أعمدة الرأي

الفكي والعمدة

فعلا العجب في الجزيرة والقضارف متحدين محنة الحرب
صورة يرسمها
ابوبكر محمود

من كان يتخيل أن تنهض المؤسسات الصحية بولاية الجزيرة
التي انهكها ذاك التمرد الجاهل من الركام بسرعة البرق والصاروخ

أما القصة الثانية في ولاية القضارف التي
وضعت قدما في رحلة حل جميع تحديات الصحة والان تتحول إلي وجهة للسياحة العلاجية وأن حرب الخرطوم رغم مرارتها وخسائرها الفادحة تصدق فيها مقولة رب ضارة نافعة

وزيران عقدا العزم وتجاوزا تحديات الحرب

في القضارف
التي دخلت موسوعة
التفوق في التصاعد والتطور الافت في المنشآت الصحية وكذلك حملات مكافحة الد الخصوم الصحية الكلازار الذي مثل بعبعا لسنوات طوال لاهل الولاية المنتجة والملاريا والضنك
وهاهي الان تعقد الولاية التي حاربت اكياس البلاستيك في عهد الوالي الأسبق الأمين دفع الله تعلن وكلها ثقة بأنها ستكون الولاية الانظف علي مستوي السودان
ولعمري أن القضارف ومواطنيها وكافة منظماتها ولجانها ومزارعيها قطعا سيكونون قدر هذه المسؤولية والتحدي
ولاية منتجة وتمثل مستودعا استراتيجيا للحبوب علي مستوي البلاد تقف صوامعها ومشاريعها حائط صد ضد أي فجوات غذائية
وفعلا هي قضروف سعد
ومستودع السمسم الذي
يغني له السودان برمته

زيارة وزير الصحة الاتحادي الشاب النشط بروفسير هيثم محمد ابراهيم قدمت نموذجا عمليا للسودان بأن القضارف الان صعدت إلي قمة الولايات من ناحية المؤسسات الصحية حتي الريف
قطف ثمار هذا التطور
وأحدث في غبشية من تشييد لصرح ضخم

أمر يعجب ويسر النفس
وفعلا كما كتبنا سابقا فإن غبشية التي اكرمت نازحين الحرب من شرق الجزيرة الان يرد الجميل إليها
وفي نفس الجانب شهدت الولاية وضع حجر الأساس لمركز الشرق الأورام

وفي ذات المنحي كانت سابا في الموعد لتضيف سفرا جديدا في سجلها الناصع وضعت يدها علي الجرح وأسست غرفا للعناية المكثفة
وماداراك عن العناية المكثفة التي تربك حسابات أسر المرضي وترهقهم بحثا عنها

كلمة السر في ولاية القضارف والمشرف علي تلك الإنجازات الدكتور والوزير المهذب احمد الامين العمدة ويستحق أن يطلق عليه اسم منتج الروائع

القضارف بعد عدة أشهر تتهيا بأن تكون الولاية الانظف علي مستوي السودان وحقيقة فإنها ستحقق هذا الإنجاز لأنها صاحبة إمكانات ومبادرات وتكاتف بين مزاراعيها وتجارها ومواطنيها
القضارف اكرمت ملايين النازحين إليها من الخرطوم والجزيرة وسنار قبل التحرير وولايات أخري
اخرج أهلها الوجبات والمواىد والأغطية ومثال ذلك غبشية
واهلها الكرام وقري كثيرة لاتحصي ولاتعد

في وولاية الجزيرة هناك قصة أخري لوزير كايد وصمد وتجاوز اثار الحرب
العافية عادت إلي جزيرة الخير
أسامة الفكي وزير تحدي كل المطبات والعثرات أكثر من ١٠٠مؤسسة صحية عادت الان لولاية الجزيرة وآخري في الطريق
عاد مركز ودمدني للقلب
ومستشفي الأورام والسرطان وفي الطريق إعادةتاهيل مركز العلاج بالأشعاع بمليوني دولار
والمحليات الأخري تمضي في التطور وكذلك تأهيل مستشفي الطوارئ والاصابات بحوالي ترليون جنيها حسب والي الجزيرة الطاهر الخير
والوزارة توقع اتفاقا مع مشروع الجزيرة لمجابهة وباء الملاريا
وتدشن مشروع العيادات المتنقلة
وزراء الصحة في الولايات الآمنة الأخري عليهم أخذ العبرة من صمود وتنافس العمدة والفكي في الجزيرة والقصارف وهو تنافس شريف لأجل علاج المواطنين والبلاد جرحها لم يندمل حتي الآن ولكن البشريات وانتصارات القوات المسلحة ماضية بكل ثقة وثبات فعلا هذا شي يعجب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى