الأخبارأخبار محلية

لجنة المعلمين السودانيين اختيار كبير مراقبين ثبت عليه فساد إداري مكأفاة و تطبيق حي لظاهرة الإفلات من العقاب


متابعات:كوشي نيوز
قال مكتب الاعلام بلجنة المعلمين السودانيين ان اختيار كبير مراقبين ثبت عليه تهمة فساد إداري مكأفاة و تطبيق حي لظاهرة الإفلات، وأضاف مكتب الإعلام في بيان لها تحصلت كوشي نيوز على نسخة وبكل أسف، نشهد الآن اعتلالًا واختلالًا كبيرين في هذه المعايير، ولا نستطيع أن نتجاوز ما حدث من اختيار.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
لجنة المعلمين السودانيين
بيان
بخصوص اختيار شخص ثبتت عليه جريمة فساد إداري ومالي، أُقيل بسببها من موقعه كمدير عام، كبيرًا للمراقبين في امتحانات الشهادة الثانوية السودانية بأحد المراكز في القاهرة.
في البدء يجب أن تكون معايير الاختيار لكبار المراقبين لامتحانات الشهادة الثانوية السودانية، قائمة على التحلي بالمسؤولية والنزاهة والأمانة والكفاءة، وأن يكون المختار مشهودًا له بالخبرة والكياسة والحكمة، وذلك للأسباب الآتية:
أولًا: لأنها تتعلق بمستقبل أجيال بذل ذووهم الغالي والنفيس في سبيل تعليمهم، وقطف ثمار جهدهم بحصول أبنائهم على نجاح باهر يؤهلهم للالتحاق بالجامعات.
ثانيًا: للسمعة الطيبة التي تميزت بها الشهادة السودانية من حيث الدقة والأمانة والانضباط والنزاهة.
ولكن، وبكل أسف، نشهد الآن اعتلالًا واختلالًا كبيرين في هذه المعايير، ولا نستطيع أن نتجاوز ما حدث من اختيار أحد كبار المراقبين بالمركز رقم (19) – النقراشي باشا بالقاهرة، والذي كان مديرًا لتعليم مرحلة الأساس بمحلية الخرطوم، وقام ببيع أورنيك التقديم للإجازة دون مرتب (المجاني) للمعلمين بمبلغ (10,000 جنيه) بالتمام والكمال، وأودعها في حسابه الشخصي، في واقعة سار بها الركبان وتناقلتها وسائل الإعلام، كنموذج لما وصل إليه الفساد في السودان.
مما استدعى تدخل مدير عام التعليم بولاية الخرطوم، الذي أقاله من منصبه_ سراً_ بدلًا من تحويله للقضاء لارتكابه جريمة سرقة مكتملة الأركان.
وها هو يُكافأ باختياره كبيرًا للمراقبين، كتطبيق حي لظاهرة الإفلات من العقاب، التي نتيجتها مزيداً من ارتكاب الجرائم.
وحقٌّ لنا أن نسأل:
من الذي اختار من ارتكب جريمة تمس الشرف والأمانة؟
هل أصبحت المعايير التي يتم على ضوئها الاختيار خالية من شرط النزاهة؟
هل يُؤتمن من سرق زملاءه على أبنائنا ومستقبلهم؟
نتوجه بهذه الأسئلة إلى:
السيد وزير التربية والتعليم الاتحادي
السيد مدير الإدارة العامة للامتحانات الشهادة الثانوية،
فإن كنتم تعلمون ولم تحركوا ساكنًا، فعلى مستقبل طلابنا السلام!
وإن كنتم لا تعلمون ما يجري من محسوبية في الاختيار وتجاوز لمعايير المهنية والأمانة والنزاهة، فعلى مستقبل طلابنا السلام.
كما نلفت النظر إلى ما يجري كل عام في مراكز الخارج، من محسوبية وفساد في الاختيار لأعمال الامتحانات، حيث وصل الأمر مرحلةً يتحكم فيها موظفو وعمال السفارات، في اختيار المشاركين في اعمال المراقبة والإشراف، عسى ولعل:
“لقد أسمعتَ إذ ناديتَ حيًّا”
مكتب الإعلام
13 أبريل 2026م
التعليم_حق_للجميع
مرتبات_العاملين_قضية_حياة
المعلمون_بناة_حضارة
المعلمون_دعاة_سلام
لا_للحرب_مجداً_للسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى