رؤى متجددة أبشر رفاي يكتب …. بمناسبة يومها العالمي قراءة حول رسالة المرأة ووظيفتها وحول دورها وتدويرها

👈في قراءة الكرب العظيم السابقة عددنا للقارئ الكريم مرجعيات الوعي والإدراك البشري وفوق البشري وهي علم الغيب وعلم الإعداد الفطري وعلم الشهادة الأخروي وعلمها الدنيوي والذي ما أوتيتم منه إلا قليلا وعلم اللدن اللدنيات
في هذه القراءة التي تاتي حول رسالة المرأة ووظيفتها ودورها وتدويرها وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام..
( اليومنة )
ثقافة مفاهيمية قديمة متجددة أمميا من قبل الجهات المختصة بمنظمة الأمم المتحدة.. أصل الفكرة مستوحاة من قيمة وديناميكية الأيام وسر تداولها بين الناس والأيام في الواقع الأعمق هي مقام ومنصة زمنية حاملة للأعمار ولفرص الإستثمار وتعظيم فائدة السعاة ماديا ومعنويا ( وما للإنسان إلا ماسعى )..
ولذلك إقترحنا منذ سنين طويلة مبادرة فكرية ثقافية أممية تحت مسمى مبادرة اليوم العالمي للوفاء والتقدير ورد الجميل.. تهدف المبادرة لتلخيص السمات العامة ومحتويات يومنات وليس يوميات الأمم المتحدة التي حملت ذات المعاني تجميعها دون المساس بأصل اليوم المحدد للمناسبة تلخيصها تحت مظلة اليوم العالمي للوفاء والتقدير ورد الجميل.
برأي المبادرة كل الانتكاسات وصور التعقيدات وخفض معدلات قيمة الجهود والجهود المتبادلة والتردي الأخلاقي في مستوى العلاقات وحزم المعاملات وضياع القيمة المضافة للوجود البشري نفسه فضلا عن الإستشراء الجنوني للفتن والمؤامرات والخبائث والخبثاء والخبيثات بما في ذلك إشعال الحروب المدمرة والإتجار فيها كل ذلك سببه الرئيس هو النقص الحاد بل الإنعدام التام لمعاني ومعدلات الوفاء والتقدير ورد الجميل بين الناس من جهة وبينهم وبين سائر المخلوقات والذي خلق..
بمناسبة يومها العالمي حق علينا أن نبين بعض الحقائق المهمة ومن بينها المسكوت عنه حول رسالة ووظيفة ودور المرأة وكذلك تدويرها ذاتيا ومن المجتمع الذكوري وهنا نشير بأنه بمثلما للرجل رسالة تبلغ ووظيفة تؤدى للمرأة مثلها تماما بمسارح الحياة المختلفة على سعتها.
فالمرأة هي القوى الناعمة عند نقطة إقتران وتوازن ميزان حركة حياتنا الَمادية والروحية والنفسية وفي التفاصيل وفصل الكلام.. الأم هي حاضنة التخلق ومهد الاخلاق والنساء هن أنفاس الحياة وطعمها ولونها وعطرها الفواح ومنهن خمشة التراب المعطر وما أدراك ما خمشة التراب المعطر..
وأيضا ينبغي علينا أن نؤكد أكثر من حقيقة ماثلة..
فأذا كان الرجال هم ساس الحياة وقوامها فالمرأة عروشها وتصاميمها الداخلية بفهم هندسي مختلف..
المرأة في الواقع والموقع والوقائع الحياتية هي حبر من نوع خاص لكتابة وصياغة منظومة القبائل والمجتمعات والشعوب والأمم والرجال أقلامها ومعا يكتبان سفر الإنسانية على صحائف الأرحام والتراحم والمرحمة…
ولكي تؤدي رسالتها ووظيفتها المناط بها دون حواجز وهواجس فعلية ومفتعلة تحتاج المرأة اليوم قبل الغد تحقيق ثلاث مطلوبات بنيوية مهمة للغاية أولها كما ظلت تنادي هي على الدوام ( التحرير ) تحريرها من سلاسل قيودها وتقييدها بإسم الجهل والجاهلية والتجاهل وبإسم العادات والتقاليد البالية تقاليد ماوجدنا عليه آباءنا وأمهاتنا ونحن به متمسكون ولو ألقى بنا في التهلكة وهضم حقوق الآخرين ومنها كرامة المرأة وحقوقها الطبيعية والطليعية المشروعة وكذلك بأسم الدين والديانات عن طريق ضيق لحود التفاسير القاصرة والمتطرفة والوصولية المتصرفة.. وكذلك تحديات ضعفها الهيكلي والمكتسب فضلا عن الأثار التراكمية العميقة للغاية جراء عمليات الكبت التراكمي المزدوج الذي مورس ولازال يمارس للأسف الشديد بحق المرأة بنفس أساليب وعادات الجاهلية الأولى ولكن بصيغ عصرية ماكرة… مثال المرأة كانت تدفن حية أفقيا في القبور وفي زماننا تدفن حية رأسيا في الصدور بعد تخديرها بمخدرات كاذبة خاطئة قاصرة متطرفة ضلالية متطرفة ما أنزل الله بها في الفهم والوعي الرسالي الانساني السليم من سلطان.
ثم بعد تحريرها تأتي مرحلة نيلها للحرية الانسانية والرسالية والوظيفية..
ثم تأتي ثالثا مرحلة تنظيم حريتها وذلك في إطار فلسفة تنظيم الحريات العامة بما لا يخل بالخاصة… وبرأينا ما لم تنل المرأة حزم الحريات المذكورة التحرير ثم الحرية ثم تنظيم الحرية… يبقي الكلام عن رسالة المرأة ووظيفتها كلام للإستهلاك السياسي والإجتماعي والديني وونسة مجالس صاخبة وجمبات هادئة وسيظل واقعها تدويري من شقين شق فوضوي عارم بإسم الحرية وآخر عن وصايا إجتماعية وسياسية متطرفة ومتصرفة بإنتهازية لعناصر إبداعها الإجتماعي والرسالي والوظيفي والإنساني ممثلة في العقل والقلب والضمير وشبكة الأحاسيس وهذه حوكمة إنسانية من نوع أعمق
وللتذكير مجددا بأهمية رسالية وأنسانية دور المرأة
لن ولن تتحقق معاني ومباني الرضا الاجتماعي والتماهي الانساني بين القبائل والمجتمعات والشعوب وإعلاد القيم العليا للتعارف والتعرف إلا عبر النساء فهن الرابط السحري والسرى للعلاقات الإنسانية المثالية والمثال…
فمن أسرار دور النساء الغير معروفة لدى الكثيرين وربما لم ينتبه لها أحد فهن وحدهن لهن القدرة والكفاءة على نزع أخطر مدغة خلقية كائنة بصدور الرجال وهي مصدر الحرائق والمحارق البشرية والكراهيات الثمان من الكراهية الفطرية حتى كراهية تعارض وتضارب المصالح مدغة عند معشر الرسل والأنبياء يتم التخلص منها عبر عمليات نبوية فوق علم وإدراك شهادتنا وعند سائر البشر والحيوات التي تشاطرنا نفس السمات تزال المدغة ويعطل مفعولها ومفاعلها الخطير( بلبنين ) لبن الأمهات عند الرضاعة ولبن المصاهرة
اللبنان الوحيدان بعدالمشيئة الإلاهية لهما القدرة والكفاءة المطلقة على تعطيل وخفض معدلات المفعول السالب لتلك المدغ وقد تلاحظ ذلك بوضوح تام عند المجتمعات وتنوع المجتمعات المتصاهرة على أساس ( المال بالمال والعيال بالعيال )
فمن التأثيرات الإيجابية لتلك الحالة يقولون النسيب عين شمس يصعب النظر إليها ويقولون الرجال ستة وأرجل الستة ثلاثة ومن بين الثلاث يقال الذي يصاهرك راجل والأرجل منه البقدر المصاهرة ويمسك المرأة كما تمسك هي بيتها…. وللتذكير وإدكار هذا هو الإطار والإضطراد المفاهيمي للمستويات التصاعدية للزواج و الزيجات والمصاهرات والإنصهارات الإجتَماعية والإنسانية والرسالية ( زواج تقليدي قاعدته وقواعده منظومة الإنتماءات الفطرية وهي الأسرية والعشائرية وأولاد الراجل والقبلية والجهوية والعرقية…. والزواج الإنساني بمغزي ومعنى الكلمة….. والزواج الشهواني بمدارسه المتعددة…. والزواج الرسالى..
في خواتيم القراءة الأولى حول رسالة ووظيفة ودور المرأة فإن أكبر معيق لرسالتها ووظيفتها ودورها الإيجابي هم أولئك الذين يجهلون ويتجاهلونها وهم ( العرقيون والعنصريون والحرثيون والشهوانيون والطبقيون والجهويون وعبدتها عبدة النساء فهؤلاء عمدوا بخبث شديد على عضونة المرأة بذكاء إجتماعي إنتهازي وصولي حاد وموضعوا جسدها عن رغبة متبادلة ومزاج حسي حاد متخذين منه محارب تعبدية في العشي والآصال وعند الليل البهيم وفي وضح النهار حتى صارت عندهم للأسف الشديد المرأة عبارة عن مستهلكات عرقية جهوية عنصرية يدورنها كيف يشاؤون بكبت رضوي ورشونته مع التنيه والتذكير والإستدراك بأن المرأة بطبيعتها ولمهامها مخلوق غير عنصري كما الحال عند مجتمع الرجال…
فالعنصزية كسلوك شيطان مستلف من شياطين الجن وداء عضال وباء أبتلية به الذكور ولكن وللأسف الشديد يمكن تكييف المرأة عنصريا بواسطة مجتمع الرجال بدرجة تفوق عنصرية الرجل نفسه وهذا ملحوظ في وسط التركيبة النسوية لمجتمعنا السوداني على سبيل المثال وبصورة أسوأ وسط مايعرف بالطبقة المثقفة والمتعلمة نمطيا والتي فشلت فشلا كاملا في تحويل مكتسب التعليم إلى َمعارف والمعارف الى تعرف ومنه إلى عرفان أخلاقي..
ولسع الكلاَم راقد ومرقد حول رسالة المرأة ووظيفتها ودورها وتدويرها مرقد بالنصيحة الحارة والحقيقة الأحر منها….

