أعمدة الرأي

مسيرات مليشيا الإمارات) … المؤامرة الدولية ..!

(

بقلم : إبراهيم عربي

كثيرون مثلي أيدوا مقترح الدكتور حبيب الله المحفوظ تسمية مليشيا الدعم السريع الإرهابية ب(مليشيا الإمارات الإرهابية) في أفريقيا ، وبلا شك نتفق أن حميدتي ماهو إلا أداة أو (مخلب قط) لتنفيذ مؤامرة دولية وإقليمية للنيل من السودان أرضا وشعبا ، وما هذه المسيرات التي دفعت بها الإمارات بسخاء إلا بمثابة المرحلة الأخيرة نعش مليشيتها المتمردة الإرهابية التي تمضي إلى نهايتها ..!.

فما كشف عنه وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر الناطق الرسمي بإسم حكومة السودان في أول مؤتمر صحفي مشترك ضم الدفاع والداخلية ، كشف عن ظهور صواريخ موجهة ومسيرات استراتيجية تستخدمها هذه المليشيا ، وقال إنها سابقة خطيرة والأولي علي مر التاريخ لأن مثلها تمتلكها الدول وليست المليشيات ، وأن الدول المنتجة لمثل هذه الأسلحة الاستراتيجية حسب الاعراف والقوانين تشترط عدم تسربها إلى جهات أخرى بخلاف الدولة المحددة ..!.
وبالتالي فإن وصول مثل هذه المسيرات الإستراتيجية ليد المليشيا يؤكد تورط دول كثيرة في هذه المؤامرة علي السودان وعلي رأسها دولة الإمارات وربيبتها تشاد التي ظلت تفتح اراضيها للعدوان علي السودان وبل نصبت علي أرضها منصات لإطلاق هذه المسيرات ، مما يؤكد تطورات الحرب في السودان ، وإتهم الوزير بإسم الحكومة ، دولتي الإمارات وتشاد بالعدوان المباشر علي السودان ..!.
وكشف المؤتمر الصحفي أن هذه المسيرات الإستراتيجية اوربية تم تصنيعها في دولة التشيك وتم بيعها للإمارات وقامت بتجميعها وشونت بها مليشيتها الإرهابية التي ظلت توفر لها كل أنواع الأسلحة والمعدات والآليات والمدرعات والدبابات والمرتزقة بينما تعتبر تشاد منصة لهذا العدوان ضد السودان ، ولذلك حملت الحكومة الدولتين المسؤولية الكاملة تجاه هذه الإنتهاكات وقتل المواطنيين السودانيين وتدمير البنية التحتية للدولة السودانية ..!.
وقطع المؤتمر بأن الحكومة تملك أدلة دامغة تؤكد تورط الإمارات في جلب هذه المسيرات والاسلحة المتطورة الإستراتيجية وتقود حراك سياسي دولي وإقليمي ودعم قوى سياسية رهنت إرادتها لها بهدف تنفيذ أجندتها في السودان للتغطية على تورطها في الحرب ، وأكدت الحكومة قدرتها على الرد بالكيفية التي تراها مناسبة زمانا ومكانا ولكنها لم تحددها ما إن كانت عسكرية ام سياسية أو دبلوماسية أم غيرها ..!.
وأكدت القوات المسلحة السودانية إنها تحصلت علي حطام من هذه المسيرات الإستراتيجية وهي غير مخولة للمليشيا ولذلك لا يتم منحها إلا لدولة وهي غالية الثمن وتشترط الدولة عدم خروج هذه المسيرات إلي دولة أخرى ، وقالت إن الإمارات خرقت كل المعاهدات وظلت تعمل علي تشوين ملشيتها الإرهابية عدة وعتاد بأحدث الأسلحة والمعدات والآليات وبل المسيرات الإنتحارية والإستراتيجية المتطورة ، إستهدفت بها أم درمان ومطاري عطبرة ومروي والفاشر والخرطوم ..!.
اعتقد أن دولة الإمارات أو إبن زايد شيطان العرب وكيل الصهيونية في المنطقة وربيتها تشاد أومحمد كاكا قد اصابهما الدوار وبالطبع فقدا البوصلة جراء الهزائم المتلاحقة التي ظلت تتجرع سمها مليشيات الإمارات في المعارك المختلفة مع تطور العمليات العسكرية بظهور هذه الأسلحة الإستراتيجية التي تشتمل على مسيرات تستخدم صواريخ تنطلق من منصات بدولة تشاد .
علي كل قيادات القوات المسلحة في الميدان تقود العمليات مع قواتها وليسوا في الفنادق ، فالجنرال كباشي يقود المحاور لا سيما الشرقية الوسطي والجنوبية والغربية من نصر إلي نصر، ومثلما فقدت الإمارت جبل موية والدندر والسوكي وسنجة ، فإنها فقدت بالأمس محاور (سكر غرب سنار وأكثر من (مائة) قرية تم دحر مليشياتها منها ، ومحور أم القري حاضرة محلية شرق الجزيرة القريبة من مدني ، وحجر العسل) ..!
بينما تترنح مليشياتها في محور أم روابة تحت قوة نزال متحركات الصياد والتي لن تتوقف وإلا عند تحرير كردفان ودارفور كاملا ، وفي الخرطوم تتقدم القوات المسلحة في محور أم بدة وسوق ليبيا وشمبات رغم صعوبة حرب المدن ، فيما ظل محور الفاشر والصحراء يسجلان المفاجآت بالضربات الموجعة والمؤلمة وهلاك العشرات من القتلى من مرتزقة الإمارات ومئات الجرحى والسيارات والآليات والأسلحة وغيرها ..!
الرادار .. الثلاثاء الثالث من ديسمبر. 2024 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى