من رحم المعاناة ابوبكر محمود

قصة تهدبدي بالقتل والسحل من قبل المليشي محمد عيسي
محمد عيسي هذا عبارة عن كهربجي كان
يقطن في منزل زميل صحفي لعدة سنوات
بمريع 20 الصحفيين الوادي الأخضر بشرق النيل
حينما جاءت الحرب نغير الكهربجي الذي كان
يدخل البيوت ويصيين إعطال المنازل بكل احترام الي شيطان
الوادي الأخضر طوال الثلاثة أشهر الاولي من الحرب لم تصله المعارك
وحينما اقتربت منه
المليشيا المتمردة
فكرنا في الخروج ولكن
الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف الهروب وانا ابو أربعة بنات وولد واحد وامهم
المرتبات توقفت من أول شهر في الحرب الي يومتا هذا وحتي الان عايشين بالبركة ورحمة ربنا بتكابس مع صعوبة هذه الحياة
الكهربجي دخل وانضم لعصابة ال دقلو الارهابية وقويت شوكته وطغي وتجبر
كنا واثقين تماما في ان القوات المسلحة ستنتصر يوما من الأيام
محمد عيسي كان يمنع مجالس الصحفيين من الحديث عن الجيش
دخلت معه عدة مرات في مشادات وصلت الي حد تهديدي بالقتل والسحل
من أقدار الله ان منزلي
في مدينة الصحفيين موقعه بعيد وطرف ومتاخم للترس الجنوبي
كان المتمرد محمد عيسي ياني الي الترس حاملا كلاشه وداب علي اطلاق اعيرة نارية بالقرب من منزلي
بناتي كن يتوسلن الي بعدم الخروج لمواجهة المجرم الذي ادخل ومعاونيه من ابناء الحي عصابة جلحة التي هتكت الاعراض ونهب بيوت المواطنين
غادرنا الوادي الأخضر ثاني يوم من عبد الاضحية ويعيدا عن الإنظار وقتها لم تدخل مجموعة الهالك جلحة الوادي قمنا بتوزيع بعض الاجهزة الالكترونية والأسرة والادوات المنزلية علي الجيران الذين فضلوا البقاء
بعد 4 أيام دخل التمرد الوادي الأخضر
تم حرق جميع اثاثات منزلي وسرقة المتبقي
حتي البوابة الكبيرة سرقت وآلان تبقي الطوب والجدران
قتل المتمرد محمد عيسي واعوانه من الخونةومات بسببهم العشرات من الجيران ومن زعموا أنهم فلول حتي نساء الحي تعرضن للضرب والتنكيل
دفن جلحة واعوانه في الترس المقابل لمنزلي الذي تحول الي خرابة
لكن نحمد الله علي سلامة بناتي وعيالي وامهم وعلي شي بتعوض طالما ما سلمت الارواح
مازلنا منذ ثلاث سنوات وزملاء المهنة الشرفاء الذين توقفت مرنباتهم وتضررت منازلهم والرحمة والمغفرة للزملاء الشهداء ومن توفوا متأثرين بالامراض
الحال من بعضوا والايام أيام عيد وهي رسالة
للقيادة العليا باليلاد علي راسهم القائد العام ورئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان
رجل الحوبة والكاهن
بالوقوف مع الصحفيين الذين يعانون ظروفا بتاعة التعقيد والذين وقفوا وقفة مشرفة في معركة الكرامة
هناك من انتهزوا ظروف الحرب وتاجروا بإسم الصحفيين أمتلات جيوبهم وانتقخت ناسين ان هناك
من يعيشون أيام المزغبة
ليت الجهات التي تدعي انها تحمل هموم الصحفيين ان تترك طريقة التعامل بمبدا الخيار والفقوس
وتتفقد من ارهقتهم الظروف وصاروا يعملون في الاسواق منهم من تحول الي بائع
خضار واخرين تحولوا الي عمال يومية وطلب
في تشييد المياني
هناك ولايات وقفت مع الزملاء وقت النزوح والعذاب علي راسها ولاية كسلا والبحر الاحمر والنيل الأبيض
وهذه بمثابة مناشدة لعلها تجد أضعف الايمان اذنا صاغية وثقتنا في الله كبيرة
الصحفيين في دول العالم الاخري لهم مكانتهم ووضعهم
لكن ايضا عنك مسؤولين ومؤسسات وقفت مع الزملاء في وقت المحنة واظهرت مروءة ولها مواقف محترمة
علي راسها وزارة الصحة الاتحادية ممثلة في وزيرها الشاب بروفسير هيثم محمد ابراهيم والشركة السودانية للموارد المعدنية ممثلة في ادراتها والزملاء في الاعلام محمد علي محمدو أخو الاخوان
ومحمد السني وحسن السر في اعلام الصحة الاتحادية
والصندوق القومي للتامين الصحي ممثلا في مديره العام دفاروق نور الدائم وكذلك مدير الصندوق بولاية الجزيرة
د الامين حسين وادارة الاعلام في الصندوق علي راسهم علي أبو الذي انتقل الي وزارة التنمية البشرية وصلاح نوفل
وفي جانب آخر ووقفت الهيبة السودانية المواصفات والمقاييس ممثلة في مديرها العام درحبة سعيد والصديق العزيز الخلوق هيثم حسن عبد السلام مدير الاعلام
ووالي ولاية الجزيرة الطاهر الخير ومرتضي البيلي وعاطف ابوشوك
ومن لايشكر الناس لايشكر الله
ليت الاجسام الراعية الصحفيين من اتحاد وغيره أضعف الايمان يتصلون بالزملاء ويتفقدون اوضاعهم بدلا من تجاهل رسائلهم وعدم الرد عليهم وأعني تماما ماذا أقصد واقول
هذه اللحظات هي للتكاتف وتفقد بعضنا البعض
نتقاسم الهموم وااللقمة لان الزمالة شي ماساهل
هناك زملاء وقفوا معنا في ساعة الحارة لا ننساهم
العيد مناسبة لتفقد الاعزاء والزملاء والاهل والجيران
ليت مقالي هذا بجد ولو قليل من الاهتمام من قبل جهات الاختصاص
الحرب أنهكت الناس ونحن جزء ممن تاذوا من العصابة المتمردة
ولكن طالما ما ان القوات المسلحة ردت الينا الجميل وطردت الاوباش الذين احتلوا ديارنا ونزحونا منها
هناك رب سيفرجها علي الناس
ولكن الدولة عليها ان ترد الصحفيين الشرفاء قليلا من الجميل
المعاناة كبيرة والاوضاع صعبة
حاشية
وزارة الداخلية ممثلة في مكتبها الصحفي وقفت مع الصحفيين في كل ولاية خاصة البحر الاحمر وكذلك مفوضية العون الإنساني
وشكري الخاص لرجل ودكتور الإنسانية دجلال حامد داؤؤد
كسرة اخيرة
ماسطرته هو عبارة عن محاولة لشحذ الهمم ولفت انتباه نظر المسؤولين بان حال الصحفيين بعد الحرب مثله وحال اي مواطن آخر تاذي منها
نامل من جهات الاختصاص الوقوف مع تلك الفئة التي قاتلت في معركة الكرامة باقلامها من اجل ان يبقي السودان حرا مستقرا
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب


