(فيصل الجويسر) … وزيرا لمالية غرب كردفان ..!

بقلم : إبراهيم عربي
بلا شك تكون وزارة المالية والإقتصاد بولاية غرب كردفان محظوظة جدا إن تقلدها فيصل الجويسر وزيرا في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد حيث تكالبت عليه المكائد والمؤمرات ، ولذلك سعدت بالأنباء المتداولة بترشيح الرجل وزيرا لمالية هذه الولاية المنكوبة التي تتكؤ علي زخيرة إجتماعية وثروة إقتصادية كبيرة في باطن الأرض وظاهرها .
في تقديري الخاص أن وزارة المالية والإقتصاد في غرب كردفان إن تهيأت لها
الظروف المناسبة والبطانة الصالحة لوحدها قادرة علي رفد خزينة الدولة بخيرات هائلة ينعم بها إنسانها وأهل السودان معا ، وبالتالي اعتقد أن فيصل الجويسر الأنسب لأن يقودها في مثل هذه الظروف ، لما يتميز به الرجل من همة وخبرة علمية وعملية في المجال وإلمام تام بطبيعة الولاية طبوغرافييا وإقتصاديا وإجتمعيا وسياسيا .
وبكل تأكيد أضم صوتي للزميل عمر الكردفني فإن الأستاذ فيصل الجويسر يتكؤ علي كفاة علمية معتبرة في مجال إدارة الموارد وتنميتها ومن ذوي الخبرات في مجال المالية والإقتصاد الأكفاء المثقلة بالتجارب العملية وهو من حملة الدرجة الأولى الوظيفية بالبلاد ، وبالتالي يتكؤ علي خبرة عملية طويلة ممتدة في مجال الاقتصاد والتنمية بداخل البلاد وخارجها .
وقد تقلد فيصل الجويسر من قبل العديد من المواقع في مجال الاقتصاد والتنمية ، فكان الرجل منسقا لشؤون مشروعات التنمية بالمنظمة الدولية اليونسكو علي مستوي المحليات والولاية وعمل أيضا مديرا للقطاع الغربي لهيئة غرب كردفان للتنمية والخدمات منتدبا من قبل وزارة المالية الاتحادية في مجال التخطيط التنموي ومن ثم مديرا لها بوزارة المالية بولاية غرب كردفان وانتدب أمينا عاما للمجلس التشريعي ، وبالتالي إكتسب فيصل الجويسر خبرات عملية تراكمية متنوعة .
وبالتالي فإن عملية إختيار الرجل المناسب في المكان المناسب من أصعب المراحل التي ستواجه الوالي اللواء معاش محمد آدم محمد جايد في مهمته لا سيما في ولاية مثل غرب كردفان بتباينها المجتمعي وبتعدد ثقافاتهم ومختلف مشاربهم ، وعليه لابد من التجرد تماما في إختيار كوادر قوية وفاعلة متعددة المواهب قادرة علي الإبداع والتفكير خارج الصندوق للخروج بهذه الولاية المنكوبة لبر الأمان .
علي كل إن كنت في محل الوالي جايد الذي تم تكليفه حديثا واليا لولاية غرب كردفان في هذه الظروف الصعبة جدا لإخترت فيصل الجويسر وزيرا للمالية وبلا تردد ، واعتقد الوالي يعرف الرجل تماما وهو منتدبا للعمل بالمنظمة الاسلامية العربية للتربية والثقافة والعلوم (الآيسسكو)
بالمملكة العربية السعودية بالمدينة المنورة ومن ذوي الخبرات في المجال .
بالطبع ستكون الوزارة خصما علي خصوصيات فيصل الجويسر وهو منتدب بأرض الحرمين بمدينة الرسول صلي الله عليه وسلم ميسور الحال والمآل
يعاود الحرم النبوي الشريف متعبدا صباحا ومساء وفي كل حين، وربما الإستوزار ليس من أولوياته ، ولكنها بلا شك ضريبة وطنية واجبة السداد .
علي كل فإن ترشيحنا لفيصل الجويسر وزيرا لمالية غرب كردفان ليس من فراغ بل من واقع علمنا به كفاءة وأهلية علما وعملا وأدبا وتقديرا وإحتراما ، رجل أمين طاهر اليد عفيف اللسان وهو إبن الولاية مولدا وحسبا ونسبا ، ويتكؤ علي علاقات إجتماعية واسعة عززها هذا التصاهر الإجتماعي بين مكوناتها ، وبلا شك سيكون الرجل خير معين للوالي جايد في مهمته قبادة غرب كردفان في ظل مرحلة صعبة ومفصلية لأن يكون الوطن وطنا .
الرادار .. السبت 28 ديسمبر 2024 .




