أعمدة الرأي

أخبار اليوم أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب يكتب  الشريفة فى المجلس السيادى المنبر

 

 

*منبر نساء الإقليم الأوسط ، ليس بالذائع الصيت ، ولا المعروف بين الناس ، غير أنه موجود على الأرض ، كتلة نسائية ، لو طارحة مينفيستو إنطلاق وعمل ، فصوتها لم يصل ويبلغ طيف واسع من الناس ، و هذا خلل إما لعدمية إعلامها او لتقصير فيه ، فى كلا الحالتين هى المسؤولة وهى الخسرانة وعليها التدارك ، وعالم اليوم إعلام مقنع للمنافسة على الصفوف الأول ، وأيا كانت تاريخية الكتلة وحداثتها ، صغرها وحجمها ، فخطوتها جديرة بالاعتبار لكن عليها تصحيح الأوضاع ، والفرصة مواتية للإعلان عن نفسها بتبنى حملة لترشيح الدكتورة شذى عثمان عمر الشريف ، للمجلس السيادى الإنتقالى ، إثر شغور المنصب باستقالة الدكتورة سلمى عبدالجبار عن الإقليم الأوسط ، ممثلة ليس بالمعنى المناطقى الضيق ، منبر نساء إقليم الأوسط ربما لقلة الخبرة ، لم يستغل الوضع كما ينبغى ، ولم يستفد من تجربة دكتور شذى القصير بالأعمار قياسا المعتبرة بالأعمال ، والمتوجة بتأسيس مركز الشريف للدراسات والإعلام والتدريب ، المركز صاحب العطاء الأوفر والمتميز فى ساحة مرجل غليانها كالتنور يفور ، وإنشاء مركز الشريف يشف عن شخصية معجبة بأبيها ولا تعيش فى جلبابه ، بالحضور المختلف فى المشهد المضطرب ، كتلة نساء الأوسط قيامها بخطوة الترشيح ، ربما لإحداث فرقعة إعلامية تظهر بها ، أو هى رغبة حقيقية بدفع إمرأة عن الإقليم الأخضر لتمثيل كل السودان فى مجلس السيادة ، والحفاظ على مصالح ولايات الوسط يبدأ من السعى الصادق والحثيث فى المركز لخدمة قضايا البلاد الكلية . وعطفا على تاريخ الوسط بنسائه ورجاله ، فليكن تعامله مع ترشيح المنبر بعين فاحصة قارئة لكل الشئ حتى الفنجان ، و النظر إليه خطوة جادة و رغبة حقيقة فى المشاركة وتعزيز للشرعية ، و ليكون الترشيح توطئة و مدخلا لمشاركة قومية ، نٌشِئت عليها الدكتورة شذى الشريف التى تقدم مردودا طيبا طوال سنى الحرب غير متخلفة عن المشهد المضطرب ولم تستجب للمغنى ومطالبته للناس بالإشارة إليه للعدو وبعدها فليجلسوا فراجة ومتابعين*

*المراكز*

*ومنقوصة ممارستنا السياسية وتجربتها عن التخصص ، والاسباب احص فلن تنتهى ، على رأسها غياب مراكز لإعداد القادة سبب الفوضى الحالية ، إثر تعاقب هواة على الحكم والإدارة بالبزتين المدنية والعسكرية ، سمات القيادة ربما تتوافر عليها بعض الأسماء فى كل الحقب ، ما عداها صراخ وهتاف بقصد إغمار أصوات الآخرين ، مررت شخصيا أثناء مسيرتى المهنية بتجارب قيادات مدركة وواعية ، الأستاذ المحامى عثمان عمر الشريف ، القطب الإتحادى والرمز القومى ، يمثل منفردا مركزا لإعداد الكوادر القيادية ، ولم يبخل فى بذل قدراته لأبناء حزبه الوسطى والقومى الوحدوى ، ولم ينس واجبه تجاه السودانيين كافة ، ولكأن بالأستاذ الشريف ، انتخب من بين ذريته نجلته الشريفة الدكتورة شذى الشريف خليفة له فى معترك غير رحيم ، لكن قدمها ثقة فى مقدراتها وهو الخبير والخبور بالعمل العام وتقاطعته ، ويبدو من أداء الشريفة الإعداد المبكر لأداء الوظيفة العامة ، متدرجة أكاديميا حتى حمل درجتها العلمية الرفيعة محمولة فى كراسها ورأسها ، ونشأتها فى بيت السياسة والإدارة والحكم ، إجتذبتها لأروقة العمل العام متخذة من والدها الشريف هاديا ومرشدا ، وبعين الخبير تلمس فيها نبوغا وإدراكا وإلماما بأبجديات العمل العام ، فاتخذ هو القرار بإعدادها كادرا ميدانيا ، باصطحابها لكل المحافل السياسية والخطابية وللقاءات والإجتماعات المعنية بهموم السودانيين ، الدكتورة بالجينات سياسية قيادية وتنفيذية خريجة عن مركز قيادة الأستاذ الشريف من آنس فيها قدرة وكفاءة ، لتحمل مغبات وتبعات العمل العام فلذا إقدام المنبر على الترشيح ، يعلن عن وجود كتلة نساء الإقليم الأوسط بقوة ، وهن يتحفزن لترشيحها لمقعد السيادى الشغير ، و النسوة يعلمن ولم ينطلقن من ترشيحهن عن فراغ ، وقطعا بينهن من عاصرن تجربة الشريف ، ويدركن أثرها فى نجلته وتلميذته النجيبة الدكتورة شذى الشريف ، وفرصتهن تلوح فى الأفق بهذا الترشيح ، بتقديم أنفسهن وكسبهن ممكنهن من الإنبراء لتسمية شذى بين عضوية أعلى مجالس السيادة والحكم والإدارة ، وتتطلب خطوتهن إثبات وجودهن بتحرك قوى لنيل حقوقهن المشروعة لترشيح الشريفة خريجة مدرسة الشريف للسياسة والحكم والإدارة ، ونشهد للدكتورة شذى عثمان الشريف بالأدب الانثوى العالى ، و رجاحة العقل والنزعة القومية الموروثة والمطورة ، الدكتورة الشريفة ليست نسخة من أبيها بل تلميذة نجيبة ، برز إسمها والشريف أبوها حى يرزق ويمشى بين الناس بمبادئه وقيمه وشذاها بنت من بين صلبه وترائبه ، ذكرى عطرة وسيرة طيبة بين الناس لاتموت ، تقدم كتلة منبر نساء الوسط لترشيح الدكتورة شذى يناسب المرحلة ، والشريف أبيها ذات مرحلة المشرف عن الأتحاديين على الإقليم الأوسط ، وعليه الترشيح ينم عن خلفية نجهل مدى إلمام الكتلة المهمة بها لقصور مشترك ، وليثبتن نسوة منبر الوسط وجودهن ، فليرفعن صوتهن بحجتهن وثقتهن فى ترشيح الشريفة بنت الشريف لشغل المنصب الشاغر وشخصيا من خلفهن أشد من الأزر وادعم ترشيحهن للدكتورة شذى الشريف*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى