شكرا كباشي) .. مبسوطين أوى ..!

(
بقلم : إبراهيم عربي
بلا شك أينما حل الجنرال كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة السودانية متفقدا الخطوط الأمامية إلتفت الجماهير حوله فرحا واستبشارا بالنصر وهم يهتفون جيش واحد .. شعب واحد ، ولسان حال الجميع يقول ﻭﻛﺖ ﺳﻴﺮﺗﻚ ﻳﺠﻴﺒﻮﻫﺎ … أﻫﻠﻲ ﻛﺘﻴﺮ ﺑﺮﻳﺪﻭﻫﺎ ، ﺣﻠﻴﻞ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﺘﻬﻮﻥ .. ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺒﻌﺰﻭﻫﺎ، ﺣﻠﻴﻠﻚ إﻧﺖ ﻣﺎﻫﻴﻦ … ﻭﻻ ﺫﻛﺮﺍﻙ ﺑﻴﻨﺴﻮﻫﺎ ، شكرا كباشي نحن مبسوطين أوى ..!.
وعلي العكس تماما أينما حل الجنرال كباشي موجها المحاور المختلفة ، إرتبكت مليشيا الدعم السريع المتمردة (مليشيا الإمارات الإرهابية) وبل جزعت وفزعت لمصيرها المحتوم ، في محور الفاو وفي سنجة ومصنع سكر غرب سنار الذي وصله كباشي حال دحر المليشيا ليرد التحية لقواته فلم يغتر فقالها الحمد لله الذي وفقنا ونحن اليوم نتكلم من داخل مصنع سكر غرب سنار ..!.
في تقديري الخاص عندما يقول كباشي الفرصة إنتهت ومافي تفاوض ..! ليس من هوى نفس أو صوت نشاد بل اعتقد حديث متفق عليه ويعبر تماما عن إخوانه في دفة القيادة ، قال الفرصة الآن للعمليات العسكرية لدحر المليشيا أينما كانت في البلاد ، وقالها كباشي مافي وقف إطلاق النار لأجل هدنة مثلما حدث سابقا .!، مشترطا علي المليشيا الإستسلام بتسليم أسلحتها والممتلكات المنهوبة العامة والخاصة ومن ثم التجمع في معسكرات محددة تحت السيطرة وقد قالتها القيادة من قبل مافي عفى الله عما سلف ..!.
علي كل فماحدث من تدمير وخراب وعبث من قبل مليشيا الإمارات الإرهابية داخل مصنع سكر سنار هو إمتداد لذات خطة التدمير الممنهجة المقصودة للبنية التحتية في البلاد والتي تجاوزت (خمسمائة) مليار دولار ، بالطبع لا تشمل تعويضات الأفراد ، وتساءل كباشي منتقدا وممتعضا هؤلاء الأوباش والخونة المتمرين ، قائلا لن يحكموا شعب بمثل هذه الأفعال من التدمير والخراب الممنهج معاهدا أهله الذين تحسروا ، قائلا الدولة ستعيد تأهيل وإعمار كل المصانع والبنية التي دمرتها المليشيا الإرهابية .
في الواقع أن تحرير مصنع سكر غرب سنار يعني دحر المليشيا من أكثر من (مائة) قرية في الطريق ما بين المصنع وود الحداد وفارس والحاج عبد الله وإتجاه محور سنار نحو ودمدني ، وقد أثبتت القوات المسلحة مسؤوليتها الأخلاقية تجاه أسر المليشيا المتمردة التي تركتها وهذه هي أخلاقيات القوات المحترفة في الحرب فأكدت مسؤوليتها الكاملة عنهم وحمايتهم ، وامتدت بشائر النصر بتحرير أم القري (القرية 40) في محور الفاو (25) كيلو شرق مدني وبالطبع تعتبر تعزيزا لمحور الفاو المتحفز لدخول مدني ..!.
ووقف الجنرال في المناقل حيث تتكامل خطة الزحف نحو ود مدني ، وقد تزامن مع ذلك مداهمة الجيش معسكرا سريا للمليشيا في غابات غرب الدندر ، فيما لاتزال المعركة تدور في المنطقة (×) حتي كتابة المقال ، ومع تماسيح بحر أبيض لوح كباشي علي أم روابة علي البعد حيث كشرت أسود الهجانة في متحركات الصياد والفرقة (16) نيالا البحير عن أنيابها سحقا لمليشيا آل دقلو المتمردة الإرهابية .
علي كل لا يزال الجنرال كباشي في الميدان وفي الخطوط الأمامية يشرف علي المتحركات التي تزحف لتحرير مدني ومحليتي أم روابة والرهد ولفتح الطريق القومي (كوستي – الأبيض) وفتح الطرق لولايات كردفان ودارفور ، هذه الطرق التي أغلقتها المليشيا الإرهابية وعملاءها من بني جلدتنا ، بصورة ممنهجة ومقصودة لخلق أزمة إنسانية ولتمرير أجندة المجتمع الدولي والذي تقوده الإمارات وحلفاءها أكثر من (17) دولة وقد إتخذت من مليشيا الدعم السريع مخلب قلط لتمرير أجندتها للنيل من السودان ارضا وشعبا ..!.
علي كل أيام دامية خسرتها المليشيا عدة وعتادا عشرات المتحركات ومئات القتلي والجرحي إمتلأت بهم المستشفيات والبيوت في أم روابة والرهد والدبيبات ،ونجا قائد التمرد الميداني في غرب كردفان حسين برشم بإعجوبة هاربا مصابا تاركا سيارته وبطاقاته وخطابات وأجهزة وحاجياته بعد أن جاء فازعا ومهاجما الغبشة وقد تلقت قواتهم هزائم متلاحقة ، فأصبح تحرير أم روابة والرهد وود مدني مسألة وقت تحدده القيادة مكانا وزمانا شكرا كباشي نحن مبسوطين أوى ..!.
الرادار .. الأربعاء الرابع من ديسمبر 2024 .


