أبو عنجة في لقاء أبناء جنوب كردفان بالخرطوم ندعو لتشكيل حكومة شباب وإقامة مخيم للعيون للنازحين

ام درمان حبيبة الامين
خاطب الأستاذ محمد أبو عنجة أبو راس اللقاء الجامع لأبناء ولاية جنوب كردفان المقيمين بولاية الخرطوم، والذي عُقد اليوم تحت رعاية والي الولاية، وبحضور عدد من الوزراء والقيادات السياسية والإدارات الأهلية وممثلي المرأة والشباب.
واستهل أبو عنجة كلمته بتهنئة والي ولاية جنوب كردفان، واصفاً هذا اللقاء بأنه الأول من نوعه بعد أربعين عاماً معتبراً أنه يمثل بارقة أمل لتوحيد الصف ورتق النسيج الاجتماعي الذي مزقته الحرب
وأكد أن المرحلة الحالية هي مرحلة حكومة انتقالية تتطلب السرعة والفعالية، داعياً إلى أن تُشكّل الحكومة القادمة للولاية من الكفاءات الشابة التي تتراوح أعمارها بين الأربعين والخمسة والخمسين عاماً.
وقال: “المرحلة القادمة تحتاج إلى قوة ومتانة وعقول متقدة قادرة على البناء والإعمار
وشدد على ضرورة أن يتحلى الوزراء بصفات الوحدة والعدالة والثبات والأمانة ، مشيراً إلى أن إنسان الولاية يتطلع إلى قيادة عادلة تستفيد منها الولاية وتستفيد منها كل المكونات.
وأعلن أبو عنجة عن ضرورة طي صفحة الماضي والبدء في صفحة جديدة قوامها التسامح والتعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية، مؤكداً أن تنوع الولاية الثقافي والإثني يمثل قوة دافعة للاستقرار والتنمية.
وتطرق إلى أوضاع النازحين من أبناء الولاية، وكشف عن وجود 15 أسرة تضم نحو 70 فرداً يقيمون في ولايات أخرى، واصفاً رعايتهم بـ المسؤولية الملقاة على عاتق الحكومة
وطالب الوالي بزيارة الولايات المستضيفة وتقديم الشكر لها نيابة عن أبناء جنوب كردفان.
كما ناشد وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات الإنسانية، بالتنسيق مع حكومة الولاية، للعمل على إقامة وتوسعة مخيم للعيون لمعالجة حالات ضعف النظر التي يعاني منها معظم كبار السن من النازحين.
وقال لقد فقدنا أرواحاً بسبب الجوع والنزوح، ولا ينبغي أن نفقد المزيد
وجدد المطالبة بحكومة المركز بضرورة الإسراع في تحقيق التنمية المتوازنة في ولاية جنوب كردفان، والاستفادة من مواردها الزراعية والرعوية والمعدنية لصالح إنسان الولاية.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن أبناء الولاية شركاء في الحكم وفي صناعة القرار، ومعرباً عن أمله في أن تكون جنوب كردفان نموذجاً يحتذى به في السلام والوحدة والإعمار
—

