Uncategorized

شخص وقدم روشتة العلاج *انطلاق ملتقى قوي الحراك الوطني الثاني

*
تقرير خالد تكس
اجمع المتحدثون في الجلسة الافتتاحية لملتقي الحوار الوطني الثاني الذي انطلقت جلساته امس بقاعة فندق الربوة علي أن اندلاع الحرب عبر عن عمق الازمات الوطنية المتراكمة حيث بلغ الاختلاف مداه الاقصي حينما أتاح تقاطع الأجندة الدولية والاقليمية مما ادي الي تفاقم حدة الصراع ومحاولات استثمار الخلافات عبر مشروع الاتفاق الاطاري الذي فخخت نصوصه بالنوايا الخبيثة والأهداف الغامضة مما ادي الاستقطاب والشد والجذب وانعكس سلبا علي الفترة الانتقالية .
وقال الديمنقاوي دكتور التيجاني سيس رئيس الحراك الوطني لابد من مقاومة الأجندة العابرة للحيلولة دون تكرار ماحدث قبل اشتعال نيران الحرب بالاتفاق علي الأجندة الوطنية لمعالجة مسببات الازمة مثل عدم الاتفاق علي نظام الحكم والدستور الدائم وغياب المشروع الوطني ومنازعة الهوية بين الانتماء العربي والافريقي والفشل في إدارة التنوع .مشددا علي ضرورة الاتفاق علي فترة تاسيسيه لاقتلاع جذور الازمة الوطنية بالاتفاق علي تحديد فترة انتقالية كافية لإجراء إصلاحات هيكلية ووضع خارطة طريق لإنهاء الحرب مشددا علي ضرورة أن تعي القوي السياسيه الدرس.
وأكد الزعيم موسي محمد احمد علي أهمية الاتفاق علي الثوابت الوطنية من خلال حوار سوداني سوداني يلزم الجميع باحترام الخط الوطني وخيارات الشعب السوداني وثوابته.
وطالب بحر ادريس ابوقردة بنبذ الاختلاف الذي لازم المسيرة الوطنية لأن البلد تواجه تحدي وجودي مما يفرض علي الجميع التضامن لرد العدوان.
وقال علي الشريف الهندي أننا نسعي تحقيق الاستقرار الوطني واعلاء قيمة الحوار منذ الملتقي الاول في 17مايو2024م الذي ساهمت مخرجاته في الوصول إلي ميثاق وطني وقعت عليه الكتل السياسية في القاهرة والان أعددنا خمس اوراق للنقاش شملت أهم القضايا مثل رؤيتنا السياسية والوضع الإنساني والامني والاقتصادي والمعيشي .ودعا شول بيول الذي تحدث باسم قوي العودة إلي منصة التاسيس الي الاتفاق علي الهوية ومعالجة اسباب الإقصاء السياسي وبناء دولة القانون والمواطنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى