أعمدة الرأي

للقصة بقية


معاوية الجاك … يكتب
طه حسين.. فعلاً ده الزيو وين

أغنية تمجيد للدكتور طه حسين المدير العام لشركة زادنا الحكومية، شغلت الرأي العام وأقامت الدنيا ولم تقعدها حتى اللحظة والكل يرى أن الرجل أقرب للرحيل من البقاء في موقعه.
مسيرة الرجل في زادنا أصبحت محوراً للنقاش والتشريح منذ تسلمه منصب المدير العام في مايو من العام 2022، وظلت التساؤلات تتقافز عن عطائه وما قدمه للبلاد وهو الذي مارس أنشطةً ليست من صميم اختصاص زادنا.
وضح أن الدكتور طه حسين من الشخصيات الإدارية الغريبة، فقد رسّخ في أذهان الكثيرين اعتماده بصورة كبيرة على تقريب الإعلام من حوله ويبدد مجهوده البدني والذهني في هذا الجانب، ولعل قلة خبراته أو تركيبته النفسية، يُصوّران له أن المسؤول حال نجح في تقريب الإعلام من حوله، فهذا يشكل له سياجاً محكماً يقيه ويحميه من شرور الإقالة، دون إنتباه إلى أن إنجازات المسؤول هي التي تحميه، واليوم هرب منه إعلاميو الأمس وتركوه يبحث عن طوق النجاة، فلا عاصم له من هيجان أمواج النقد العنيف التي تتقاذفه.
وحتى هذه الهجمة لم يكن سببها الأغنية فقط، وإنما بسبب عطائه في شركة زادنا، فالأغنية كسرت حالة الصمت الناقم المكتومة بشأن مسيرته الإدارية التي تحتشد بجملة من الملاحظات.
بالطبع الأخ طه حسين يعاني ولن يقوى على الثبات في وجه العاصفة والحملة الشرسة لأنه في الأساس ومن خلال التجربة وضح انه من نوعية الشخصيات غير الناضجة إدارياً ولا تحتمل القدرة على تحمل ثِقل المناصب والدليل نهجه الذي نتابعه والإندفاع الأعمى الضار، ونستدل بعدم التزامه بالرعاية المالية لشركة زادنا لمهرجان سينما الموبايل وظل يمارس التلكؤ دون مبرر مقنع مما تسبب في إحداث ربكة لقيام المهرجان، فتأجل اكثر من مرة وما زال قيامه في رحم الغيب بسبب الوعود غير المنجزة.
بالطبع الدكتور طه حسين لحظة استمع للأغنية أول مرة، قد استمتع وانتشى، وشعر بالزهو، ولكن رد الفعل العنيف من الشارع والإعلام قلب الموازين (180) درجة، و(طيَّن الدنيا وبقى ليهو بمبي) وهو اليوم يشعر أن عرشه يهتز من تحته بعنف، ويجتهد لتثبيته بشتى السبل.
وأخيراً نردد مع الأغنية: (نفع بلدو ده الزيو وين.. ده الدكتور طه حسين.. راجل هيبة وبملأ العين)..
فعلاً الزيو وين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى