مفوض العون الإنساني د. سلوي ادم بنية،توجه القوافل الانسانية ستسير الي (11) ولاية

بورتسودان حبيبة الامين (كوشى).
من جانبها قالت مفوض العون الإنساني د. سلوي ادم بنية، أن هذه القوافل الانسانية ستسير الي (11) ولاية بالبلاد وهي (جنوب كردفان، وغرب كردفان، وشمال دارفور ،كسلا، النيل الابيض،مدني
القضارف ،نهر النيل، الشمالية، سنار، ولاية الخرطوم ، ولاية البحر الأحمر )تحمل علي متنها (65)الف سلة غذائية علي ان توزع لكل ولاية حصة (5)الف سلة غذائية بالاضافة الي ولايتي البحر الأحمر وشمال كردفان لتصبح كامل الحصة (65) الف سلة غذائية،ونوهت الي ان الإغاثة تصل الي ولايات دارفور الاخري عبر معبري (ادري والطينة).
وأوضحت بنية، بانه ولخصوصية ولايات دارفور الكبري ووضعها الانساني تم تخصيص (100)الف سلة غذائية لايصالها إليها ، علاواة علي التركيز علي مدينة الفاشر لحصارها بصورة مقصودة وممنهجة لفترة طويلة بقصد تجويع المواطنين واستسلامهم، وشددت علي أن الفاشر لن تسقط مطلقا وان كل ولايات دارفور ستعود كما السابق وذلك لعزيمة الاهالي وصمودهم وصدهم هجوم من المليشيا .
وأكدت بنية، علي وجود مشكلة حقيقية تواجههم في إيصال المساعدات الإنسانية للاهالي بجنوب كردفان كادقلي والفاشر وذلك نتيجة استخدام المليشيا ومن يناصرهم ويدعمهم خطة حصارهم واستغلالهم بسلاح الطعام ،وشددت سلوي أدم بنية، علي ان هذه القافلة تعتبر الثالثة من نوعها بها زيوت، دقيق، سكر، فول ،عدس ،صلصة واخري ،تم تسييرها الي ولايات البلاد ،منوهة الي انها مبادرة من الرئيس البرهان، تستهدف أسر الشهداء والجرحي والنازحين واللاجئين والعائدين الي منازلهم والمتضررين من الحرب،وأكدت بأن هذه القوافل سوف تسير الان لجميع الولايات المقصودة واستلامها بواسطة مندوبي المفوضية وتوزيعها تحت اشرافهم ، واشارت الي ان هذه المبادرة لن تتوقف لانها تستهدف مليون سلة غذائية تأتي في شكل دفعات حيث تم استلام (400) الف سلة غذائية .
وحول ولاية جنوب كردفان قالت ان المفوضية تقوم بايصال الإغاثة إليها عبر الطريق المخصص ب(الشرقية) ،وعبر أشخاص بذات الولاية، وكشفت بأن المفوضية وفي وقت سابق قامت بعمل اتفاقية مع احدي المنظمات وتم تنفيذ عملية إسقاط مساعدات إنسانية بجنوب كردفان وكادقلي وحتي بالمناطق التي تقع تحت سيطرة عبدالعزيز الحلو، ونبهت الي ان المفوضية تعمل ساعية لايصال المساعدات الانسانية لجنوب كردفان وذلك لظروف حصارها، وتوقعت بنية ،أيضا فتح طريق الدلنج كادوقلي في الأيام القادمة مما يسهل عملية وصول قوافل الإغاثة إليها مباشرة ،ونبهت بنية، الي ان الولايات المحاصرة ليست بها مجاعة كما يطلق عليها _ وانما مايحدث هو تجويع وهي خطة ممنهجة من المليشيا لقتل الشعب السوداني في تلك المناطق باستخدام السلاح والتجويع معا ،وأكدت مفوض العون الإنساني، بأن الحكومة السودانية سمحت لجميع منظمات العمل الطوعي الإنساني بايصال الاغاثة لكل المناطق المحاصرة لايصال المساعدات اليها مع تسهيل الإجراءات لها بذلك.
وطالبت مفوض العون الإنساني، في ذات الوقت المنظمات الدولية الطوعية ادانة ممارسات المليشيا وحصارها للمواطنين بالبلاد، بجانب مطالبتها للمنظمات بضرورة تطبيق وتفعيل قرار مجلس الأمن الدولي بالرقم (62736) بصورة حاسمة ضد المليشيا التي ترفض دخول الإغاثة للمواطنين.
ورفض د.سلوي ، ايضا سماح المليشيا للمنظمات الإنسانية بالدخول الي المناطق التي تسيطر عليها بالرغم من أنهم مواطنين بالبلاد.
وتاسفت ، سلوي علي صمت العالم دون حراك جراء ممارسات المليشيا تحت سمعهم ومرأهم وعدم سماحهم بدخول الإغاثة للفاشر وكادقلي،وعابت أيضا عدم تحرك الجانب الإنساني والمجتمع الدولي لفك الحصار والزام المليشيا بتنفيذ قرار مجلس الأمن حول ذلك،وناشدت بنية ، كل منظمات الأمم المتحدة بالتحرك لفك الحصار من كادقلي والفاشر لان ذلك من مسئولياتها الإنسانية والتي من بين مهامها ايصال المساعدات الإنسانية للمواطنين.

