أخبار محلية

سكان محافظة الليري – القطاع الشرقي يخصصون نصيبهم البالغ 40% من عائدات التعدين لتنفيذ 63 مشروعاً تنموياً بمناطقهم

 

الخرطوم – حبيبة الأمين

نظمت فعاليات محافظة الليري  القطاع الشرقي بولاية جنوب كردفان، اليوم بالخرطوم، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن الخطة الاستراتيجية الشاملة لتنمية المحافظة، وذلك بحضور ممثل حكومة الولاية والادارة الاهلية والمسؤولية المجتمعية ولجنة التنمية والاسناد.

 

أكد الأستاذ عبد العزيز أحمد آدم، مدير مكتب التنسيق والمتابعة لولاية جنوب كردفان بالخرطوم، ممثل والي الولاية الفريق الحقوقي محمد عبد الرحيم كافي، دعم حكومة الولاية الكامل لخطط تطوير القطاع الشرقي بمحافظة الليري.

وقال عبد العزيز في تصريحات صحفية عقب المؤتمر: حضرنا أوراق هذا المؤتمر وهو مؤتمر مفيد جداً شهدنا فيه مجموعة طيبة من المهندسين والخبراء والفعاليات من محافظة الليري يناقشون أمر تطوير محافظة الليري عبر خطط وبرامج مدروسة بصورة علمية، وتم حضور ممثلي المسؤولية المجتمعية والإدارة الأهلية ومجموعة من المهندسين والخبراء وتناولوا المشروع بصورة علمية

وأضاف نحن بدورنا كحكومة ولاية جنوب كردفان سمعنا لكل مخرجات هذا المؤتمر الصحفي الكبير، وشهدنا كل المخرجات، ونحن كحكومة إن شاء الله نقوم بدورنا في تأمين كل هذه الخطط والبرامج التي تقوم في المنطقة الشرقية محافظة الليري، ونؤمن على تنفيذها على أرض الواقع

 

من جانبه أوضح الأستاذ محمد عمر حامد، رئيس لجنة التنمية لمحافظة الليري – القطاع الشرقي، أن فكرة المؤتمر الصحفي الخاص بالإعداد لورشة تنفيذ مشروعات التنمية بالمحافظة جاءت للاستفادة من موارد المنطقة من مخلفات التعدين التقليدي والمنظم وتحويلها الى تنمية.

وقال محمد عمر نحن قصدنا من هذا المؤتمر أن نستفيد من مواردنا من مخلفات التعدين التقليدي والمنظم، بعد أن تجاوزنا كل العقبات الخاصة بدخول شركات التعدين الخاصة بمحافظة الليري وبعد أن اجتزنا الشروط الصحية والبيئية وكل التحديات، دايرين نستفيد من مواردنا من شركات التعدين وفق العقود المبرمة

وتابع مواردنا عندنا عقود معالجة مخلفات 40% من الإنتاج نستلمها  هذا هو نصيب أهالي المنطقة وسكانها وليس تمويل، بالإضافة إلى مبالغ المسؤولية المجتمعية، وهذه الموارد بلغت ما يتجاوز 40 كيلو من الذهب موجودة حالياً كوديعة في بنك أم درمان الوطني فرع عطبرة، عملنا هذا المؤتمر دايرين نحول هذه الموارد إلى مشروعات تنمية في مختلف القطاعات

وأضاف أن المشروعات تشمل إنشاء طرق داخلية وقومية تربط محافظة الليري بالمحافظات الأخرى والولايات المجاورة، بالإضافة إلى تطوير قطاعات التعليم والصحة والمياه ومؤسسات الدولة ومعاش الناس وتطوير قطاع الصحة الحيواني والبشري والاهتمام بقضايا المهجر والبنية التحتية والتنمية العمرانية.

وأشار إلى أن المحلية باعتبارها محلية حدودية مع دولة جنوب السودان لازم يكون فيها مخرج صحي، وأنها أصبحت مليئة باللاجئين والنازحين والرعاة والمعدنين والكثافة السكانية أصبحت عالية جداً، لذلك لا بد من تنظيم الأسواق ووضع خطط سكنية نموذجية والفصل بين مناطق الأسواق والسكان ومجالات الزراعة والتعدين لحفظ الناس من التلوث البيئي والأمراض والمخاطر، مؤكداً أن المنطقة آمنة ومستقرة تماماً وتعمل بها أكثر من 30 شركة بصورة مرتبة ومستمرة وسيتم طرح المشروعات في عطاءات دولية وعلنية.

 

إلى ذلك قال الدكتور محمد مضوي إبراهيم، عضو لجنة الإسناد، إن الورشة التضامنية التي عقدت على مدى أسبوعين متتاليين بمشاركة كل فعاليات المنطقة وضعت خطة استراتيجية شاملة ومتكاملة لتنمية الليري.

وأوضح أن الخطة تبدأ بصيانة وتشييد المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية وحفر الحفائر والسدود وشبكات المياه والطرق الرابطة بين القرى والمناطق وتخطيط القرى وتوفير الطاقة الشمسية وتدريب الكوادر الصحية والتعليمية والفنية.

وأكد أن الخطة تضم 63 مشروعاً ستنفذ خلال ثلاثة أعوام على ثلاث مراحل حسب الأولويات التي حددها سكان المنطقة، وتتصدرها مشروعات الصحة والتعليم والمياه والطرق باعتبارها الأساس لأي تنمية.

 

وقال العمدة عبد الله أرنو، عضو اللجنة العليا ومسؤول نصيب المجتمع المحلي 40%، إن العمل في ملف التعدين بمحافظة الليري بدأ عام 2024 بعدد 23 شركة، وبدأ أول إنتاج فعلي في 1 مايو 2026 لأكثر من 13 شركة دخلت دائرة الإنتاج.

وأضاف بلغ نصيب سكان المنطقة والمجتمع المحلي نحو 60 كيلو من الذهب، وقررنا إيداع الذهب في البنك خلال فترة الخريف، فارتفع سعر الكيلو الواحد من 530 إلى 980، محققاً زيادة وفائدة بلغت 50% من قيمة التخزين، وهذا يؤكد صواب قرارنا

وأوضح أن القطاع الشرقي بمحافظة الليري يضم أكثر من 15 منجماً للذهب، تعمل الشركات حالياً في أربعة مناجم رئيسية منها هي منجم الأخضر ومنجم منانان ومنجم الكركر ومنجم السد، بواقع 7 إلى 8 شركات في كل منجم، بينما يضم القطاع الغربي ثلاثة مناجم أخرى واعدة، مؤكداً أن خير المنطقة كثير ويجب أن يعود لأهلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى