من رحم المعاناة ابوبكر محمود
حينما وصل عدم الضمير لذبح الكلاب
رقابة الاطعمة والاغذية بكافة ولايات البلاد علي المحك وتحتاج الي جهود مكثفة من قبل جهات الاختصاص
المناطق الطرفية تضج بالاطعمة واللحوم الفاسدة
سمعنا من قبل في جنوب الخرطوم عن بيع الفراخ النافق المسماة مجازا
الله كتلا
هناك مدن تعاني من الذبيح الكيري وعدم توفر المتحركات لحملات التفتيش لأن التمرد نهب سيارات الحكومة والمواطنين وزاد الطين بلة
ماحدث في أسواق امدرمان طبقا ماتواتر من أنباء بشأن القبض علي أحد الجزارين يبيع لحم كلاب يعد أمرا خطيرا ومقززا ويستوجب دق ناقوس الخطر
الخبر في حد ذاته يصيب المواطن بالتقيؤ وطمام البطن
هناك مناطق بعيدة يمكن أن تكون فيها البدع
الموضوع برمته يضع كل جهات الاختصاص المعنية برقابة الأغذية والأطعمة بأن تبذل قصارى جهدها لضبط الأسواق ومراقبة كل ما من شأنه الاضرار بصحة الإنسان
الأسواق بعد الحرب امتلأت بمحال بيع الفلافل والطعمية التي تعرض بطرق عشوائية وكذلك الخضروات مفروشة علي الارض
لا ننكر الدور الكبير الذي تقوم به المواصفات والمقاييس في تفتيش البقالات والأسواق لكن هناك حلقة مفقودة وضعف في مستوي الرقابة في المحليات
لو ذهبت الي تمبول وفي منطقة الذبيح فإن الأمر لايطاق هناك فوضي ومشكلة في النظافة مما يستوجب علي جهات الاختصاص مراجعة النظافة
والاهتمام بتحسين بيئة المسلخ
التفتيش والرقابة لابد أن تطال اسواقا كبيرة فيها بعض المظاهر السالبة خاصة بعض اسواق ولاية الخرطوم والخريف دخل والامطار تكشف سوء التصريف
محال بيع المرطبات في كثير من المناطق تحتاج إلي ضوابط واشتراطات مشددة الان كل من يتملك درداقة يحمل عليها حافظة عصير واكواب
والذباب يتطاير من تلك الحافظة وهناك من يعرض العصير بطريقة جميلة مما يستوجب مراجعة الطرق التي تباع بها العصائر والمرطبات وفي الحقيقة هناك بعض من يعملون في بيع العصائر يتعمدون علي فواكه أشبه بالتالفة
وزهيدة الثمن
المحليات النائمة في العسل يقع عليها عبء كبير في رقابة الأغذية والأطعمة حتي الجزارات في المدن الكبيرة
تحتاج إلي تجديد وتغير شكلها من التردي الذي وصلت إليه
هناك ملاحم محترمة محكمة الإغلاق بالزجاج ولايتسلل لها الغبار
لكنها محدودة
حتي العمال في بعض المطاعم وابكافتريات
ملابسهم ومظهرهم
يحتاج إلي إعادة نظر مما يستوجب
التشدد في ربط الرخص التجارية بالكروت الصحية والكشف
اما المخابز فهناك كثير من المخابز في المدن الكبيرة والقري والأطراف
كأنها وكماين فحم
لو دخلت للفرن ومكان اعداد عجين الخبز فسوف تري العجب العجاب
والحقيقة هناك بعض المخابز طورت بيئتها وشكلها ليكون أكثر جذبا للزبائن
حتي مصانع الحلويات والباسطة تعاني بعضها من عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية
اما القصة الكبري والتي تحتاج إلي إعادة نظر بحق وحقيقة هي موضوع الاقاشي الذي يباع علي الطرق ومن غير
ضوابط
اللحوم في كثير من الأحيان مجهولة المصدر
والإقبال عليه من قبل المواطنين كبير هناك محال
ملتزمة بالضوابط لكن الغالبية العظمي تعمل بمزاجها
اما اسواق الخضار وملجات الخضار فهي تحتاج إلي ضبط شديد
لسنا من دعاة قطع الرزق والكشات لكن يجب علي السلطات اشهار الكرت الاحمر لحسم تلك الممارسات والقصة ستكون أكبر من العثور علي جزار يذبح كلاب
أو جرو لكن هناك فوضي تستوجب الحسم والدرع
مدخل ثاني
أعداء النجاح وفرتافين الحفلات كما أسميهم انا وبعض اصدقائي لا يعجبهم العجب تجدهم يتبرصون ويتنقدون اي إنجازات تتم في كافة الأصعدة سوي ان كانت في التعليم أو الصحة أو خدمات المواطن
الادهي والامر أنهم لايساهمون بشي غير النقد وحمل معاول الهدم
البلد ماضية نحو الأفضل وتتجاوز الان الأزمة رويدا رويدا وهم مازالوا يقذفون كل جميل وإنجاز بالحجارة
البلد هذه محتاجة
لرفع جرعات المعنويات وعدم ممارسة الاحباط والوقوف ضد
الإنجازات التي يحتاجها المواطن الذي ارهقته الحرب والنزوح
هناك أصحاب عزيمة لايتلفتفون لتلك الاصوات النشاز وكلهم امل وعزيمة لايرضون بالهزيمة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
