإعلامية السياسية الإرهابية الشرسة متعددة المصادر والمنطلقات والموجهة بعناية مركزة ضد مواطني شمال كردفان وحاضرتها الأبيض على وجه التحديد كما الحال من قبل حول الفاشر..
تلاحظ وجود حركة منسقة لإعلام نافخ كير فتنة الحرب والنافخات خصوصا الأقلام الأقليمية والدولية المأجورة والمستكتبة لصالح خط وخطة المشروع الأجنبي نحو كردفان وهي خطة تهدف للتهويل والتخويف وزعزعة الأمن النفسي والإجتماعي والسياسي للمواطنين باستغلال بعض المواقف والتصرفات غير المسئولة من بعض قادة دول الجوارالذين يناصبون ويمارسون عداء بالوكالة ضد السودان..
الهدف من الحملات الإعلامية المستكتبة كما أشرنا هو إشاعة روح الإحباط وسط عناصر الجبهة الداخلية بالإضافة إلى التشكيك المتعمد والممنهج في قدرات الدولة في التصدي لتعدد جبهات القتال وفتح اللعب فتارة يتحدثون عن الأطماع الأثيوبية وضرورتها البحرية وتفكك السودان وإعادة رسم الجغرافيا الإستراتيجية حول المنافذ البحرية وقدرة أثيوبيا الوهمية في أخذ مرامها بقوة الإنزال البحري…
فهؤلاء المأجورون المعزورن لم يقرءوا تاريخ السودان التحرري ولا تأريخه ضد مؤامرات وأطماع بعض دول الجوار ألم يسمع هؤلاء بقصة الرئيس الراحل المقيم جعفر نميري مع القائد العسكري الفذ رحمه الله الجنرال توفيق صالح أبوكدوك قائد القيادة الشرقية حينما هجمت شفتة الأحباش على المزارعين السودانيين العزل على الشريط الحدودي مع الحارة أثيوبيا فصادروا محاصيلهم فأمر الرئيس نميري قائد القيادة الشرقية أبوكدوك قائلا شوف يا توفيق الاحباش ديل تلاحقهم أينما ما حلوا ولو شدوا ذرة زراعنا بليلة نحن نأكلها قبلهم فقد كان…
فتجريب المجرب ولو جاء من باب المستكتبين والأقلام المأجورة لا يغني عن الحق ولا يغير في حقائق التاريخ شيئا..
ثم يتحدثون تارة أخرى وبتضخيم متعمد مخلوط عن حادثة حدودية محدودة بين السودان والشقيقة مصر وعن الأبيض وخطرها على الأمن القومي المصري قبل أن يتأكد أحدهم من المصدر والمتسبب الحقيقي لتلك الحادثة فالمهم والاهم عند خبثاء إعلام الحرب الوجودية الغاشمة المهم عند كتابهم الغاية تبرر الوسيلة وهنا الغاية هي فتح جبهة عدائية وهمية مع الشقيقة مصر ضمن خطة إستراتيجية تهدف بإستمرار علي فتح اللعب وشد أطراف البلاد عن طريق دول الجوار وهذه لعبة قديمة لا تنطلي على مفهوم الأمن القومي السوداني الذي حدوده الأسكندرية وليس أسوان والمصري تلودى والليرى والجنينة والكرمك وأخر نقطة حدودية في الولايات الشرقية.
نعم هذه لعبة قردية خبيثة للمشروع الأجنبي يقف خلفها العدو الإستراتيجي وليس المستعدون بالوكالة على حسابه وهنا نزجي عاطر التحايا الوطنية لسعادة البروفيسور عوني قديل الذي تصدى لمثل هكذا كتابات مرصودة على الطريقة السودانية ( الكمدة بالرمدة…. والسم القدر الغداء.. والأرنب والدقل…. وبالمصري الأرنب الخضرة والأصابع
وكذلك دول أخرى تكرم في وقت مريب أعداء ألداء لا أحد يشك في أنهم هم سر أسرار بلاوي الدنيا ناهيك عن الدول…
النقطة الأخيرة نصيحة نقدمها لوجه الله ولصالح الوطن والدولة والحكومة وللمجلس السيادي ضرورة مراجعة بيئات عناصر الجبهة الداخلية الرسمية والشعبية الآن قبل فوات الأوان بما يضمن تقوية نقاط قوتها وتلافي نقاط ضعفها ومن أهم الجهات التي تستحق المراجعة والتقويم الجهاز التنفيذي مقروء بأداء الأجهزة الشعبية والأهلية والمدنية هذا على المستوى المركزي..
