مجاز المليشيا بأم جراري وأخواتها) … الصياد محلك سر ..!

بقلم : إبراهيم عربي
كوشى نيوز
لازالت مليشيا الدعم السريع الإرهابية ترتكب المزيد من المجازر البشرية في قرى محليات أم روابة والرهد وأم دم حاج أحمد وتعوث فيها فسادا تنهب ما حصدوه من إنتاج زراعي وتجتاح بإبلها وبهائمها المزارع والمواطنين ينتظرون متحرك الشهيد الصياد الذي لا يزال يراوح مكانه مع جيش الفرقة (16) نيالا البحير في محطة محلك سر ..!.
قال مواطنون أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية بقيادة حسن رابح من قبيلة الشنابلة والتي تبرأت منهم مليشيا لا قبيلة لهم ، إرتكبت هذه المجموعة الإرهابية المتمردة أمس الأول الأحد 15 ديسمبر مجزرة بشرية جديدة في سوق أم جراري شمال شرق أم روابة في وضح النهار مستخدمة عربات اللانكروزر مدججة بالسلاح راح ضحيتها (13) مواطن شهيدا و(8) جرحى
تم نقلهم لمستسفي تندلتي ، ونهبت وحرقت ممتلكاتهم وانتهكت حرماتهم وشردت آخرين .
مجزرة أم جراري ليست الأولي بل هي مواصلة لجرائم المليشيا الإرهابية بشمال كردفان بقرى محليات أم روابة والرهد وأم دم حاج أحمد والتي ظلت تعبث فيها فسادا لأكثر من (15) شهرا، فقد سبقتها عدة مجازر بشعة في قري (الغبشة ، ودعشانا، الدفينة، أجري ، تفن تارة ، أبوقرين ، أم حميرة ، أبو حمرة القوز ، أبوحمرة المحطة ، أم دباكر، الإضيات الشرقية والغربية ، السميح ، الله كريم ، سدرة ، جبل الداير وغيرها .
مع الأسف الشديد إرتكبت المليشيا المتمردة الإرهابية أبشع أنواع الجرائم في هذه القري قتلت ونهبت وانتهكت الاعراض والحرمات ، اغتصبت الحرائر ويل استعبدت بعضهن جنسيا وباعت أخريات سبايا بدول الجوار الافريقي واحتلت مساكنهم وأفقرتهم وشردتهم بصورة ممنهجة ومقصودة مابين لاجئ ونازح .
في الواقع أن سكان هذه القرى تقع ضمن السلطات الإدارية لإمارة عموم الجوامعة التي لا حول ولا قوة لها ، بينما ظل هؤلاء المدنيين بأرضها مسالمين
وبعضهم لا يعرف حتي البوليس ولا يحمل أهلها إلا سلاحا أبيضا وهم يقولون في ذلك ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﺐ ، ﻭﺍﻟﻌﺼﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻓﻜﺔ ﺍﻟﺮﻳﻖ ﻣﺴﻤﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﺐ ، ﻭالمابي ﺍﻟﺠﻮﺩﻳﺔ ﻻﺑﺪ أن ينغلب ، وتلك ثقافتهم في التسامح والعفو والتعايش .
علي كل فما حاصل بقرية ام جراري السوق الواقعة شمال شرق أم روابة حسب رواية أهلها ، أنهم دعوا لإجتماع لأهاليهم بقرى الجوامعة لمناقشة أمورهم إلا أن المليشيا هجمت عليهم بقوة مدججة بالسلاح بقيادة المليشي حسن رابح قبيل منتصف النهار وظلوا يرتكبوا الجرائم بالسوق مع الأسف يعاونهم نفر من أبناء المنطقة ، فارتكب هؤلاء مجزرة أم جراري المذكورة ولا يزال هنالك عدد من المفقودين .
في الواقع أن المليشي حسن رابح وأتباعه هؤلاء أساءوا لأهلهم الشنابلة الذين ظلوا يتعايشون مع أهل شمال كردفان أعزاء كرماء رغم إنهم من الرحل فقد تملكوا البيوت والمزارع والمتاجر وغيرها ، ولكنهم أساءوا إلي الشنابلة بأفعالهم هذه وقد إنتهكوا حرمات السكان بشرق كردفان شمالا وجنوبا وفي ريفي شيكان ، وهم يطالبونهم بالخروج من هذه المناطق ويناشدون أبناءهم الذين غرروا بهم الرجوع إلي صوابهم .
إلا أن المليشي حسن رابح هذا ومجموعته غدروا أيضا بالقوات المسلحة في متحرك الصياد من القوات النظامية والمستنفرين من الخلف في شرق أم روابة مستخدمين القناصات من علي ظهور الجمال ، فقتلوا واسروا ولا يزال البعض من ابناء هذه المناطق من المفقودين ، وتلك بالطبع خيانة إن غفرها الجيش لن يغفرها أهالي المنطقة .
علي كل المليشيا تعاني الآن ضعفا ونقصا في السلاح والعتاد والمتحركات في ظل إنشقاقات وخلافات فيما بينهم ، وطلب بعضهم الإستسلام بعد محاولاتهم الإلتفافية الفاشلة علي متحرك الصياد والفرقة (16) نيالا البحير في معسكرها بالغبشة علي مشارف أم روابة، وبعضهم طلب من قيادات مجتمعية وأهلية ودينية التوسط لهم مع القوات المسلحة .
علي العموم حال المليشيا تعيش خلافات في معظم ولايات السودان لا سيما ولاية الجزيرة والخرطوم وكردفان وحتي دارفور وهنالك حالات هروب لكثير منهم بمسارح العمليات ، ولذلك أنصح الذين غرر بهم فإن القتال دخل اللحم الحي وأصبحت المليشيا في نهايتها إستسلامكم أرحم قبل فوات الأوان..!.
الرادار .. الثلاثاء 17 ديسمبر 2024 .


