في ذكرى استشهاد خميس ابكر

والي غرب دارفور الجنرال بحرالدين ادم كرامة يكتب
تمثل هذه الأيام أهم محطات التضحية والكفاح ضد الغزاة والجنجويد وأعوانهم الذين اتخذت منهم دويلة الشر أداة لتفتيت وحدة البلاد فاليوم تمر علينا الذكرى الثانية لمجزرة الجنينة الأليمة واستشهاد القائد خميس عبدالله أبكر والي غرب دارفور ورفاقه والمواطنين العزل بعمل إجرامي يندى له الجبين وقد سجل التاريخ في صفحاته كيف قابل المواطنون في مدينة الجنينة هذا الاعتداء بثبات وعزم وسطروا فيها من ملاحم البطولة ما لم يرد في كتب التاريخ.
إن الجرائم البشعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في غرب دارفور عامة ومدينة الجنينة خاصة مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية والأديان حتى تجاوزوا النازية باشواط دركية، اغتصبوا النساء وأعدموا المدنيين ودفنوا الناس أحياء وبتروا أطراف بعض الأسرى ثم اعدموهم وتنفيذ الهجوم البربري على مراكز إيواء النازحين بالمدافع وقتل الأطفال والنساء والعجزة واستهداف الشباب من مختلف مكونات الولاية الاجتماعية وتصفية رجالات الإدارة الأهلية من قبيلة المساليت حتى الكهول منهم مثل الفرشه محمد ارباب وحولوا مدينة الجنينة التي كانت آمنة ومطمئة إلي بقعة تفوح منها رائحة الموت في كل أرجائها
فسلام على هؤلاء جميعا فهم رمز للتضحية والفداء وقناديل تضيئ طريق الأجيال .
أننا سائرون على نهج القادة الشهداء في مواجهة التحديات وسيادة الأمة السودانية وثأرنا هو أن يعود كل مواطن إلى داره ومكان عمله.
إن الاغتيالات الجبانة لن تكسر إرادتنا ولن تززع ثقتنا ولن يزيدنا الا ثباتا وإيمانا بالوطن الموحد والجيش الواحد والشعب الواحد .
ستتحطم كل مخططات الجنجويد وأعوانهم أمام بسالة شعبنا وجيشه .
نحن ندرك بأن هذا الطريق فيه صبر وتضحية وابتلاء ولكن عاقبته نصر وتحرير بإذن الله.
لقد كشفت معركة الكرامة الوجه الحقيقي للدعم السريع رغم المساحيق التجميلية من دول الشر .
لم ولن يفلح هذا المشروع الاستعماري وسيكون مدحورا مهزوما يجرجر أذيال الخيبة والندم قريبا بإذن الله
نحن مصممون بفضل الله ودماء الشهداء ودعوات اللاجئين والنازحين وعزيمة الرجال وشرف المقاومة الشعبية والحشد فإننا واثقون من النصر ونعاهدكم على مواصلة النضال حتى القضاء على مليشيا الدعم السريع وعملائها وتحرير غرب دارفور.
الجنرال بحر الدين ادم كرامة _ والي ولاية غرب دارفور