وعلى الصعيد الفدرالي مراجعة ولايات كردفان الثلاث كضربة بداية فالحديث كثر حول تغييرالولاة الحاليين بولاة عسكريين تمشيا مع تحديات ومهددات المرحلة وإعمالا لقيم ومبدأ التفسح في المجالس وتجديد الدماء هذه وجهة نظر هناك وجهة نظر أخرى مقابلة مؤيدة لإستمرار الولاة الحاليين بولايات كردفان الكبرى…
فالقاسم المشترك بين الفريقين الفريق المطالب بالتغيير والمطالب بالإبقاء هو فريق الرأي الثالث الذي يتحدث عن ضرورة الوقوف والجلوس الديواني والميداني مع الجهات المختصة بإصدار القرار بجانب فتح الأبواب واسعة لسماع وجهات النظر المختلفة حول أداء هذا الوالي وذاك مع وضع معايير طوارئ كلية يتم على أساسها الأختيار لهذه المرحلة… أهمية هذا الإجراء تكمن في عملية بسط الشورى بغرض البحث والتنقيب عن الرأي السديد من خلال السماع لوجهات نظر الرعية بمثلما هي عليها واجب السماع لرأي وكلمة الراعي فعملية قفل الأبواب والتحصن خلفها من قبل المسئولين تمثل أو نقطة للفشل ولتصدع عناصر الجبهة الداخلية الرسمية والشعبية أمام عدو الجميع فهل أنتم منتبهون…
إنتهي
( معاجم شعبية حول معاني مفردات عنوان القراءة )
التلب اللزوم عند مجتمع الأبالة هو جمل الشيل شيال التقيل شديد قوة التحمل…
أبقبة فحل الديوم هذه التسمية التاريخية لمدينة الأبيض في تقديري ولا ينتابني أدنى شك بأن التسمية أطلقها احد أهالي تلودى أيام قوات الإمام المهدي التي تحركت من عرين تلودي الكبرى بقدير لخوض معركة شيكان الفاصلة ومن بينهم قائد الثورة المهدية وهزيمتهم للأتراك في معركتين منفصلتين الأولى بقيادة أحمد الشلالي بموقعة الجرادة والثانية ضد التركي راشد بك أيمن القادم من فشودة بأعالي النيل..
أما كلمة القبة فهي عبارة حزمة صوف متدلية من على مقدمة رأس فحل تيوس الأغنام بمعنى فارسها أشرسها تقابل القبة بفتح القاف عند الإنسان الغرية وسمة الصلاة من أثر السجود
الديوم مسمى يطلق على الأحياء العريقة القديمة التي تتوسط المدن في الواقع السكني فالأبيض بحكم قدمها وعراقتها بين مدن السودان وضمها لكل أطياف الشعب السوداني وثقافته صارت فحل الديوم…
والقبة بفتح الباء كما أشرنا قد وردت في أجواء وبيئة الثقافة الأنصارية.
( الجبة الأنصارية على وزن القبة )..
وجدنا رحمه الله من أحفاد ثورة ١٩٠٦ بتلودي ضد الإنجليزي وقريته أم دوال يسمى التيس ول قادم الملقب بالتيس أبقبة… وفي الثقافة المحلية لذات المنطقة من السودان القديم كلمة شندي تعنى عندهم الدفع كاش…وفي ذلك قالت حكامة ام دوال رحمها الله زهرة بت مقدم المغني في أخيها عبد الفضيل رحمه الله
( أنا نايمة وحاسي بتفقد في الرجال سياد الريسي عبد الفضيل بخيت دفع لية شندي ما كضب ما قلولي والقلولي هو البوباري الماسورة يهز ومابنقط يوعد بالتنقيط ويفشل في السداد
وفي حالة مدينة الأبيض أبقبة فحل الديوم فقد شبهت قبته ورأسه بواجهة جبل كردفان وأنت قادم إليه من جهة الشرق. هذا التشبيه الرعوي التاريخي يتجلى بشكل واضح لكل داخل لمدينة الأبيض من جهة جبل كردفان هذا والله أعلم بسميته..
ولكن المهم من جانبنا قد فتحنا باب الإجتهاد حول التسمية التاريخية الشهيرة كما نفتح الباب أيضا حول المصدر الأساس لتسمية الديوم وقد لا حظنا المسمى موجود في معظم مدن السودان في حدود حي حيان ثلاث ولكن في الشرق وبورتسودان على وجه الخصوص سيد الإسم…
إذن مسمى الديم يعتبر جزء من ثقافة أهلنا البجا أو من تواصل معهم من شعوب الدول المشاطئة للبحر الأحمر أو من وراء المشاطئة هذا والله أعلم أنظر كثافة التسمية بأحياء مدينة بورتسودان ديم النور.. ديم مدينة.. ديم سواكن… ديم عرب… ديم جابر… ديم فيليب… ديم موسى… ديم كوريا…. ديم شاطئ… ديم سلك… وقائمة الديومات تطول…
