أخبار محلية

في اجتماع تنسيقي رفيع المستوى بين التنمية الاجتماعية بالخرطوم واليونيسيف*: *​فريني يؤكد الالتزام بحماية وحقوق الأطفال متأثري الحرب ويدعو لتعزيز الشراكات ومخرجات ورشة الحماية

الخرطوم متابعات كوشى نيوز

​ترأس الأستاذ صديق حسن فريني مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم والوزير المكلف اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع وفد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) برئاسة السيدة جوانا إريكسون مدير قسم الحماية بالمنظمة وبحضور الأستاذة زينب أحمد أبو جودة أمين مجلس رعاية الطفولة بولاية الخرطوم وعدد من قيادات وممثلي الإدارات المختصة.
​وشهد الاجتماع مناقشة الوضع الراهن وآليات التدخل العاجل للتعامل مع قضايا الأطفال المتأثرين بظروف الحرب بالولاية إلى جانب متابعة وتفعيل مخرجات الورشة التدريبية المتخصصة التي أقامتها المنظمة مؤخراً بالشراكة مع الوزارة والتي استهدفت تدريب( 65) متدرباً ومختصاً في مجال حماية الطفل.
​وأكد الأستاذ صديق فريني خلال اللقاء أن قضايا حماية الأسرة والطفل تُعد خياراً وأولوية قصوى لدى الوزارة مشيراً إلى أن تداعيات الحرب فرضت واقعاً يتطلب إعادة النظر في آليات التكافل المجتمعي وتوسيع مفهوم الحماية الشاملة لمواجهة العنف والتحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه الأطفال والأسر. ​وأشاد فريني بالشراكة الممتدة مع منظمة اليونيسيف داعياً إلى وضع خطة عمل موضوعية ومحكمة تجمع بين الوزارات ذات الصلة لا سيما التنمية الاجتماعية والتربية والتعليم لتأمين الخدمة الاجتماعية المدرسية وتعزيز المهارات والتدريب الدعم النفسي والاهتمام بشريحة الأطفال وضمان استدامة واستمرارية التدخلات لضمان تعافي المجتمع.
​فيما أوضحت الأستاذة زينب أحمد أبو جودة أمين مجلس رعاية الطفولة بالولاية أن التعاون المشترك مع اليونيسيف حقق نسب إنجاز عالية في تنفيذ مشاريع حماية الطفل مشيرةً إلى أهمية البناء على نتائج الورشة التدريبية ومخرجاتها والعمل على بناء قدرات المتعاملين مع الأطفال وتعيين الباحثين الاجتماعيين بالمدارس للحماية من الظواهر السلبية والمخدرات وتفعيل آلية الخدمة الاجتماعية المدرسيةوتوفير البيئة المناسبة للأطفال داخل المؤسسات التعليمية والمجتمعية.​على صعيد متصل أعربت السيدة جوانا إريكسون عن التزام منظمة اليونيسيف بدعم جهود ولاية الخرطوم في قضايا حماية الأطفال مشيدةً بمستوى الشراكة الفاعلة مع الوزارة ومجلس رعاية الطفولة ومؤكدةً أهمية المساحات الصديقة للأطفال في تفريغ الطاقات النفسية السالبة واكتشاف المهارات لديهم ودراسة الحالات للوصول إلى بيئة آمنة ومستقرة.​وخرج الاجتماع بالتأمين على تسريع آليات العمل المشترك وإعداد خطة لخدمة ملفات الأطفال وقضايا المشردين والدعم النفسي والاجتماعي وتفعيل دور الباحثين الاجتماعيين بالمدارس والمجتمع بمختلف محليات الولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى