أعمدة الرأي

من حين لآخر


شادية سيد احمد … تكتب
العام الدراسي 2025
الي من يهمهم الأمر
قالت وزارة التربية والتعليم ان العام
الدراسي 2025 في ولاية الخرطوم سيتم الإعلان عنه عقب انتهاء امتحانات الشهادة السودانية التي شارفت علي الانتهاء اي خلال ايام قليلة ، بالطبع التعليم اساس بناء الشعوب والدول والتطور والتحديث وكل منا يحرص علي ان يواصل تلاميذ ولاية الخرطوم تحديدا دراستهم لأنهم ظلموا ..ظلم الحسن والحسين منذ بداية الحرب و باعتبار ان ولاية الخرطوم دمرت تماما بسبب الحرب ولكن يجب الا يأتي قرار استئناف وبداية العام الدراسي علي حساب هؤلاء التلاميذ واسرهم ، لا يخفي علي اي منا الدمار الذي لحق بالبني التحتية في ولاية الخرطوم بما في ذلك المدارس التي استخدمت كثير منها كسكنات للمتمردين ومعسكرات للاسري ومقابر جماعية واوكار للجريمة فيا تري قبل تحديد موعد بداية العام الدراسي تمت مراجعة هذه المدارس وتصحيح الأوضاع بداخلها وتنظيفها وربما يكون بداخلها بعض مخلفات الحرب التي لم ترحم دار ولا مدرسة ولا مستشفي ولا جامعة .بمعني استهداف عام لكل المناطق دون استثناء، فيا تري تم اتخاذ الإجراءات المطلوبة واخذ الحيطة والحذر من كل المخاوف مع الوضع في الاعتبار التضحية التي قدمها المواطن خلال هذه الحرب يكفيه ما قدم ( حيله انهد ) لم يعد لديه ما يقدمه علينا ان نبداء بداية صحيحة السيد والي ولاية الخرطوم والسيد وزير التربية والتعليم وان لا نقدم هؤلاء التلاميذ كبش فداء مرة اخري ويكفي ما ضاع من أعمارهم طيلة سنين الحرب، فقط رتبوا الأوضاع داخل هذه المدراس وتنظيفها من مخلفات الحرب والجثث ان وجدت وتهئية البيئة الدراسة المعقولة لا نقول الممتازة ، هؤلاء التلاميذ مدمرين نفسيا جراء هذه الحرب فعلينا ان نقدم لهم يد العون ونشد من أزرهم ونوفر لهم الأمن والامان حتي يتمكنوا من التحصيل ، كذلك هناك نقطة يجب وضعها في الاعتبار الا وهي ان بداية العام الدراسي ربما تزامنت مع فصل الخريف الذي سيفاقم من المشكلات ان لم يتم تأهيل هذه المدارس بالصورة المطلوبة، فيا سيدي الوالي ووزير التربية والتعليم ضعوا ابنائنا نصب اعينكم يكفيهم تضحيات هيأؤا لهم بيئة دراسة مناسبة ومن ثم أعلنوا بداية العام الدراسي ..يكفي المواطن السوداني تضحيات عليكم القيام بدوركم كاملا ومن ثم المواطن يكمل ما تبقي ، وليس العكس، تطالبون المواطن بالعودة الي ولاية الخرطوم ولا زالت هناك مشكلات قائمة .تطالبوا التلاميذ بالعودة لمدارسهم وهناك مشكلات قائمة ‘ يجب ان تكون البداية من جانبكم وان تعلنوا لنا عودة الخرطوم كعاصمة للسودان ومن ثم تطالبوا المواطن بما عليه وليس العكس ، كلنا نأمل في العودة الي دورنا اليوم قبل الغد فقط نريد أن نعود ونحن مطمأنين وان توفر لنا ابسط مقومات الحياة الكريمة تقديرا للتضحيات التي قدمها المواطن السوداني حيث ضحي بما هو غالي ونفيس من اجل وطنه.
اخيرا:
نعي تماما ان الأدوار تتكامل نحن وانتم ولكن ضربة البداية ..تبداء من عند السلطة وليس المواطن.
والله من وراء القصد
شادية سيد احمد
القاهرة
الاربعاء
9 يوليو 2025

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى