مركز الملك سلمان للإغاثة يتفقد أوضاع نازحي كردفان ودارفور بالمعمورة ويؤكد استمرار الدعم الإنسانى

الخرطوم حبيبة الامين
تفقد وفد من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برئاسة الأستاذ شلهوب عبد الله شلهوب، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمركز، أوضاع النازحين من ولايتي كردفان ودارفور بمنطقة المعمورة بولاية الخرطوم، وذلك للوقوف ميدانياً على سير البرامج الإنسانية المقدمة والتأكد من وصولها إلى المستفيدين.
وقال شلهوب خلال الزيارة إن تواجد الوفد يأتي في إطار المتابعة والإشراف على تنفيذ البرامج المقدمة للشعب السوداني، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية والثقافية التي تربط المملكة العربية السعودية بالسودان. وأضا ف هذا الدعم يُقدَّم بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ونحن هنا لنتأكد من وصوله لكافة المستفيدين، فأنتم تستاهلون كل خير
من جانبه رحّب المدير التنفيذي لمنظمة الاغتنام للتنمية البشريةالشريك المنفذ للمركز بالسودان، بالوفد الزائر، مؤكداً أن ما قدمته المملكة وما يقدمه المركز “كالشمس في رابعة النهار لا يستطيع أحد أن ينكره”. وأشار إلى أن الشراكة مع المركز امتدت لسنوات طويلة وظلت مستمرة بصورة يومية خاصة عند الصدمة الأولى في بداية الحرب، مثمناً صبر المركز وانتظامه في تنفيذ الأعمال الإنسانية في جميع أنحاء السودان.
وفي كلمته أوضح الأستاذ أحمد بابكر آدم مصطفى، مندوب كردفان الكبرى للنازحين بولاية الخرطوم، أن أعداد النازحين في الولاية ارتفعت من 22 ألفاً إلى نحو 47 ألف نازح خلال الأشهر الأخيرة جراء دخول المليشيا إلى مناطق أم بار وجبرة وشمال كردفان، يتوزعون في المويلح والصفوة ودار السلام وأمبدات والثورات والفتوحات والريف الشمالي وبحري. وثمّن جهود مفوضية العون الإنساني بقيادة خالد عبد الرحيم، ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، ومدير عام وزارة التنمية الاجتماعية صديق فريني في استضافة ودعم النازحين منذ بداية الحرب.
بدوره قال عمدة قبيلة الجوامع إن منطقته تستضيف أعداداً كبيرة من الوافدين الذين فقدوا ممتلكاتهم وتعرضوا للتشريد، مشيراً إلى أن بعضهم وصل دون وثائق أو ملابس ويفترشون الأرض. وأضاف نشكر المملكة العربية السعودية من الملك فيصل إلى محمد بن سلمان، فهي سبّاقة للخير، ومرحباً بكم في دياركم
كما عبّرت ممثلة النازحين عن شكرها العميق للمركز، قائلة إن دعم مركز الملك سلمان عبر منظمة الاغتنام غطى ما بين 80 إلى 90% من احتياجات نحو 47 ألف أسرة نازحة من كردفان الكبرى، مؤكدة أن المركز وقف معهم منذ بداية الحرب في أحلك الظروف.
واختتم الوفد الزيارة بالتأكيد على استمرار البرامج الإنسانية خلال الفترة القادمة، وسط إشادة واسعة من القيادات الأهلية والتنفيذية ومنظمات المجتمع المدني بالدور السعودي الداعم للشعب السوداني.
