أعمدة الرأي

مِن حكاياتنا


عادل سيدأحمد… يكتب
..الحلقة الخامسة :
” كلمة السِر” ..!
(ليالي الإندومي)أصبحت برنامجاً ثابتاً،بيني وبين أولادي،،بعد أنْ أضمن أنَّ رئيس مجلس السيادة بتاعنا،يغطُ في نوم عميق.
اِتفقت مع إبني على “كلمة سِر” مُعينة،وهي رسالة نصية مقتضبة،
يقول لي فيها (جاهزين يا أبوي..يلا تعال)..!!.
فأهرع نحو البقالة،
لأخطف (كوكا كولا)،
حجم عائلي،مع سفن أب لي أنا..!.
كيتاً للنائمين،وكَسراً ل(الوثيقة الدستورية)،
القاضية بمنع المشروبات الغازية ..!.
ولكن،ومِن خلال تأريخي،
مُنذ أنْ تزوجت ،قبل أكثر مِن رُبع قرن،وحتى يوم الناس هذا،فإنَّ (حكومتي) عندها كرامات..!!.
بدليل أنني لا أستطيع أنْ أكذب عليها..
ليس لأنني صادق..
فللرجال رُخصة،أكدها الإمام (الكذباني الجوا وجداني)،،فيما رواه المذهب الكوزي ،بعنوان:(الرد بالسد،،حتى لو الرِبا ينقد)..بإجازة مجلس (الشيخ رب رب)..!!.
ولكن زوجتي لها (كرامات)..بيد أنها “فقستني”،في كذبتين تلاته..!!.
فتُبت توبة نصوحة..
رغم أنني حاولت اِستخدام تكتيكات جديدة..!
ودائماً ما كنت أقنع نفسي،تارةً ب(فقه الضرورة،عند الشيخ قدوره)..!
ولمن أجيبها وارمة،كنت بعتمد على نهج (الكذبة البيضاء،في السراء والضراء)،،للإمام “تِلت التلاته مُباح،لأي ضباح)..!!.
المُهم..رفعت الراية،
وقررت ألا أكذب على (الشيخة العارفة بالله)،،حرمنا المصون،،رضي الله عنها،،وأرضاها علينا.
لكلَّ هذه الخلفيات،
وجدتني أتسلل – ليلاً- حتى أستمتع مع أولادي ب(الإندومي)..!.
ولكن،ونحن في قمة الأكلة الدسمة:
صحن الشطة الخضراء المخلوطة،عن يساري..
والسفن أب عن يميني،كأس كأس..!.
وفي “السنتر”،يقبع الصحن الكبير الغريق ،عامر بالأندومي،وشوربته اللطيفة..!
حدث ما لم يكن في الحسبان..!!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى