Uncategorized

علاج الوزراء عبر التامين الصحي هل ستحسمها امنيات جبريل

تقرير ابوبكر محمود

علاج الدستوريين والوزراء بالدولة علي نفقة الحكومة وغالبا مايكون خارج البلاد
يعد أمرا قديما ومتجددا
العلاج بالخارج تكاليفه عالية وباهظة
ويكلف خزينة الدولة أموالا طائلة في خضم هذا الجدل يمكن معالجة بعض الحالات بالداخل ولا داعي للسفر للخارج حتي علاج الوزراء بالداخل يتم في مراكز علاجية خاصة ومكلفة
نفض وزير المالية جبريل ابراهيم في تصريحات متداولة الأيام الماضية غبار
السنوات ولمس وترا حساسا وهو علاج الوزراء وفي تصريحه بشير إلي أن علاج الوزراء لابد أن يكون تحت مظلة التأمين الصحي وكذلك كل سكان السودان ولسان حاله يقول يجب أن يتساوي الجميع في تقديم الخدمات العلاجية ليكون التامين الصحي المرجعية الأساسية للعلاج

منظومة تقديم الحزم الإضافية التي ابتدرها الصندوق القومي للتأمين الصحي قبل عامين من الآن حققت اختراقا ونجاحا في علاج بعض المسؤولين ومدراء المؤسسات وذلك عبر اشتراكات تفوق الاشتراكات العادية
هذه المنظومة وفرت مبالغ طائلة كانت توجه لبعض شركات التأمين العلاجية

موضوع المنظومة الخاصة بتقديم الحزم الإضافية وعلي خلفية تصريحات وزير المالية المحفزة لعلاج الوزراء عبر التامين الصحي من شأنه احداث نقلة نوعية في الخدمات العلاجية
وهي بمثابة دليل عافية من شأنه توسيع رقعة مشروع توطين العلاج بالداخل ويمثل أرضية صلبة وفرصة سانحة لزيادة تمويل الدولة للصحة والاستفادة من مجانية العلاج في الأمين الصحي
خاصة وأن هناك جدلية
لم تفك طلاسمها في أحقية من هو الذي يستحق أن تقدم له
خدمات العلاج المجاني باعتبار أن هناك شرائح وسط المجتمع لديها القدرة علي العلاج

كل مافي الامر ان دجبريل ابراهيم ووزير المالية الان أدرك الأهمية الكبيرة للتأمين الصحي
وما حققه من اختراقات في تقديم الخدمات العلاجية في أتون الحرب وبعدها خاصة وسط النازحين وكذلك من هربوا من جحيم الحرب إلي الشقيقة مصر

وفي خضم ذلك تبرز الحوجة الملحة إلي ابتكار وسائل جديدة لزيادة أموال التامين الصحي وتطوير خدماته بالتفكير خارج الصندوق
والاستفادة من اللجنة المكونة من وزارة الصحة والمالية والصندوق القومي للامدادات الطبية والتأمين الصحي لزيادة تمويل الدولة للصحة

تضاف الي سلسلة الاهتمام بالشرائح المهنة

واحداث نقطة تحول في تقديم الخدمات العلاجية إضافة ١٣٣الف مزارع إلي مستفيدين من الخدمة العلاجية
وهذا ما تمخض عنه اجتماع موسع بين محافظ مشروع الجزيرة المهندس ابراهيم مصطفي والمدير العام
للصندوق القومي للتأمين الصحي د فاروق نور الدائم في اول اجتماع له بعد تعيينه رسميا
وكذلك المدير التنفيذي للصندوق بولاية الجزيرة النشط د الأمين حسين

هناك تعويل كبير علي هذا المشروع في ظل انهيار بعض شركات التأمين العلاجية الخاصة وتوجه مؤسسات اقتصادية ضخمة نحو الاشتراك في هذا المشروع بما فيها الشركة السودانية للموارد المعدنية

وعدة مؤسسات أخري

التامين الصحي بعد تصريحات مسؤولين ممسكين بتلابيب
اقتصاد البلاد والتعويل عليه في علاج الوزراء والدستورين ومساواتهم مع المواطنين يتطلب بذل جهود مضنية وافكار متقدمة
والثقة متوفرة في طاقم الصندوق من أعلي مسؤول واصغر موظف
المشروع الذي كايد قبل سنوات الان تتجه له الأنظار من كافة القطاعات وهو مشروع الفقراء والمساكين جلهم
منضوين تحت مظلته
وهناك من ينتظرون دورهم في الانضمام الي هذا المشروع القومي الذي قارب أن يكمل ثلاثون عاما من. العمر
تجاوز العثرات والعقبات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى