Uncategorized

عاصم البلال الطيب النسر السودانى إصطياد الأفندى فى القاهرةالأمل

 

فى عز اكتظاظ السماء واحتقان المساء بالقصص والروايات ، وما آفة الأخبار إلا الرواة ، فكرة تبعث على أمل ، تقذف الآن فى رحم الحلول الشعبية ، تبتدرها ثلة ترفض الجلوس فراجة ، تكبر الفكرة رويدا رويدا فتبين بظهور حملها وارهاصات وضعها ، مولودا لايجاد مخرج آمن للوجود الطوعى السودانى غير المقنن بأرض الكنانة ، المحصنة بالبحار والجبال وأهل الله وسيرة ابن العاص ، خروج لايبقى بعده إلا أصحاب المصالح الحقيقية ، وبناة العلاقات الحميمية ، والقادرين على تبادل المنافع و الزيارات لمختلف الأغراض ، وأمل يحدونا لنرى الخرطوم كما القاهرة بتعاون المواطنين تعود أشمخ ، وما بين البلدين عميق وراسخ ووتيد ، وكنانة الحسن و المعروف ملأى . أخيار مصر آووا فى سنة تفشى الكرونا عشرات آلاف السودانيين الموجودين لسبب وآخر وما أكثر الأسباب ، بعد تقطع سبل العودة جراء اجتياح الفيروس المميت ، وبعد النكسة فى ستين القرن الماضى ، استضافة الخرطوم كلية المصريين الحربية ونصرتهم فى شخص الزعيم ناصر ، فضائل لن تطغى عليها إفرازات إجراءات لضبط مستحق لحالة اللجوء السودانية جراء الحرب ، والتشدد المصرى المشروع فى إجراءات الضبط ، حتمى فى سياق حملة كلية تستهدف حتى المواطن للتسلح بمستندات الهوية ، والتشدد تزامن مصادفة مع مطالبة السلطات السودانية غير المباشرة وان بدت صريحة للاجئين بالعودة ، إسهاما فى إعادة البناء والإستقرار ، إذ لم يرصد رسميا طلبا لنظيرتها المصرية لإعادة اللآجئين قسريا باتباع سياسة الضغط ، و النفى القاطع صدر سودانيا وجهيزة لكل اتهام قصير وطويل المدى ، و لم نرصد رسميا خلا إجتهادات وتحليلات وتأويلات هذه المطالبة تعزيزا للإنتصارات والتقدم الكبير لجيشنا والمساندين فى محاور القتال ، وللإشارات بقرب الحسم بأي الصور ، وقريبا يطل من بين السودانيين متطوعين متماهين مع الدولة الرسمية بكل تشكيلاتها ، للإسهام فى حل قضية اللآجئين السودانيين ، واستثمارها لفائدة التواصل والتعايش المشترك ، و لتصبح كافة الحريات ملك على الشيوع المضبوط بين الشعبين*العمل

ولاصوت يعلو على ماكينات الإنتاج الداوى سودانيا مصريا بالقاهرة الشرقية فى منطقة العاشر من رمضان ، وتوقيت مختار للتدشين بعناية مع تباشير شهر الصوم والإمساك إلا عن الإنفاق ، خمسة آلاف سلة غذائية كنت من الشاهدين على إنطلاق توزيعها ، جنين شراكة مثمرة بين بيتى عمل ، مالك الأرض بالقاهرة الشرقية فى تجمع العاشر من رمضان ، وأفندى النيل الأبيض ، المراهن على قدراته واستثمار أمواله ، فى أصعب أسواق التنافس الحر ، صناعة الغذاء التى يتميز بها رجال أعمال وأموال المحروسة ، وبمواصفات عالمية ، ريعها فى ميزان مصر التجارى قياسى ، صادرات دررارة لأرقام عالية من العملات الصعبة . فلنعتز وندعم علو صوت الشركة السودانية المصرية الإقتصادية والتجارية بين البلدين ، ووجود أفندى خليل فرح ابيض ورفاقه ليثمر ويكون طغيانه الأصل وما عداه الفرع ، شباب نسرنا الأبيض ينتجون بالشراكة عمليا أن المنح من أجواف المحن ، يحلق النسر السودانى الأبيض فى فضاء القاهرة الشرقية ، يبسط جناحيه فوق منطقة العاشر من رمضان الصناعية ، مصنع النسر لتصنيع وتعبئة المنتجات الغذائية ، ينهض علامة غذائية وماركة للتعاون بين رؤوس الأموال السودانية المصرية ، مصنع النسر موطنه الأول الخرطوم المنطقة الصناعية ، وتوأمه بمصر العاشر من رمضان ، وشهدت حفل التدشين بدعوة من مديره العام خليل غانم محمد أفندى ، رفيقى قبل سنين خلت ذات سفرية للمملكة المغربية بتجاور مقعدينا ، فلقاؤنا الأول والوحيد حتى الأمس القريب فى الجو ، وهاهو فى الثانى رغم الحرب يحلق نسرا فى الجو ، دعوته نقلها عنه الأستاذ صلاح عمر الشيخ بجلباب البنوة للنيل الأبيض القومى الفسيح ، ترافقت والأساتذة التيجانى حاج موسى وشكرالله خلف الله ، ثلاثى متضامن لمواجهة الصروف ، سبقنا لحضور حفل التدشين ، سفير السودان وممثل الشركة السودانية المصرية عراب الشراكة المنتجة ، ولفيف إعلامى ودرامى ، محفل أنيق تعلو فيه أصوات ماكينات النسر المحلق ، لانتاج طائفة من السلع الغذائية الضرورية للأسواق المصرية والخارجية وللسودانية حتى إكتمال عمليات إعادة التأهيل فى نسر المنطقة الصناعية بالخرطوم ، الشراكة فى مصنع النسر تطبيق عملى لرفع معدلات تبادل المنافع بسلاسة ، ولتكامل إقتصادى طحين وحبوب للغذاء المعبأ بمختلف الأحجام عائلية وإقتصادية لتكون فى متناول يد الجميع ، يحدثنى الأفندى خليل ضاحكا أثناء جولة بين ماكينات النسر بعبوة قدر ظروفك*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى