حَل سِحري للقضية

عادل سيد احمد… يكتب
لماذا لا يعرِّس مسلمون إسرائيليات..؟!.
(الناجي)يتزوج “إيلا واويه”
الكلام دا حا يرعب زوجتي جداً،،ما في ذلك شك..
وما تنسى،دي (حكومة بيتي)..!!.
بيد أنني سأتحمل ذلك في سبيل القضية..
أخير (أتبلا)أنا،ولا يتبلى (العالم العربي)..!.
عاوز أضحي ب(حكومتي)،من أجل القضية العربية وفلسطين..!.
فأقدم عرضاً سِحرياً ينهي العداء المُزمن(الـ حرق روحنا) دا،،بينا وبين (أولاد عمنا)،،أحفاد جدنا (يعقوب)،،عليه السلام..!!.
وأنا مالي يدي بفتوى (قتل التلتين)،،عشان يعيش التلت..!.
وأصلاً هناك جواز زواج المُسلم مِن الكتابية..!!
بجانب الفتوى التي كان أنْ أصدرها الدكتور حسن الترابي ب(جواز زواج المُسلمة مِن الكتابي)..!.
أنا سأتبنى هذا الخط،رغم (صواريخ وقنابل المدام)التي ستنهال على رأسي “الكبير دا”..!.
يعني (إيران والإخوان)أحسن مِني ب شنو..
إيران من سنة 79،عايشة على الوصاية..
والإخوان ل(الليلة)،عايشين على الاِحتكار..!!.
وأهو كُله “فقه ضرورة”..!.
مادام القصة جايطه،ال نجوطها مرة واحدة..
و (ترزية فتوى حسب مقاسك)
،،راقديييييين..
وتُراث (الحيض والنفاس)،،أغزر مِن ضريبة(القيمة المُضافة)..
ال (Vat) فات..أقرعوا الجايات..!!.
سأتبع اِسلوب (غض الأطراف،خليك خواف)..بدليل أنَّ (الجماعة)سكتوا على (اِجتماع البرهان بنتنياهو)..!.
في حين أنهم في ذات الوقت كانوا ب(يكوركوا)أنهم ماشين القدس (قنقر)..!
الناجي مصطفى دا،أول زول،لازم نعرس ليهو (يهودية)..!
عشان (يتقنقر)كويس..!.
وفي سبيل الدعوة،ممكن هي تدخِلو اليهودية..
أهي دي فُرصة،يهدِم الصهاينة (مِن الداخل)..!.
ومافي ما يمنع إنو “علي كرتي” يكون وكيل العريس..ونتنياهو وكيل العروس..!!.
والحفلة تكون ب “ندى القلعة “..على أنْ تستهل الحفلة بأُغنيتها الرائعة (إتفقنااااااا.).؟!.
اِقتراحي الصريح (المُريح) هو:لماذا لا “نرمي الحبل”على اليهوديات..؟!.
هذه الفكرة سِحرية..!
ولأنَّ (الكيزان)،بعد إعلانهم “مُنظمة إرهابية”،حا يكونوا تحت شعار (عواطليه يبحثون عن جوكيه)..
أخير ليهم،قبل ما ناس التفكيك ديل يصلوهم،،أحسن ليهم (يحللوا )
قروشهم دي ب (عمل خير)..!.
ويستفيدوا مِن خبراتهم في مجال (تعدد الزوجات)..وهُم شُطااااااااار في زواج (المُتعة والمسيار والاِيثار والإعصار،والتُركمانسيار)..!!.
وعزاليييييييييييييين..
إذْ ما ممكن تكون كُلّ زوجات الشهداء (ال عرسوهم)حسناوات..
ولا واحدة شينة،مافي،،يا كافي البلاء..؟!.
يسرني جداً أنْ أفتتح المزاد ب(زواج الناجي مصطفى)مِن “إيلا واوية”،،الناطقة بإسم الجيش الإسرائيلي..
سمحة وصُغُيرة..!!.
ب كِدا،نكون حققنا (عمل تكتيكي اِستراتيجي):
-وفقنا قلبين في الحلال.
-فُرصة ليهم،يمشوا (يخندقوا) في تل أبيب..!.
-نسابتنا الجُداد حا يخلونا نصلي في الأقصى.
رغم أنَّ الكيزان حا يكونوا على منوالهم القديم (دخلونا المساجد،وهُم دخلوا السُوق)..!.
سوق “تل أبيب” يا الحبيب..!.
-تدريجياً،حا نعمل تغيير (ديموغرافي)..خاصةً وأننا (ولادين)..!
قيام ليل جَد..
في اِدعائه (الأوراد)،،
وفي حقيقته (الأولاد)..!.
بعد 300 سنة حا يكون عندنا (ناجيين كُتاااااااااااار)..!.
الخازوق نذوب نحن..
ويظل حال البلد واقف..
تقع محنة..!.
“والجماعة” مشهورين بأنهم بارعون في تغيير جلدهم كأسرع مِن الثُعبان..
وسريعون في الفوران،
كأسرع مِن (الاندروس)..!.
قوموا إلى عرسكم..
الله لا كسبكم..!!.



