مك أموم النوبة بولاية الخرطوم: نوحد صف الإرادعة عليها خلف والي جنوب كردفان وندعم الجيش ونرفض الهدنة

أكد المك حسن موسى فضل توفيق، مك أموم النوبة بولاية الخرطوم، في كلمة له أمام الإعلاميين، أن البرنامج الذي تم ترتيبه يخص الإرادعة عليها في جنوب كردفان ككل، وأن المرحلة المقبلة ستشهد حواراً نوبياً – نوبياً داخل الولاية بمشاركة الإعلاميين أبناء المنطقة.
وطالب المك بضرورة وحدة الإرادعة عليها والاندماج في صف واحد خلف والي ولاية جنوب كردفان محمد عبد الرحيم كافي، حتى تمضي الأمور إلى الأمام، مشدداً على أن الإعلام هو صوت المنطقة، وأن الإعلاميين مطالبون بإبراز قضايا جنوب كردفان والتحدث عن المشاكل التي تحدث فيها.
وقال إن جنوب كردفان فقدت خلال الفترات الماضية الكثير من مقومات الحياة، فالطرق غير موجودة، ولا توجد كهرباء ولا مدارس ولا تعليم، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية خلال فترة سيطرتها التي استمرت 43 سنة قامت بتعليم أبناء المنطقة اللغة الإنجليزية في المناطق التي كانت تسيطر عليها، وهو ما خلق فجوة بين من تعلم الإنجليزية ومن هو أمي، وأصبح أبناء الإرادعة عليها يعانون من هذا التمييز.
وأوضح أن المطلوب في المرحلة المقبلة هو توحيد الصفوف وعدم التمييز بين المتعلم بالإنجليزية والأمي، وأن تكون لغة التعامل والتفاهم هي اللغة العربية الفصحى حتى يستطيع الجميع الإنجاز والتواصل.
وأضاف أن المطلوب أيضاً هو استقرار المواطنين في مناطقهم المختلفة، وعدم السماح لأي جهات بمحاجرة المواطنين أو الانتشار في مناطقهم، مؤكداً أن البلد لا يعمرها إلا أهلها، وأن الدور المقبل يتطلب أن يضع الجميع أيديهم مع بعضهم البعض ليعيشوا في جنوب كردفان كإخوة.
وطالب الحوازمة الموجودين معهم بأن يرجعوا ويستخدموا صوت العقل ويعودوا إلى مناطقهم، حتى تترتب الأوضاع ويتم فتح صفحة جديدة.
وأعرب عن أمله في أن يوفر والي جنوب كردفان كافة الاحتياجات المطلوبة للمواطنين، متمنياً له الصحة والعافية، وعلى رأسها توفير المعينات الزراعية لكل مواطن في الإدارات الأهلية حتى يرجع الجميع إلى الزراعة، مؤكداً أن الزراعة هي الحل لاستقرار المنطقة.
وأكد أن أبناء الإرادعة عليها المقاتلين وقفوا جنباً إلى جنب مع قوات الصاعقة والمظلات، وقدموا شهداء بالدماء، وساهموا في تحرير ولاية الخرطوم، مشدداً على أنهم ليس لديهم أي مكان آخر يهاجرون إليه، وأن إخوانهم الذين هاجروا إلى مصر يتمنون أن تقف الدولة معهم وتعيدهم إلى السودان ليستقر الوضع استقراراً كريماً.
وطالب الحكومة بتوفير احتياجات الإرادعة عليها حتى تستقر الأوضاع استقراراً كاملاً، مؤكداً جاهزيتهم للوقوف مع الجيش تحت شعار “جيش واحد شعب واحد”.
وجه التحية إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وإلى أعضاء المجلس شمس الدين كباشي وياسر العطا وإبراهيم جابر، مؤكداً أن الإرادعة عليها يقفون مع البرهان.
وشدد على رفضهم للهدنة، قائلاً إن الهدنة ليست من حقهم، وإنهم يريدون أن يقف الجميع معاً حتى يتم تنظيف الخرطوم وجبال النوبة والنيل الأزرق من العدو، ليعودوا ويجلسوا في أرضهم، مؤكداً أن لهم مناصب في المناطق المحررة.
وحيا الإعلاميين الموجودين في ولاية الخرطوم من أبناء وبنات المنطقة، مطالباً بأن يبرز الإعلام نفسه تماماً حتى يوضح أنهم موجودون، وأن أبناء النوبة في ولاية الخرطوم لا يملكون محلاً آخر للهجرة إليه سوى داخل الخرطوم وجبال النوبة.
وفي ختام كلمته، ترحم على الشهداء الأبرار الذين سقطوا في مناطق في الدلنج وجنوب كردفان وكادوقلي وھبيلا والمناطق المختلفة، مقدماً شكره للإعلاميين الحاضرين.




