تدشين مركز جدار للدراسات والبحوث الثقافية والتدريب والإعلام وتوقيع مذكرة تفاهم مع جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
الخرطوم حبيية الامين
شهدت قاعة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا اليوم حفل التدشين الرسمي لمركز جدار للدراسات والبحوث الثقافية والتدريب والإعلام، وهو اختصار لمركز جبال النوبة للدراسات والتدريب والإعلام، وذلك بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين، ومدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا البروفيسور عيسى بشير محمد الطيب وعميدة معهد تنمية الأسرة والمجتمع الدكتورة هادية، وعدد كبير من أساتذة الجامعة وطلابها والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية، رحب فيها المنظمون بالسادة الوزراء والإعلاميين والحضور الكريم، معبرين عن سعادتهم بانطلاق هذه المبادرة من رحاب جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، هذه المؤسسة الأكاديمية العريقة والشام
قال المدير العام لمركز جدار الأستاذ محمد: اليوم لا ندشن جدار كمجرد جمعية ينتهي نشاطها بانتهاء المجلس، بل نضع حجراً في بناء الإنسان، وننطلق من العاصمة الخرطوم، عاصمة الثقافة والصمود، لنعلن تدشين مركز جدار للدراسات والبحوث الثقافية والتدريب والإعلام”.
وأوضح أن اختيار اسم جدار جاء ليعبر عن فلسفة المركز، فإذا كان الجدار في العادة مساحة للعزل، فإن المركز أراد أن يبني جداراً من الفكر يحمي الهوية، وجداراً من المعرفة يحمي الشباب، وجداراً من الكلمة الصادقة لمواجهة الشائعات.
وأضاف أن المركز يقوم على ثلاثة أعمدة رئيسية: أولها الدراسات الثقافية، لتوثيق الثقافة السودانية المتنوعة وتبادلها مع الآخرين، وثانيها التدريب وبناء القدرات لتمكين الشباب والمجتمع، وثالثها الإعلام، حيث يسعى المركز في ظل الفوضى الإعلامية إلى أن يكون منصة مهنية وموضوعية تقدم المعلومة الصحيحة وتعد جيلاً إعلامياً جديداً على قيم الشفافية والتحقق.
وأكد أن رسالة المركز واضحة وهي أن أبوابه مفتوحة لكل مبادرة مجتمعية ولكل صاحب فكرة يريد أن يرى النور.
من جانبه خاطب الحفل البروفيسور عيسى بشير محمد الطيب مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، معلناً دعم الجامعة الكامل لمركز جدار، ومشيداً بفكرة المركز وأهدافه.
وقال: نرحب في جامعة السودان بهذه المبادرة الثقافية المهمة ونعلن دعمنا الكامل لمركز جدار، فالجامعة كانت وستظل بيتاً للثقافة والمعرفة ومنارة لخدمة المجتمع. نؤمن بأهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز المجتمع المدني في توثيق تراثنا وحفظ هويتنا الوطنية، خاصة في هذا الظرف الذي يحتاج فيه الوطن إلى الكلمة الصادقة والفكر البناء
وأضاف أن الجامعة ترحب بالشراكة مع المركز، وأن أبواب كلياتها ومعاهدها مفتوحة للتعاون في مجالات التدريب والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وشهد الحفل توقيع أول مذكرة تفاهم للمركز، وهي مذكرة تعاون مشترك بين مركز جدار ومعهد تنمية الأسرة والمجتمع بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، وتهدف إلى التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، وتنمية المجتمع، والدراسات والبحوث الثقافية، والإعلام، وتبادل الخبرات وتنفيذ برامج ومشروعات مشتركة.
وقد وقع عن المركز مديره العام، وعن المعهد عميدة المعهد، بحضور مدير الجامعة ووزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم.
كما خاطب الحفل وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، مباركاً تدشين المركز، ومؤكداً أهمية مثل هذه المراكز في إثراء الساحة الثقافية والإعلامية ودعم جهود الدولة في نشر الثقافة المجتمعية.
وفي ختام الحفل، وجهت إدارة مركز جدار الشكر لإدارة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا على استضافة الفعالية ورعايتها، وللدكتورة هادية على تعاونها في إنجاز مذكرة التفاهم، مؤكدة أن التدشين يمثل بداية لعمل جاد ومستمر في خدمة الثقافة والمجتمع والإعلام.



