عادل سليمان يكتب رؤي وتأملات شبابية حول مؤتمر قضايا الشباب السوداني ،،، المؤتمر أحدث تغيير في خارطة العمل الشبابي والرياضي

– جاء إنعقاد المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب السوداني الأول الذي نظمته وزارة الشباب والرياضة الإتحادية بإستضافة وزارة الشباب والرياضة ولاية نهر النيل تحت شعار ( الشباب يتحدي الصعاب ، بعزم بناء وأصالة إنتماء) في الفترة من 1/31 حتي 1/3 من العام (2026) م ،
– المؤتمر حقق نجاحا منقطع النظير كأول تجربة إنعقاد بالولاية الفتية (نهر النيل) بقيادة قبطانها الدكتور محمد البدوي عبدالماجد والي ولاية نهر النيل وبإشراف قائد الشباب والرياضة الوزير الشاب دكتور محجوب السر ، وأركان حربه الأشاوس منسوبيه في الوزارة الذين شكلوا خلية نحل فاعلة ،
– الأوراق العلمية التي تم طرحها ونقاشها بصورة مستفيضة أكدت أهمية شريحة الشباب في قيادة ثورة التغيير وفق منظور علمي معايير قياسية متطورة تواكب متغيرات التكلنلوجيا وثورة التحول الرقمي والذكاء الإصطناعي ،
– أضاف النقاش المثمر والهادف للمؤتمر بعدا حقيقيا وكشف عن عقول شابة متوثبة وقلوب محبة للوطن وعقول ناضجة ونيرة تعبر عن فكر ثاقب ومستنير ،
– تفجرت في المؤتمر كثير من الأفكار والارآء الهادفة والمشروعات والمبادرات والإختراعات التي تدل علي التوسعة الفكرية للشباب الواعد التي تميز بالعصف الذهني المثمر ،
– أكد المسؤولين بالمنصة أهمية الدور الرائد الذي يلعبه الشباب في المشاركة في المؤتمرات القومية وفي مواقع إتخاذ القرار وضرورة تمثيله في القيادة السيادية العليا وفي مجلس الوزراء ،
– ضرورة التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة الإتحادية ووزارات ومجالس الشباب والرياضة بالولاية تعتبر ضرورة حتمية لما لها من آثار إيجابية في تغيير خارطة العمل البرامجية والمنشطية في محوري الشباب والرياضة ،
– المؤتمر أحدث نقلة نوعية في كيفية طرح الأوراق ونقاشها المستفيض بصورة منهجية وعلمية ،
– المؤتمر تناول بالتفصيل والإسهاب قضايا الشباب ؤالسوداني الهامة وأبرزها مشاريع إستقرار الشباب في الإنتاج والإنتاجية ودخوله سوق العمل من أوسع أبوابه ،
– شباب المؤتمر أعلن جاهزيته في الإنخراط في الدورات التدريبيه المتعلقة بثورة التحول الرقمي والذكاء الإصطناعي وكذلك تحمسه للمشاركة في الدورات التدريبيه والتحويلية والحرفية والمهنية ،
– المؤتمر أكد أهمية وضرورة مشاركة الشابات في هذه المرحلة العصيبة من عمر رالبلاد نظرا لتميزها بقوة الإرادة والصبر علي تحمل العمل ،
– المشروع الذي طرحه والي الولاية الخاص بإنشاء مدينة صناعية للشباب وجد الترحاب والمباركة من وزير الشباب والرياضة الإتحادية وكافة الحضور الذي يعتبر بلسما شافيا لكافة الأجسام والمكونات والحاضنات الشبابية بالسودان
– أكدت التوصيات بأن شباب ولاية نهر النيل سيجد حظه (نصيب الأسد) في الإستيعاب بمصانع الولاية ،
– وزير الشباب والرياضة الإتحادي أكد وشدد علي ضرورة وضع التوصيات في محمل الجد وطالب الشباب بإيصالها للرأي العام العالمي ، وهذه الخطوة مهمة في تغيير وضعية شباب السودان والإعتلاء به في مقام سامي ورفيع ،
– مداخلة وزير الشباب والرياضة بولاية سنار الأستاذ خالد حسين ، كانت هامة جدا إذ أنه الوزير الوحيد الذي إنفرد بها والتي إتسمت بالشفافية والصراحة والوضوح والتي تتمحور في الآثار السالبة التي ألقت بظلالها علي الشباب من جراء أحداث ثورة ديسمبر وكان الشباب ضحية لها ووقع في أتون التيه والضلال وغرق في أتون المياه الآثنة ووقع فريسة في تعاطي المخدرات وإعترف سيادته بالقصور الواضح في حق الشباب ، كما أشار بالدور الهام الذي تلعبه مراكز الشباب وضرورة تفعيل دورها ورسالتها نحو الشباب ورفد المراكز بالأنشطة المختلفة وقيام دورات التدريب التحويلية والمهنية والحرفية ،
*دمتم ذخرا للوطن*




