Uncategorized

دكتور جلال حامد يكتب : من قمنا اصلو على شعار بنقولها ديما هلالنا فوق

بورتسودان كوشى

كل ما تواجه وتنتصر لنصر تاني يجينا شوق
ما أصلو قمنا على شعار بنقولو ديما هلالنا فوق

وما أن ينتصر الهلال حتى نتوق شوقا لنصره المقبل، فقد رفع سقف طموحاتنا إلى العلالي، إلى فوق وهو الآن في طريقه إلى هناك بثبات، وسيصل بإذن الله وسنحتفل هذا الموسم كما لم نحتفل من قبل.
والجميل في انتصارات الهلال هذا الموسم أنها تكسر حواجز وتنهي عُقد، كان الفريق يتعثر في بداية المجموعات، الآن انتصر في أول ثلاث جولات، كان لا يمتلك ثقافة الفوز خارج الأرض، هذا الموسم فاز خارج الأرض على الأهلي بنغازي الليبي والشباب التنزاني ومولودية الجزائر، ولهذا الفريق الجزائري عقدة لوحده فقد كانت فرق شمال أفريقيا واحدة من عُقد الفريق والآن ها هو يهزم المولودية في أرضه بملعب الخامس من يوليو.
وكل هذا التميز الذي يجعله الفريق الأفضل أفريقيا حاليا على الإطلاق، بجانب صدارة الدوري الموريتاني، لم يتحقق مصادفة بالطبع فهو ليس انتصارات والسلام، بل انتصارات تتبعها انتصارات لذلك الشكر نوجهه للإدارة والجهاز الفني واللاعبين وكل الجنود من خلف الكواليس والإعلام والجمهور، وعلى دربه بإذن الله نرى قريبا أفراحا مريخية تتزامن مع انتصارات المنتخب الوطني، لتكون كرة القدم وانتصارات الجيش هي بواعث الفرح الوحيدة للشعب السوداني المغلوب على أمره.

يا بصمة الدم في العروق أزرق مع أبيض بحوق
يا مارد أفريقيا الصعب بين العرب زاهي الشروق

#جلال_حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى