أعمدة الرأي

بين السطور

*هيثم الريح يكتب/*
*الدار في الدار*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأخ الحبيب الصحافي المُجِّد صاحب الكلام الساخن مبارك البلال الطيب رجلُ من فئةٍ نادرة تغلُب عليه البساطة في كل شيّ وهو إبن الصحافي الشيخ البلال الطيب صاحب (الفجاج) و(السجادة) وقد أخذ مبارك من والده الزهد وحب المهنة ورفقة البسطاء
وتميز بعلاقات إجتماعية واسعة لاتحدها المناصب أو تُسوّرها الغرف والمكاتب بل إنطلقت علاقاته لتصل الضعفاء في المجتمع قبل عِلية القوم

مبارك البلال الذي إنتصر في هذه الحرب على صلف المليشيا وهو رغم مرضه (المعلوم) الا أنه لم يُبارح (شمبات الصمود) وظل راكزاً مع شقيقيه سعادة الفريق ياسر والاستاذ عاصم وظلوا يتقاسمون كسرة الخبز (بالعدس طبعا) لأكثر من عام وسط القصف والحصار والتضييق في كل شيئ من قبل هولاء الأوباش الأوغاد

وأنتصر مبارك وهو يجابه المجهول (بنصف جسد) في رحلة الخروج من جحيم الحرب من شمبات إلى جمهورية مصر العربية بالطريق البري مُتحدياً وعُورته ووعثائه رفقة أسرته الصغيرة التي شاركته ألم الفرِيق وطول الطريق

وظل في مغتربه (القسري) في مصر الشقيقة ينفح الشذى لكل من حوله عطاءاً في زمن المسغبة والعوز

ومع تباشير العودة إلى الديار بعد أن شارفت معركة الكرامة على نهاياتها يحقق ودالبلال هدفاً ذهبياً في مرمى الظروف والإمكانات وحالة الإحباط التي إكتنفت كل المغادرين ديارهم كُرهاً بعودة الغراء صحيفة الدار للصدور (إلكترونيا) في تحدٍ جديد لمبارك البلال والذي سبقه تحد وجرأة بالغة بإصدر كتاب عن جرائم وممارسات المليشيا المتمردة

عودة الدار صحيفة المجتمع الأولى يعني عودة الحياة إلى طبيعتها ، همومها ومشكلاتها الروتينية التي تعالجها الدار برؤيتها وإشاراتها

*سطر أخير*
الكلام الساخن (جداً) مرحباً بك من جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى