دُنُوّ(اليوم التالي)

عادل سيد احمد… يكتب
إيران مُوجَّهَة ل(ترويض الملالي)،،
أو مُتجِهَة إلى (إنقلاب الجيش)..!!
الحلقة”2″:
… الفارشيعية…
مؤشرات (دولة شيعة إيران)في حالة اِنهيار،،وعلى حافة السقوط الوشيك،وفق الخِطة “أ”،،أو الخِطة “ب”،أو الخِطة “ج”..!.
بدِنو الأجل أو تدني الأمل أو دناءة المَلل.
…………………………….
وبفهم تحليلي علمي وبرؤية اِستقرائية ذات مُقدِمات ونتائج،فإنَّ الأسئلة تكون:
– ما هي مؤشرات الاِنهيار..وكيف سيكون؟!.
– ما توقعات “اليوم التالي”..؟!.
…………………………
(مُشكلة الثيوقراط)،،أي الذين يحكمون بإسم الدين،أنهم يقعون في دائرتين خطيرتين مِن الغضب:
-الربوبية..
-والبَرية..!.
فها هي (التجارة بإسم الدين)،سَقَطَتْ حَجر (إخوان السُودان)،فقامت ضدهم أعتى ثورة،شهِدها القرن الحادي والعشرين.
أهل الأرض ينشدون العدل،،والسماء عززت موجبات العدل وأدواته القائمة على ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾..
والبشر تواقون لمُقتضيات التعدُد، وأنماطه،والدين أقرَّ( وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ)..
إنَّ الحرية والعدالة والسلام،كُلها معانٍ سماوية وسامية،مفطورة في الإنسان،ومحفورة في الوجدان..
أمَنَ عليها النهج الديني،ورسخها الفكر الدُنيوي..!.
ولكن (قوم الثيوقراطية):
ما حكموا بالعدل،،
ولا أقاموا شورى،
ولا أفشوا السلام !!.
ما اِتجهوا لروح الدين ..
ولا توجهوا لرواحة الدُنيا.
…………………………….
إنَّ تنبؤات (اليوم التالي)،،واِرهاصاته،في الدولة(الفارشيعية)،تقوم على ركائز..
فما هي بنية هذه الدولة المُنهارة:
أهيَ وشيكة السقوط..؟!.
أم قابلة ل(الترويض)..؟!.
سنرى..!!.