الأخبارأخبار محلية

والي غرب دارفور يُشيد باللجنة العليا لرعاية جرحى ومصابي معركة الكرامة

بحر الدين ادم كرامة
بورتسودان: كوشي نيوز
أشاد والي ولاية غرب دارفور الجنرال بحر الدين آدم كرامة بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة العليا لرعاية جرحى ومصابي العمليات العسكرية، وتوفير الخدمات الطبية اللازمة لهم،وقال كرامة لدى اجتماعه مع اللجنة العليا لرعاية جرحى ومصابي العمليات العسكرية في معركة الكرامة، برئاسة الفرشة مجيب الرحمن محمد بحضور أعضاء اللجنة ان الاجتماع هدف إلى مراجعة الترتيبات والاستعدادات ومناقشة كيفية نقل الجرحى والمصابين من المعسكرات في شرق تشاد إلى بورتسودان.
و الوقوف على جهود كافة أعضاء اللجنة في معركة الكرامة، وأكد أن كل من يعمل من موقعه في دعم ومساعدة الجرحى والمصابين يعد جندياً مقاتلاً في صفوف معركة الكرامة وأن إدارته تعمل على تسخير كافة إمكانيات الولاية لعلاج جرحى ومصابي معركة الكرامة وتوفير الرعاية الصحية لهم بما في ذلك توفير الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة التي تحتاجها المستشفيات الحكومية والعسكرية والشرطية لتسهيل العمل في العمليات الجراحية لكافة المصابين.
و تناول الاجتماع كيفية نقل الجرحى والمصابين من المعسكرات في شرق تشاد إلى بورتسودان و جهود اللجنة وعملها خلال الفترة السابقة، والخدمات المقدمة لجرحى ومصابي العمليات العسكرية، لا سيما وأن ولاية غرب دارفور كانت من أكثر المناطق تضرراً من حصار مليشيا الدعم السريع.
وناقش الاجتماع التحديات التي تواجه عمل اللجنة، وضرورة حشد الدعم الحكومي لتمكينها من رعاية الجرحى والمصابين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة بما في ذلك من خلال توفير مشاريع سبل العيش.
من جانيه أشاد رئيس اللجنة الفرشة مجيب الرحمن محمد بجهود الوالي واهتمامه المتواصل بجرحى ومصابي معركة الكرامة، مؤكداً اكتمال جميع قوائم الجرحى والمصابين، بمن فيهم الموجودون في معسكرات اللاجئين والنازحين. وأضاف أن اللجنة تواصل جهودها لتوفير المستلزمات والمعدات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه، لا سيما مرافق الإيواء وسبل العيش.
في ذات السياق أعرب عضو اللجنة الطبية شريف دلدوم عن ارتياحه لعمل اللجنة والتزامها بعلاج ورعاية جرحى معركة الكرامة، وزياراتها التفقدية الدورية لجرحى ومصابي معركة الكرامة، وتوفير المعدات الطبية اللازمة لهم،كما أشاد بجهود حكومة الولاية في دعم اللجنة ومساندتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى