أعمدة الرأي

حتى لا يأتي الدور على بلادنا بعد إيران


عادل سيدأحمد… يكتب
حتى لا يأتي الدور على بلادنا بعد إيران
السُّودان يحتاج إلى :
(فترة تأسيسية)..
حكومة كفاءات،،يشترك فيها”الجيش”،برمزية،لمدة “20 عاماً”..!
قانون أحزاب(برامج)،،وآخر يحظر (الإخوان والشيوعيين)..!
…الحلقة الأولى:المطلوبات

أربعة مطلوبات مِن الجيش،
حَتَّمَها(الوضع العالمي الراهن):
-الDDR،لكُلِّ (المليشيات)،
وعلى رأسها “الدعم السريع”.
-إخراج (الإخوان المسلمين)مِن المشهد،بشكل نهائي.
-عودة الجيش للثُكنات،مع مُشاركة رمزية،في السُّلطة،لسنوات(تأسيسية).
-حكومة مدنية مِن كفاءات لفترة اِنتقالية.
……………………………
واِنطلاقاً مِن هذه المطلوبات،تتفرع قضايا مُلحة أُخرى،يتوجب وضعها وتداولها على مائدة حوار وطني،لعمل (عقد إجتماعي)واضح وصارم،تجاه (الأحزاب بشكلها القديم)،،وتحديد مصير الأحزاب العقائدية،مِثل(الإخوان والشيوعيين)..!.
وفي ذلك نحتاج إلى قانون أحزاب يحدد معايير علمية وواقعية،لتشكيل قوى سياسية ومدنية،على أُسس جديدة،أساسها البرامج،بعيداً عن العرقية والعقائدية.
وفي هذا (كلام كتيييييير)،سنكتبه اِسهاباً،في حلقات قادمة،
بإذن الله..
……………………………..
تطوران عالميان أضفيا بُعداً جديداً في الشأن السُّوداني:
-حرب إيران.
-والقرار الأمريكي ضد الإخوان.
فعلى خلفية (الحرب الدائرة الآن)على “ملالي إيران”،،مِن المُمكن أنْ (تتكربن)،أي تُستَنسَخ مِثلها
،بالكربون،على السُّودان،بذات الطريقة،
ضد (شيوخ الإخوان)،،
كرتي والناجي وعلي عُثمان،وغيرهم..!.
قولي هذا ليس مِن باب (اِستدعاء)التُدخل الدُولي في شأن بلادنا،ولكنه مِن باب قراءة للواقع..!
ونرجو ألا يحدث ذلك..!.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ولكن في سبيل اِبعاد واِستباق هذا السيناريو المَقيت،يتوجب على الجيش اِتخاذ إجراءات للحفاظ على السودان..
ويقيني الذي لا يساوره شك،أنَّ قائد الجيش مُدرِك لهذه الحقائق..
ولعل نبرته الأخيرة تجاه السلام،واِشاراته الاِيجابية في التعاطي مع (المُبادرات المطروحة)،تدعم صدق ما أقول..
إنَّ الإجراءات الأخيرة،داخل الجيش أو التصريحات ضد (الإخوان)،،ورموزهم ك(الناجي والناجي)،كُلها مؤشرات إيجابية..
فالوضع ما عاد يحتمِل (مناورات وتكتيكات)..!
إنَّ قائد الجيش كان أنْ اِنحاز لأعظم ثورة،في القرن الحادي والعشرين..
ثورة كان وقودها الشباب..والشُهداء كانوا شُعلتها التي لن تنطفىء.
..ال DDR..
نعم..
يتوجب على قائد الجيش أنْ (يستفيد)مِن كُلِّ مُعطيات المرحلة..
ولعل الخطوة التي عبرَ عنها الفريق ياسر العطا بشأن (المليشيات)،مطلوبة..على أنْ يتم ذلك وفق المعايير العلمية العالمية..
وللأُمم المُتحدة نصوص وآليات واضحة ومُجرَبة ومُعتمدة،تُسمى ال (DDR)،،وتعني اِختصاراً:
:نزع السلاح (Disarmament)..
:التسريح (Demobilisation)..
إعادة الدمج (Reintegration)..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى