بدورنا لم ندخر جهداً في سبيل تحرير الزميل الصحفي #معمر_إبراهيم

ذاك القلم والصوت الحر الذي أُسكت قسراً منذ سقوط مدينة الفاشر في ٢٧ أكتوبر و ظل أسيراً في غياهب معتقلات مليشيا الدعم السريع المتمردة ، تحركت الوساطات و طرقت الأبواب و رفعت النداءات لكن كل السعي اصطدم بجبال من التعنت وانعدام الإنسانية وها هو اليوم ، بحسب ما يرد من شهادات موجوعة ، طريح الفراش يصارع الألم ، بينما تتعامى المليشيا عن مرضه و ترفض نقله إلى المشفى أو إطلاق سراحه ، إلا أن يدفع لأجله فداء باهظ قدره ٢٠٠ مليون جنيه سوداني و كأن روحه سلعة تُساوم عليها ، مع أن معمر صحفي حر لا ينتمي لأي جهة سوى الوطن و المواطن ولا يحمل في قلبه غير صدق الكلمة و وجع الناس إن صحت هذه الأنباء ، فإن المليشيا تمضي بخطى ثابتة نحو تصفية الصحفي معمر بدم بارد ، تماماً كما فعلت مع كثير من أبناء هذا الوطن الذين وقعوا أسرى تحت قبضتها .
__________________________________
*عقاد بن كوني*




